@_5778160694172 احسنت ..
"اياك نعبد واياك نستعين"
"واستعينوا بالصبر والصلاة"
"انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري " فالعباده تكون باتباع الصراط المستقيم "وان اعبدوني هذا صراط مستقيم" اما الشعائر فتقام للاستعانه على العباده
الأخوة الأشقاء في المملكة والخليج
دفعتم 4 تريليون دولار للرئيس الأمريكي ترامب لكي يوقف العقوبات على الشعب السوري، ألا يستحق الشعب الفلسطيني تريليون دولار واحد لكي تقف تلك المذبحة؟
وما الأخطر هل حصار شعب أم إبادته؟
تعلمون جيدا أن ترامب على استعداد أن يوقف تلك الحرب وهو بمقدوره أن يفعل ذلك فورا، فلماذا لا تدفعون له المال لكي يوقف الإبادة الجماعية في #غزة ويسجل ذلك في حقكم وفي تاريخكم بأقلام ناصعة البياض؟
أسطرة الفلسطيني وتطبيع موته 🇵🇸
كما لاحظ القاصي والداني في المجازر التي ارتكبها الاحتلال بعد عملية "طوفان الأقصى"؛ قد أظهر الإنسان الفلسطيني صبرا وبسالة ومقاومة قلما نجد لها مثيلا في التاريخ. غير أن هناك إشكالين لا ينبغي أن يمرا على وعينا مرور الكرام، حتى وإن بدا أنهما هامشيان أو سطحيان؛ فالحقيقة أنهما يحملان أثرا جوهريا في مسار القضية الفلسطينية.
الإشكال الأول يرتبط بدرجة تطبيعنا مع مشاهد الدم اليومية. إذ كثيرا ما أتساءل: هل لدى الصهاينة مشروع منهجي يهدف إلى تطبيعنا مع كثرة مشاهد الدماء والقتل، حتى نصل إلى مرحلة من اللامبالاة نتيجة الاعتياد؟! لعل هذا المشروع يهدف إلى إيصالنا إلى أعلى درجات الصدمة، بحيث تصبح أي مستويات لاحقة من العنف والدماء، وإن كانت مروعة، أقل تأثيرا علينا، فلا تثير فينا ذات الغضب أو الانفعال؛ رغم أن هذه المستويات "الأقل" قد تكون في واقع الأمر أعلى بكثير مما كان عليه الحال قبل "طوفان الأقصى". وهكذا، نصبح نحن، كشعوب متعاطفة مع الإنسان الفلسطيني، ضحية للصدمة ولحالة التعود العاطفي.
أما الإشكال الثاني، فأراه أخطر من الأول، لأنه غير مُدرك، ولا يُتداول الحديث عنه تقريبا على الإطلاق. فكما حول العدو الإنسان الفلسطيني إلى رقم، فإننا – من فرط التعاطف والانفعال – حولناه، من حيث لا ندري، إلى "أسطورة". وكأن الطبيعي في حياته هو الموت، والتضحية بروحه، فضلا عن حاضره ومستقبله. لقد صادرنا، دون قصد، حقه في أن يكون إنسانًا عاديًا، له لحظات حب، وخوف، وفرح، ويوميات بسيطة يعيشها مثل سائر البشر.
