أحد أسرار التغيير النفسي:
لا تحتاج أن تعود للماضي لتغيّره…
يكفي أن تغيّر المعنى الذي تحمله عنه.
فالمشاعر التي تعيشها اليوم هي نتيجة تفسيرك للأمس.
@salrashed#خذها_قاعدة
الموسم 12
الحلقة 27
#رسائل_النهايات
في أشياء في حياتنا
تكون حاجزة أو مانعة دخول الخير لنا…
✨مو لأنها صعبة،لكن لأننا معلّقينها✨
⚠️ما أنهيناها⚠️
مثل هدف لك سنين تسعى له وما تحقق؟
…نهايته الآن..
او نية ركزت عليها وما تجلّت؟
…ألغيها الآن…
او شخص تحبه وتلاحقه وما أعطاك وجه؟
…طلّعه من حياتك الآن…
او حكم أو قناعة معطلة حياتك؟
..انسفهم وتحرر منهم الآن…
النهايات مو خسارة…النهايات تنظيف...
تفريغ… مساحة فاضية علشان الجديد يدخل.
والبدايات؟
ما تولد إلا بعد نهاية صادقة…
بداية بدون إنهاء = تكرار نفس الوجع
بنفس الأسماء وبنفس الدروس.
أنت الآن على باب سنة جديدة.
لا تدخلها وأنت شايل أثقال سنة راحت…
لا تاخذ معك تعب، خيبات، انتظار، ولا تعلّق…
اطلع من هذه السنة نظيف…خفيف …واضح مع نفسك…
وخلك واعي
البدايات الجميلة تحتاج قلب فاضي
وعقل مستعد وروح تقول:
«أنا أستحق الأفضل».
خذ معك بس اللي يخدمك،اللي يكبرك،
اللي يفتح لك أبواب وتعيش معه أجمل المشاعر وأجمل القصص.
ترى…
إحنا نستحق 🤍نهاية جميلة وبدايات أجمل ..
#البدايات
#سنة_جديدة
#خلود_بنت_عبدالعزيز
#التشافي#القبول#حب_الذات
أهم مرحلة في التشافي من #جرح_الرفض
ليست تجاوز الأشخاص… ولا نسيان المواقف…
أهم مرحلة هي ✨قبول الرفض نفسه✨
أن أتقبّل فكرة إنّي ممكن أنرفض من شخص… من وظيفة… من فرصة.
الرفض جزء طبيعي من #الحياة، لكن أسوأ أنواع الرفض هو لما أنا أرفض نفسي.
ممكن تقول إن (الآخرين انعكاس)، وهذا صحيح…لكن لازم اعدل مصدر الانعكاس ، علشان يتعدل الي اشهده ..
قبل أي شيء، لازم أعترف إن عندي جرح رفض، ثم أقبل وجود تأثيرات هذا الجرح على حياتي…
لأنك ما تقدر تتشافى من شيء ما اعترفت فيه… ولا قبلت إنه موجود أصلاً.
بدون اعتراف ووعي وقبول، بيصير اللي تحاول تعالجه… غير موجود من الاساس
✨اعتراف-قبول -تحرر -تشافي ✨
وأوّل خطوة في التشافي هي
أني ما أسقط الرفض على نفسي…
ما أبدأ أدوّر جواب لهذه الاسئلة
ليش رفضوني��
وش فيني؟
وش أغيّر؟
وكيف أصير نسخة ترضي الآخرين؟
✨لا✨
أقول (هذا أنا)
اللي يحبني الله يحيّيه…
واللي يرفضني فـ لأنه ببساطة غير مناسب لقصتي، مو إضافة لحياتي، وما له مكان في طريقي…وماراح يفيدني باي شيء..
بعدها أجلس مع نفسي…
أتعرّف عليها.
لأن مشكلتنا نفهم كل الناس… إلا أنفسنا.
أسأل نفسي
ليش أنا رافض نفسي؟
وأبدأ أطوّر نفسي لأصل إلى النسخة اللي أنا أبيها…
مو النسخة اللي الناس يبونها.
ولما تبدأ تقبل نفسك… شيء غريب يصير
يرتفع معايرك للناس الي تدخل حياتك ..
ما عاد ترضى بأي علاقة نصّ كم، ولا أي كلام يهزك، ولا أي موقف يشكّكك في قيمتك.
