من أخطر ممارسات النظام لقهر وصهر الهوية الفكرية للفرد في بوتقة مصالح سلطته لديمومة حكمه تغليفها بطابع سياسي ديني يفرض الاستبداد الروحي على الفرد وفكره وإجباره الإيمان بأن السلطة مؤسسة رسمية للطاعةوكل من يخرج عن هذه الطاعة ويعصي أوامرها يعتبر خائنا وخارجا على قانون الإيمان السياسي
تعاقب التقسيمات والاحتلالات ترك في الإنسان الكوردي إرثاً من الانقسام، فتحولت آثار التاريخ إلى جزء من الواقع الذي يعيشه.
#حدودٌ_من_الداخل#التآخي
https://t.co/s7BuNHEJ0V