بل وصل الأمر إلى أن تتحول مشاهد الموت إلى مادة تُستهلك بصريا، إلى لقطة تُوظف لزيادة المتابعة والانتشار؛ ففقد الجسد الميت كل حرمة أو قداسة. وهذا يطرح سؤالا أخلاقيا عميقا: هل نحن، من حيث لا نشعر، نُسهم في تحويل المعاناة الفلسطينية إلى مشهد دائم يُعرض بلا توقف، حتى يصبح الموت مألوفا؟ وهل نُسهم في ترسيخ صورة نمطية للإنسان الفلسطيني ككائن وُجد ليصمد ويموت، لا ليعيش ويُبدع ويُحب؟
ربما يكون أغلبنا قد وقع في هذا الخطأ بحسن نية، بدافع التضامن مع القضية والتنديد بالإبادة، وهو واجب لا شك فيه. ولكن قد يكون هذا النوع من التضامن – حين يُفرغ الإنسان من حياته الطبيعية، ويُحيله إلى أسطورة ورمز خالص للموت – تضامنا يفتقر إلى البُعد الإنساني العميق. فبهذا الشكل، ومن حيث لا نقصد ولا ندري، نساهم في تكريس صورة الفلسطيني ككائن معلق خارج الزمن، لا يعيش الحاضر، بل يُستدعى فقط في لحظات الاستشهاد والفقد. والنتيجة أننا نُسهم، في تطبيع موته، وفي جعله أمرا عاديا لا يثير الدهشة ولا يستدعي الألم.
فهل نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في معنى التضامن ذاته؟ كيف نكون متضامنين دون أن نمحو الإنسان من الصورة؟ كيف نظهر الحياة في فلسطين، لا الموت فقط؟ وكيف نُعيد الاعتبار للوجه الآخر للمقاومة: وجه الحب، والأمل، والإبداع، واليوميات الصغيرة التي تكشف أن الفلسطيني لم يُخلق للموت فقط، بل للحياة الكريمة أيضًا؟!
نظرا لحذف جرائم الاحتلال الصهيوني في #غزة من معظم المواقع، أدعو حضراتكم لمشاركة هذا الملف الذي يتضمن بعض جرائم الاحتلال، وانتهاكاته غير القانونية..
فرصة للتوثيق التاريخي
يرجى متابعة حسابات مواطن على منصة X لتصلكم أعمالي الجديدة، ولمتابعة أعمال العديد من الكتاب والصحفيين المميزين:
مواطن باللغة العربية @MuwatinNet مواطن باللغة الإنجليزية @MuwatinNet_EN
مكسوف تقولها؟
أيوة، الشعب اليمني رفع رأس العرب، واذهب جزئيا فكرة الضعف العربي لدى الأمريكيين والصهاينة،
دائما الرغبة في التحدي إذا كانت مصحوبة بالحد الأدنى من القوة فهي تفعل المعجزات، وفي التاريخ تنشأ الدول القوية بتحديات مثل هذه، بتحدي قوة صغيرة لأخرى كبيرة، ثم المداومة والصبر والإبداع تنقلب الآية وتصبح القوة الصغيرة كبيرة ثم تبقى على ذلك فترة من الزمن..
الإشكال الذي يواجه إسرائيل و الولايات المتحدة في اليمن ليس ضعفهم العسكري، فهم يمتلكون أقوى أسلحة العالم، ولكن ضعفهم يكمن في (الجهل)
إنهم يجهلون الشعب اليمني
يجهلون ثقافته ولغته وعاداته
يجهلون نسيجه الاجتماعي
يجهلون تدينه
يجهلون عشائره
يجهلون تاريخه
يجهلون اسلوبه التربوي
أسلوبه العسكري
صورته الذهنية عن العالم
طريقة تجنيده
متى وأين وكيف يحارب
يجهلون من هو اليمني
يأخذون صورة عن هذا البلد هي من بقايا زمن العبودية والاستغلال والتبعية من بعض خصوم اليمن التاريخيين، سواء في شبه الجزيرة العربية أو في تركيا، وهي صورة وهمية لا علاقة لها بشعب اليمن الحالي الذي يمكن القول أن ثقافته وقوته الحالية مكتسبة آخر 30 سنة.
هذا أدى لجهلهم بأدوات القوة اليمنية، سواء في مدن الأنفاق تحت الأرض، أو في مخازنهم أو طريقة تصنيعهم للسلاح، وكذلك جهلهم بمنصات الإطلاق وكيفية عملها
تجربة الغرب مع اليمن طوال عام ونصف من الحرب أدت لكل هذا الجهل مجتمعا.