لأنك لما تتشافى من جرح الرفض،
أنت ما تطوّر ثقتك بس…
أنت تبني جذور.
جذور قوية تخليك ثابت… مهما تغيّر اللي حولك.
ويبدأ يتغيّر داخلك هذا السؤال المؤلم:
✨ليش رفضوني؟✨
إلى سؤال أعمق وأصحّ:
✨هل هذا المكان أو الشخص أصلاً يناسبني؟✨
وتبدأ تفهم إن الرفض أحيانًا… حماية.
وإن الأبواب اللي انقفلت… كانت تنقذك مو تعاقبك.
وإن الله ما يبعد شي عنك… إلا لأنه مو لك.
وتدرك حقيقة عميقة جدًا
قيمة الإنسان ما يصنعها قبول الناس… يصنعها قبوله لنفسه.
والنفس لما تلقى حضنها الداخلي،
لما تُحتوى…
لما تُفهم…
لما تقبل وتحترم نسخك القديمة والجديدة، تصير أقوى نسخة منك.
لأنك ما عدت تتعامل مع الحياة بجرح مفتوح…
تتعامل معها بطاقة ووعي وميزان ثابت.
وتوصل لمرحلة تقول فيها:
أنا أُحب، وأُقدّر، وأُختار…
لكن ما أحتاج #قبول أحد عشان أعرف قيمتي.
قيمتي ما يحدّدها أحد… قيمتي من داخلي.
هذه هي الحرية.
وهذه هي بداية حياة جديدة…
حياة ما تتحكم فيها مخاوف الرفض…
ولا ردود أفعال الآخرين…
✨حياة تصنعها أنت✨
#خلود_بنت_عبدالعزيز
خطر الإفراط في العطاء! مرة اخرى
من منظور علم النفس التحليلي عند كارل يونغ، عداء الناس حين يتوقف الانسان عن العطاء لا يتعلق بالعطاء نفسه، بل بالصورة النفسية التي نسجها الاخرون حوله وبدوره الذي اعتادوا عليه
عندما ت��طي باستمرار، يراك البعض من خلال دور محدد: الشخص المتاح، الداعم، المساند. هذا الدور يخدم احتياجاتهم العاطفية والنفسية. وحين تتوقف، يشعرون كانك كسرت التوازن الذي يعتمدون عليه. ليس لانك اخطأت، بل لانهم فقدوا ما كان يريحهم.
يونغ يرى ان الناس يسقطون احتياجاتهم غير المحلولة على اقرب شخص. قد يسقطون عليك دور الامان او الانقاذ او الرعاية. وعندما تتوقف، لا يفقدونك انت فقط، بل يفقدون الصورة التي كانت تغطي فراغاتهم الداخلية. فيظهر الغضب كنوع من الدفاع عن هذا الفراغ.
التغيير في شخص واحد يربك بقية المجموعة. حين تقول لا بعد سنوات من نعم المتواصلة، يشعر البعض بانك خرجت عن النسق الذي اعتادوه. وهذا يثير لديهم قلقا لا واعيا. القلق يتحول الى رفض او عداء.
عطاؤك المستمر كان يغطي جوانب من انانيتهم او تقصيرهم. وعندما تتوقف، ينعكس ظلهم امامهم. بدلا ��ن مواجهة انفسهم، يفضلون مهاجمتك.
اغلب علماء النفس يرون ان هذه المرحلة رغم قسوتها علامة نضج نفسي. لان توقفك عن العطاء المبالغ فيه هو استعادة للذات، ورفض لان يحمل الانسان ما لا يطيق. العداء هنا ليس دليلا على خطئك، بل على ان الحدود الجديدة لم تناسب توقعاتهم القديمة.
الباحث والأكاديمي الأمريكي بليك ويلارد: "أثبتت جامعة هارفارد أنّ حب الآباء والأمهات لأبنائهم أقوى من أي دكتوراه. استمرت الدراسة 80 عاما وتتبعت 10,000 طفل كانوا يتمتعون بوالدين محبين. حقق هؤلاء إنجازا أكاديميا أعلى بنسبة 400% وتوازن عاطفي أفضل بنسبة 300% وكانوا أكثر عرضة لأن يصبحوا قادة بنسبة 500%".