@A05L@7z6ecul ياعاهرة صدقتي نفسك اني حبيتك خخخخ
في بنت وحدة حبيتها وبس وتعرفت عليها بعد مارميتك يازبالة البنت هي نوياها للحلال من قلبي وهي من بلدك بس ماصار نصيب بيننا
انقلعي ياقذرة بسبب طع��ك وقذفك جعلتيني اطلع اسوء مافيني
روحي هلا لفحولك يركبونك ياشرموطة وامك المسكينة اخدعيها كالعادة
@A05L@7z6ecul تقذفين شعب باكمله يابنت الزاني هههههههه
اه منك يامومس. المومس فقط هي لي بتقذف شعب مسلم
الحمدلله طلعت اخلاقك الحقيقة انتي من بيت دعارة ابوك الديوث كان راضي باللي يصير فأهلك والنتيجة طلعتي انتي بنت ماتعرفين ابوك الحقيقي فين ه تفوو عليك ياخنزيرة
بقولك روحي لمخانيثك يركبونك
"أرادَ زين العابدي�� أن يَعْقِدَ على امرأة
فقال لها في مجلس العَقد :
إني رجلٌ سيئُ الخُلُق دقيقُ الملاحظة شديدُ المؤاخذة سريعُ الغضب بطيءُ الفَيْء "أي بطيء الرجوع إلى حالة الهدوء"
فنظرت إليه وقالت :
أسوأ منك خُلُقاً تلك التي تحوجك إلى سوء خلق !
فقال لها :
هذا يوتيوبر مسوي تجربة مجنونه بممارسة اللغة .. يقول انه بدأ وهو بمستوى A2 (أقل مستوى)
ووصل لبداية الـC1 .. كل هذا بإستخدام ChatGPT فقط!!
هنا يشرح لك وش سوا بالتفصيل :
احفظ دي كويس جدا..
من آثار الذنوب =إن يومك يبقى فاضي؛ أي تقليب على السوشيال ميديا، وأي حاجة تعملها مبتعُدش عليك بالنفع لا لدينك ولا حياتك
وتعدي عليك الأيام لحد ما توصل لشهور وسنين وانت في نفس الدايرة دي!
ومن آثار الطاعة =
لن ينسى التاريخ أبداً هذا المشهد،
حين أجبرت إسرائيل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة على جمع بقايا الطعام من الأرض في الشوارع والطرقات خلال حرب التجويع الأكثر وحشية على الإطلاق
النسيان خيانة لكل جائع قُتل لأجل لقمة العيش.
أرسل مجهولٌ رسالة تحت اسم "إنسان" للمنفلوطي – طيّب الله ثراه – يستنصحه ويطلب رأيه في حالت�� مع زوجه التي أصابها الرمد فذهب بنور بصرها، وأنّه ما عاد يجد فيها سر الحياة ولذّة الحبّ كما كان يجدها قبل ذلك، وقد بدى له أن يطلقها ويتزوج غيرها !؟
فأجابه أديب المأساة وعلمُ البؤساء المنفلوطي – رحمه اللّه – بقوله:
أيها الإنسان لا تفعل، فإنك إن فعلت كان عليك إثم الخائنين، وجرم الغادرين. كن اليوم أحرص على بقائها بجانبك منك قبل اليوم؛ حتى تستطيع أن تدخر لنفسك عند الله من المثوبة والأجر ما يدخر لأمثالك من الصابرين المحسنين.
لا تقل: إنها عمياء، فلا خير لي فيها ولا غبطة لي بها، فإنك ستجد في نفسك من لذة المروءة والإحسان والعطف والحنان ما يحسدك عليه الناعمون بالحور الحسان في مقاصير الجنان.
اجلس إليها صباحك ومساءك، وحادثها محادثة الصديق، بل الزوج لزوجه، وتلطف بها جهدك، وروح عن نفسها ما يساورها من الكروب والأحزان، وقل لها: لا تجزعي ولا تحزني، فإنما أنا بصرك الذي به تبصرين، ويدك التي بها تبطشين.