فهم لا يعرفون شيئا عن أماكن قادتهم ولا أنفاقهم، ولا قواعدهم، ولا أعداد وطبيعة صواريخهم، فاليمنيون المعاصرون لا يعتمدون قواعد عسكرية مكشوفة للحرب، ولا منصات إطلاق مكشوفة، بل يستنزفون الخصم بأهداف وهمية،. وهم بارعون في نصب تلك الأهداف الوهمية في كل محافظة تقريبا.
بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية فأكرر لهم منذ 12 عام تقريبا، منذ أن عقدت أول دراسة علمية عن اليمن، وفهمت كثير من طبيعة وهوية هذا البلد، وطريقة عيشه ورؤيته للحياة..
أقول لهم، ادرسوا الشعب اليمني، وأرسلوا بعثات علمية واستكشافية، واعقدوا مؤتمرات علمية، وتواصلوا معهم بحب وانفتاح، ولا تتخيلوا فكرة مسبقة عنهم، واعتبروا أن هذه الرحلات فرض عين لمعرفة واحد من أهم وأقوى الشعوب العربية ربما منذ قرون.
⛔رجوع العرب إلى ما قبل الجاهلية الأولى؟!!
منذ الامس وأنا في حالة حزن لما وصلنا إليه نحن العرب من جاهلية، وكأن الإسلام لم يكن له أثر في قلوبنا!
العالم به أكثر من 200 دولةولا تسمع عن قتل طائفي أو عرقي في أي دولة إلا في الدول العربية، فترى الذبح والقتل بين عربي وعربي ومسلم ومسلم في اليمن وفي السودان وفي سوريا وفي ليبيا وفي الصومال وقبل سنوات في العراق، والمؤسف أن يتم القتل باسم الدين!!!
في وقت لا يوجد أمة عليها تآمر من الدول الكبرى إلا أمة العرب، فبينما عدوهم وعدو الإسلام يبيد إخوانهم في غزة بأكثر من 50 ألف تجدهم هم منشغلون بقتل بعضهم البعض والآخر يطبع ويوالي ويتعاون مع العدو للتخلص من الثلة الباقية من العرب التي وجهت سلاحها وعدائها فقط ضد العدو الحقيقي الذي يستهدف الامة ومقدساتها!
عندما تأتي إلى الفطرة الإنسانية السوية ستجدها تردعك عن قتل أي نفس بريئة ولو كانت كافرة أو مشركة ولو كانت صهيونية غير محاربة لك
وإذا أتيت إلى مرؤة الجاهلية ستجدها تمنعك عن قتل الطفل وكبير السن والمرأة
وإذا أتيت إلى أخلاق العرب وشجاعتهم وشهامتهم ستجد أنها تمنعك أن تمثل بالجثث الميتة أو تقتل الضعيف والاعزل والبريء،
أما لو أتيت إلى توجيه الإسلام وتشريعه وأحكامه فتجده يصور لك قتل النفس الواحدة كقتل الناس جميعاً، وأن أعظم معصية تدخلك النار هي قتل النفس، وأن جريمة قتل أي نفس توجب قتلك وحرمانك من العيش في الدنيا،
ومع كل تلك الاحكام المغلظة والزاجرة ومع كل المبادئ والفطرة والمرؤة والدين تجد أناس ينتسبون للإسلام يتفاخرون ويصورون ويكبرون الله أكبر عند قتلهم الابرياء العزل، وحتى لو كان الآخر ليس مدنيا فالشرع حرم قتله إلا بعد محاكمة شرعية عادلة، وأن من وقع في الأسر ولو كان مسلحاً لا يجوز قتله والتمثيل به عند القتل أو بعد القتل.
