حين يعجز العقل وتفلس الحجة، لا يتبقى لأمثالكم سوى الانحدار لأساليب العنصرية الرخيصة والتفاهة لتغطية بؤسكم. واقعكم الاقتصادي المنهار وانحطاط خطابكم هو انعكاس حقيقي لحجمكم الحقيقي
@Mepyh99g@SlayingTimee Jajajajaja se ponen como loquitos los negros monos estos, se siguen rompiendo el culo entre ustedes hasta que consiguen una niña de 6 años para casarse todavía o en que andan?
غرورٌ يتوارى خلفه النقص
لقد هالني ما قرأته في بعض مواقع التواصل الاجتماعي من كلماتٍ تنضح كِبرًا وغرورًا، تكتبها نساءٌ توهّمن أن الله لم يخلق الرجل إلا ليكون أسيرًا لأهوائهن، خاضعًا لرغباتهن، وأن الحياة ستضيق عليه بما رحبت إن أعرضت إحداهن عنه أو غابت عن ناظريه. وما علمت تلك المسكينة أنها لا تكشف بكلماتها عن عظمة قدرها، بل تفضح ضآلة نفسها، ولا تُظهر اعتزازًا بكرامتها، بل تكشف عن نفسٍ أنهكها الشعور بالنقص، فاتخذت من الغرور ثوبًا تستر به عيوبها، ومن التعالي عرشًا تتوهم أنها تجلس فوقه.
وما أعجب أمر هذه المتكبرة! تظن أن الرجل سيقف على أعتاب كبريائها يستجدي رضاها، وأنه سيذرف الدموع إن أغلقت دونه أبوابها، وكأن الأرض قد خلت من النساء إلا منها، وكأن الحياة لا تشرق شمسها إلا بإذنها! ولو أنها أبصرت نفسها بعين العقل، لا بمرآة الغرور، لأدركت أنها امرأة من سائر النساء، لا تملك من أسباب العظمة ما يبيح لها احتقار غيرها، ولا من الفضائل ما يجعل الرجل عبدًا لكبريائها.
إن المرأة لا تسمو على الرجل بجمال وجهها، ولا بارتفاع صوتها، ولا بما تسطره من عبارات الاستعلاء، وإنما تسمو بعقلها وخلقها وكرامتها. ولها من الاحترام ما للرجل، وعليها من واجبات الاحترام ما عليه، سواء أكانت زوجةً أم أختًا أم ابنةً. أما أن تجعل من أنوثتها سلطانًا تستعبد به الرجال، ومن غرورها سيفًا تلوّح به في وجوههم، فذلك إفلاسٌ في العقل قبل أن يكون فسادًا في الخلق.
ولتعلم تلك المتعالية أن الرجل الذي يحترم نفسه لا يركع لغرور امرأة، ولا يستجدي مودّةً تُمنح له على سبيل المنّة، ولا يقيم في قلبه مقامًا لمن جعلت من احتقاره دليلًا على عظمتها. بل يمضي عنها كما يمضي العاقل عن ضجيجٍ لا يحمل معنى، ويتركها وحيدةً مع أوهامها، تتأمل عرشًا لم يكن له وجود إلا في خيالها.
وإن أشد ما يُبتلى به الإنسان أن يجهل حقيقة قدره، فيتوهم أن احتقار الآخرين يرفعه، وأن استعلاءه عليهم يزيده منزلة، وما درى أن الغرور لا يرفع وضيعًا، ولا يمنح ناقصًا كمالًا، وإنما يجرّد صاحبه من آخر ما بقي له من احترام في نفوس الناس.
عبدالله بن عبيد اليوبي ♾️
تفاجأت بشخص من الأرجنتين يسبّ النبي عيسى عليه السلام والإسلام. حذفت تعليقه وحظرته، لكن تذكّروا: إن كانت لديكم مشكلة معي، فواجهوني أنا، ولا تُقحموا الأديان في خلافاتكم الشخصية
@NightmareL1gh7@18vnl@NanoFig26 الأنبياء جميعاً جاؤوا بالعدل والرحمة وحرمة الإساءة لهم خط أحمر. حشرهم في النقاش والتطاول على التشريعات الإسلامية دليل إفلاس وقصور فهم للتاريخ والشرع
التقارير الدولية حول انتهاكاتكم لحقوق الإنسان والفقر المدقع الذي يدمر مجتمعكم علنية. بدلاً من إسقاط فشلك على الآخرين، تعلّم كيف تواجه واقعك المثير للشفقة. استوعب حجمك تمام ؟
@_minombre__ الهروب خلف شاشة الحظر والصراخ السطحي هما عنوان العجز والجبن حين تعجز عقولكم المفلسة عن مجاراة الحقيقة؛ تباكون على قضايا وهمية وتعيشون في قاع الانهيار والفقر، فلتبقوا في مخابئكم بصمت، فالتاريخ يصنعه الكبار لا المتباكون خلف الشاشات
@_minombre__ تتحدثون عن العدالة والإجراءات وأنتم تعيشون في دولة ينخرها الفساد وتنتشر فيها الجريمة بلا رادع؛ طهروا مجتمعاتكم أولاً من الفوضى قبل أن تلقوا دروساً وهمية على الآخرين
@_minombre__ تتحدثون عن الديمقراطية والمؤشرات وأنتم ترزحون تحت وطأة الفوضى والفقر والانهيار! إصلاحاتنا وتطورنا يرتكزان على قوة استقرار حقيقية، لا على شعارات ورقية جوفاء تتبخر عند أول أزمة