أعيذك أيها الإنسان بالله ورحمته، والعهد وذمامه، أن تجعل لهذا الخاطر السيئ — خاطر الطلاق أو الفراق — سبيلا إلى نفسك، فإنها لم تسئ فتسيءَ إليها، ولم تنقض عهدك فتنقض عهدها، فإن كنت لا بد ثائرا لنفسك فاثأر لها من القدر إن استطعت إلى ذلك سبيلا.
إن عجزا من الرجل وضعفا أن يغضب فيمد يده بالعقوبة إلى غير من أذنب إليه، ويعتدي على من لم يعتد عليه.
إن لم يكن احتفاظك بزوجك وإبقاؤك عليها عدلا يسألك الله عنه، فليكن إحسانا تحاسبك الإنسانية عليه.
إنك خسرت بصرها ولكنك ستربح قلبها، وحسب الإنسان من لذة العيش وهن��ئه في هذه الحياة قلب يخفق بحبه، ولسان يهتف بذكره.
إنها أسعدتك برهة من الزمان، فليخفق قلبك حنانا عليها بقدر ما خفق سرورا بها.
لا أحسب أنها كانت تاركتك، أو مغفلة أمرك لو أن هذا السهم الذي أصابها ��صابك من دونها، فاحرص الحرص كله على ألا تكون امرأة ضعيفة أسبق منك إلى فضيلة الصدق والوفاء.
إلى من تعهد بها بعد فراقك إياها؟ وأي موطن من المواطن هيأته لمقامها؟ وماذا أعددت لها من الوسائل التي تستعين بها على شؤون عيشها وتأنس بها في وحشتها ووحدتها؟!
كيف يهنأ لك عيش أو يغمض لك جفن إذا أظلك الليل فذكرتها، وذكرت أنها تقاسي في وحدتها من الوحشة ما لا قبل لها باحتماله، وأنها ربما كانت تطلب جرعة ماءٍ فلا تجد من يقدمها إليها، أو كسرة خبز فلا تجد من يدلها عليها، أو ربما قامت
من مضجعها في سكون الليل وهدوئه تتلمس الطريق إلى حاجة من حاجاتها فأخطأ تقديرها فصدمها الجدار في جبي��ها صدمة سال لها دمها حتى امتزج بدمعها!
أيها الإنسان، إن لم تكن عادلا ولا وفيا ولا محسنا، فارحم نفسك من هذا الخيال الذي لا بد أن سيساورك ويفت في عضدك ويزعجك من مرقدك، فإن لم تكن هذا ولا ذاك، فغيرك أخاطب؛ لأني لا أحسن إلا مخاطبة الإنسان.
إني محدثك عن صديق لي من كرام الناس وأوفيائهم، تزوج زوجة حسناء، فاغتبط
بها برهة من الزمان، ثم أصابها الدهر بمثل ما أصاب به زوجتك، ولم يترك لها من ذلك النور الذاهب إلا مثل ما تترك الشمس من الشفق الأحمر في صفحة الأفق بعد غروبها.
فلم يقنعه من الوفاء لها أن استبقاها واستمسك بها، بل كان يحرص جهده على ألا تعلم أنه ينكر من أمرها شيئا، حتى إنه كان يعتب عليها في بعض الأحايين في ذنوب ما كان له أن يؤاخذها بها إلا من حيث كونها ناظرة مبصرة، يريد بذلك أن يلقي في نفسها أنه لا يعرف من قصة نظرها شيئا، وأنه لا يرى فيها غير ما يراه الرجال من نسائهم المبصرات، رفقا بها وإبقاءً على ما تحب من الاعتداد بنفسها، والإدلال بمزاياها.