كل الذي ذكرته جرم ومصيبة يهتز لها الوجدان والضمير والقلب،
والمصيبة ليس في وجود فئة ضالة منحرفة عن الفطرة والمرؤة والدين والاخلاق، ولكن المصيبة الاعظم أنك تجد أقلام وقامات وقنوات وشخوص يباركون ذلك القتل وتلك الجرائم ويشجعون عليها ويدافعون عنها منتصرين للمذهب أو العرق أو الطائفة، أو منتقمين من خصم لهم في السياسة، وكأنهم لا يعلمون بأن من أيد جريمة قتل وباركها فكأنه شارك فيها،
أنا في حيرة وصدمة كيف كل هؤلاء استطاعوا التجرد من الفطرة والرحمة والإنسانية والمرؤة والدين؟!
وكيف لم أجد هذا الامر يحدث إلا بين العرب الذين قال الله عنهم"كنتم خير أمة أخرجت للناس"
اليوم أنت في الطريق إذا دهست طير أو قط يتقطع قلبك ألماً وتخشى أن الله يعاقبك على إهمالك في قتل روح خلقها الله دون أن يكون لك حاجة أو إباحة في قتلها.
الذي يدهشني أن كيف لهؤلاء لم يمروا على حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام- أنه قال: إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل، والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما شأن المقتول؟ قال: لأنه كان حريصًا على قتل صاحبه"
الخلاصة المريرة أن إخواننا في غزة وفلسطين يقتلون ويبادون ويعذبون ولم تتحرك نحوهم تلك الغيرة وذلك الحماس وبقت أمة العرب متفرجة وبعضها متآمر،
بينما تجدهم شجعان لا يهابون الموت ولا يخافون جهنم إذا كان الآخر هو أخيهم في الوطن أو الدين أو العروبة.
لا يوجد لدي تفسير ولا تبرير إلا إننا فقدنا حتى قيم الجاهلية، وأن ما يحدث لنا من تكالب الامم نستحقه عقاباً لنا على جورنا وظلمنا وصمتنا وبعدنا عن الدين، ولا أملك في الختام إلا أن أعزي نفسي والامة في مصابها الجلل وأسأل الله أن يمن عليها بدخول الإسلام من جديد حتى تستطيع أن تتخلص من العصبية التي وصفها رسولنا الكريم بإنها منتنة.
والسلام على من بقي على الإسلام.
كتبه الحزين على حال العرب/
حمود النوفلي.
#سوريا_الان
#غزة_الفاضحة
#العرب
قراءة أولية في مشهد تسليم الأسيرات الصهاينة في #غزة
أولا: ثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن البنية العسكرية للمقاومة الفلسطينية لم تتضرر بشكل فادح مثلما كان يروج الاحتلال وأزلامه
ثانيا: ثبت بما لا يدع مجالا للشك أيضا بأن القصف الذي دام أكثر من 450 يوم كان ضد المدنيين العُزّل، والبنية التحتية للشعب الفلسطيني، واستهداف تام للحياة المدنية لسكان غزة، وهذه الجريمة شهدناها بالصوت والصورة في وقت كان يبشر الصهاينة عرب وأجانب بأن القصف كان يقضي على الإرهابيين وفقا لزعمهم..
ثالثا: المقاومة الفلسطينية لها حاضنة شعبية ضخمة في غزة، والناس يلتفون حولها كجهة إنقاذ وكفاح للاحتلال
رابعا: كذب الإحصائيات والحملات الألكترونية التي استهدفت سمعة المقاومة بنقل آراء مزيفة وحملات ممولة على أنها رفض من شعب غزة للمقاومة، أو أن الغزاويين يرون بأن المقاومة قد ورطتهم..
خامسا: فشل الاحتلال الصهيوني في الوصول لمعلومات جوهرية عن الأنفاق الرئيسية والاستراتيجية التي خرجت منها العربات والمقاتلين في مشهد النصر الشهير وسط مديني غزة وخان يونس..
سادسا: الشعب الفلسطيني مقاوم بطبيعته، وهو قادر وراغب في إنتاج مقاومته بنفسه في حال تضررها بالحروب، يعني مشكلة إسرائيل الحقيقية ليست مع حماس والجهاد والجبهة الشعبية، ولا مع أي فصيل مقاوم، مشكلتهم مع الشعب الفلسطيني نفسه، فهو الذي ينتج ويدير هذه الجهات..
