تذكر دائماً أن الخيارات لا متناهية ، وأنك لست محدود بفرصة واحدة او مستقبل معين، تذكر دائماً أن في الحياة رحابة ، وأن الافاق واسعة ، وأن الدنيا اكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظناً منك أنه قد لا يتكرر
– غازي القصيبي
أتمني أن ينتهي بي المطاف مع أحد يراني كل شيء له، صديقته المفضله ،ابنته الأولي،مصدر أمان ليبوح لي بما يُشغل عقله يري أن عناقي قادر علي ان يمحي الحزن من قلبه كأنه لم يشعر به أبداً.
التخطي ده جميل
انك تفوق لنفسك
تشوف الحلو حواليك
تقدر أسباب الإخفاقات الي فاتت
تعيش بأمل ان الجاي أجمل
والي فات مكنش بتاعك
الحمدلله على النعم
الحمدلله على تجديد الأمل
احترامك لنفسك يقودك لكل شيء تسعى له
علاقات تشبهك
فرص تقدر تطلع فيها إمكانيتك
بعكس لما تكون بمحيط تلاقي نفسك فيه تخسر
راحتك
استقرارك
شعورك بإنك مفهوم وش وكيف ما قلت
الحياة تعطي اللي يعطي نفسه
هذا اللي تعلمته
المسلسل رهيب ومعمول بشكل عبقري. أغلب المسلسلات بتمشي مع شخصياتها من الماضي للمستقبل، إنما "حديث الصباح والمساء" كسر القاعدة دي تمامًا، الشخصيات بتظهر وتموت وتختفي وتورث حكاياتها لغيرها، وكأن البطل الحقيقي مش الإنسان، بل الزمن نفسه.
التحويل الدرامي للرواية كان ذكي لأنه حافظ على روح الفكرة.. إن البشر عابرون، لكن آثارهم وعلاقاتهم وأخطاؤهم وأحلامهم بتفضل ممتدة في الأجيال اللي بعدهم.
ومن أكتر الحاجات المميزة فيه إنه ما بيقسمش الناس لأبطال وأشرار بشكل ساذج، كل شخصية ليها دوافعها وضعفها وظروفها، فتلاقي نفسك أحيانًا متعاطف مع شخص كنت رافضه، أو فاهم أخطاء شخص كنت شايفه مثالي.
وفي النهاية بيوصلك لإحساس غريب ومؤثر.. إن حياة الإنسان، مهما ظهرت ضخمة وهو عايشها، هي مجرد فصل صغير في قصة أكبر بكتير بدأت قبله وهتستمر بعده، ودي من الأفكار اللي نادرًا ما الدراما العربية بتقدمها بالعمق والجمال اللي قدمه المسلسل.