ولقد قرأت جملة صالحة من نوادر العرب في آدابهم ومكارمهم وأخلاقهم، ولطف وجدانهم، فلم أر بينها نادرة أعلق بالقلوب، ولا أجمل أثرا في النفوس من قول أبي عيينة الكاتب المعروف في عهد الدولة العباسية، وكان كفيف البصر: «اختلفت إلى القاضي أحمد بن أبي داؤد أربعين سنة، فما سمعته يقول لغلامه عند تشييعي: خذ بيده يا غلام، بل يقول: اخرج معه يا غلام.»
فإن كنت تريد أن يسجل لك من الوفاء في صفحات القلوب ما سجل لأحمد بن أبي داؤد في صفحات التاريخ، فلا تطلق زوجتك، ولا تنقم منها أمرا قد خرج حكمه من يدها، وإن أبيت إلا أن تأخذ لنفسك حظها من لذة العيش وهنائه، فاعلم أنه ما من لذة يلذ بها الإنسان في حياته إلا ويشوبها الكدر، أو يعقبها الألم، إلا لذة الإحسان.
- المنفلوطي
وأشقى الناس من يتوقع الشقاء وهو لا يعلم من حاضره ما الله صانع به، ولا من مستقبله ما الله قاض فيه، وكأنه يتظنى بالله فيرى أنه تعالى قد وكله ��لى نفسه وأيأسه من رحمته وصرف عنه تيار الغيب المتدفع بالحوادث والأقدار بين شاطئ الليل والنهار، فلا يدفع إليه جديدا، ولا يصرف عنه قديما، وكأن الزمن كله يتحرك وهو ثابت قار قد حصره الهم من هذا الفلك في زاوية، ووضعه الدهر من بين الأحزان موضع القافية، والمصيبة في مثل هذا أكبر من كل شيء لأنها لا شيء!
فهو يتوهم الخوف، ثم يخاف مما يتوهم، ثم يخاف أن يكون الأمر أكبر مما توهم، ثم يخيفه أن تخذله الأقدار فلا يقوى على ذلك، ثم يكون أشد خوفه من أن يستمر ذلك، فمن خوف إلى خوف.
- الرافعي
طبيبة ألمانية اعتادت الدخول على لعبة Roblox فتعرفت على شاب باكستاني وتواصلا معًا لمدة 5 أشهر من خلال اللعبة، في النهاية قررت السفر لباكستان والزواج منه والعيش معه في قريته الريفية وكأنها امرأة باكستانية 100% لتخبز العجين وتنظف الملابس وحتى غسل أرجل زوجها.
أعتقد أن شقاء الإنسان ينبع من مجالسته لمن لا يفهمه بل ويسيء فهمه بإستمرار، إن شقاء الإنسان لا ينبع من كونه لا يجد صحبة بل من كونه لا يجد الصحبة المناسبة، ولذا فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك بدون أن يسيء فهمك هي أعظم نعمة ممكن أن تحصل عليها.
- د. أحمد خالد توفيق. رحمه الله
أيتها الطالبة المجتهدة: أرسبي خيرًا لكِ!
ربما تقولين إن التعليم يساعدني في تربية الأبناء، وأنا أقول لك هذا صحيح، لو كنت ستدرسين ما ينفعك في تربية الأبناء، من العلوم الإنسانية والدينية التي توسع المدارك وتفتح الأفق، أما الرياضيات والفيزياء والإلكترونيات وسائر العلوم التي تزج بك في سوق العمل سوق نخاسة القرن العشرين، فهذا هو المجال الذي يكون رسوبك فيه خيرًا لك في حالك ومستقبل أيامك، لأنك ما أصبحت مالكة للشهادة فإن المجتمع كله سينظر إليك كمصدر للدخل لا يمكنهم أن يتنازلوا عنه ارسبي لتحاف��ي على مكانك في برجك العالي لا تصل إليك عيون المدراء ولا تطحنك زحامات المواصلات