سابعا: شهد العالم أجمع بأن إسرائيل لا تفلح سوى على المدنيين، ولا تعرف في الحروب سوى قتل المدنيين وإيذائهم، أما العسكريين فهي لا تمتلك ثقافة المواجهة، وتفضل اختيار الضغط على الخصم بإيذاء مدنييه وحياته المدنية..
🔴🔴🔴🔴
4️⃣7️⃣0️⃣🔻
الحلم إنتهى!
هذا ما جاء في إفتتاحية صحيفة
"هآرتس الإسرائيلية" بعنوان :الفلسطينيون أفضل شعوب الأرض في الدفاع عن أوطانهم"
فهل تُصدِّق أن إفتتاحية أكبر جريدة إسرائيلية اليوم تقول الحقيقة عن الفلسطينيين وبأنّهُم شعب مِن أفضل شعوب الأرض الذين هبّوا للدِّفاع عن حقوقهم بعد خمسة وسبعين عاماً وكأنهم رَجُلٌ واحِد ؟
إليكم إفتتاحية "جريدة هآرتس" الإسرائيلية مُترجمة للعربية :
من أندر ما ينضح به الضمير الحي ، وأجمل ما تزهر به الحُرِّيّة الفكريّة ، وأجوَد ما يُثمِر بهامِش التّمكُّن إقرأ ماذا يقول الكاتب :
أثناء الحرب على غزة وإطلاق صواريخ المقاومة علينا ، خسارتنا كل ثلاث أيام تتعدى 912 مليون دولار مِن طلعات الطائرات وثمن صواريخ الباتريوت وتزويد الٱليات بالوقود بالإضافة إلى إستهلاك الذخائر والصواريخ على كافة أنواعها ناهيك عن تعطل الحركة التجارية وهبوط البورصة وتوقُّف مُعظم المؤسّسات وأعمال البِناء وشلل تام في جميع مجالات الزراعة والصناعة والتجارة وموت الدواجن على أنواعها في المزارع بعشرات ملايين الدولارات وتعطُّل بعض المطارات وبعض خطوط القطارات وثمن إطعام الهاربين إلى الملاجئ ناهيك عن التدمير في البيوت والمحال التجارية والسيارات والمصانع بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية .
فنحن نتعرض لحرب نحن مَن بدأها وأوقد نارها وأشعل فتيلها ولكننا لسنا مَن يُديرها ، وبالتّأكيد لسنا مَن ينهيها أما نهايتها ، فليست لمصلحتنا خاصة وأن المدن العربية في إسرائيل فاجأت الجميع بهذه الثّورة العارمة ضدنا ، بعد أن كنا نظُن أنهم فقدوا بوصلتهم الفلسطينية .
فهذا نذير شُؤُم على الدولة التي تأكّدَ سياسيوها أن حساباتهم كانت كُلها مغلوطة ، وسياساتهم كانت تحتاج لأُفُق أبعد مِمّا فكروا فيه .
أما الفلسطينيون ، فإنهم هم فعلاً أصحاب الأرض .
ومَن غير أصحاب الأرض يدافع عنها بنفسه وماله وأولاده بهذه الشراسة وهذا الكبرياء والتحدي ؟
وأنا كيهودي , أتحدى أن تأتي دولة إسرائيل كلها بهذا الإنتماء وهذا التمسك والتجذُّر بالأرض .
ولو أن شعبنا مستمسك بأرض فلسطين فعليا ، لما رأينا ما رأيناه مِن هجرة لليهود بهذه الأعداد الهائلة في المطارات وهم يسارعون للهجرة منذ أوّل بدئ الحرب بعد أن أذقنا الفلسطينيين ويلاتنا من قَتل وسِجن وحِصار وفصل وأغرقناهم بالمخدرات وغزونا أفكارهم بخُزعبلات تُبعدهم عن دينهم ، كالتحرُّر والإلحاد والشَّك بالإسلام والفساد والشذوذ الجنسي .
لكن الغريب في الأمر أن يكون أحدهم مُدمِن مخدرات ولكنّه يهُب دفاعاً عن أرضه وأقصاه وكأنه شيخ بعمامة وصوته يصهل :
الله أكبر ،
هذا إضافة الى أنهم يعلمون ما ينتظرهم مِن ذل وإهانة وإعتقال البعض وهم لم يتردّدوا يوما عن الذهاب لأداء الصلاة في المسجد الأقصى .
للمفارقة ، جيوش دول بكامل عِتادها لم تجرُؤ على ما فعلته المقاومة الفلسطينية في أيام معدودات بعد أن سقط القِناع عن الجندي الإسرائيلي الذي لا يُقهر وأصبح يُقتل ويُخطف .
وطالما أن تل أبيب ذاقت صواريخ المقاومة ، فمِن الأفضل أن نتخلّى عن حلمنا الزائف بإسرائيل الكبرى .
ويجب أن تكون للفلسطينيين دولة جارة تسالمنا ونسالمها ، وهذا فقط يطيل عمر بقائنا على هذه الأرض بضع سنين أخرى .
وأعتقد بأنه ولو بعد ألف عام ، هذا إن إستطعنا أن نستمر لعشرة أعوام قادمة من كدولة يهودية ، فلا بُد أن يأتي يوم ندفع فيه كل الفاتورة .
فالفلسطيني سيبعث مِن جديد ومِن جديد ، وسيأتي هذه المرة راكباً فرسه متجهاً نحو "تل أبيب" .
***************************
*اعملوا على نشرها بكثافة قبل ان تُحذف . فهي مقالة نادرة وبغاية الأهمية ...
من صفحة الدكتور خالد العتيبي
بعد اقتراب وقف الحرب على #غزة
أشهر سؤال مطروح على الساحة، هو (من المسؤول عن دمار غزة وقتل وجرح وتشريد أكثر من 2 مليون فلسطيني )
الجواب:
أولا: الاحتلال الصهيوني بوصفه القاتل والفاعل، ولأجل ذلك يُحاكم في منصات العدالة الدولية، وثارت ضده عشرات الشعوب بمليارات البشر لوقف المذبحة التي يرتكبها..
ثانيا: الولايات المتحدة وحلف الناتو بوصفهما الداعم العسكري والمورد الوحيد بالسلاح، وتزويد مجرم الحرب نتنياهو بأكثر من 120 ألف طن سلاح، وصنع غطاء سياسي وإعلامي كامل لتبرير وتشريع جريمة الحرب التي حدثت..
ثالثا: الصهيونية الدولية بوصفها المرجع الديني والمحرض الفكري العقائدي على استمرار المذبحة بشكل غير مبرر، وبطريقة يغلب عليها التوحش واستضعاف الأبرياء دون وازع من أخلاق أو ضمير..
رابعا: الصهاينة العرب الذين برروا المذبحة، وشرعنوا الإبادة، وهاجموا الضحية، ودافعوا عن المجرم، وقاموا بأكبر عملية تزييف وتضليل للعقل العربي بشكل فج ربما لا لم تسبق في تاريخه..
هؤلاء هم المسؤولين الأربعة عن تدمير غزة واستباحة شعبها، وإبادة الفلسطينيين جماعيا، أما شعب غزة وسكانها فهم ضحايا، والمقاومة لم تقم بأكثر من الدور المفترض لها بكفاح المحتل، والذي هو غريزة تلقائية ليست فقط عند البشر بل عند كل الأنواع..
وأي نوع من لوم المقاومة أو تحميلها المسؤولية هو نوع من التدني الفكري والأخلاقي بلوم الضحية، وتبرئة المجرم الحقيقي، والبحث عن أي مبرر وحجة للدفاع عن الجاني، ولو تقدم من يلومون المقاومة بأوراقهم أمام أي محكمة عدل بشرية لسخر منهم القاضي..
لا تسمح بلوم الفلسطينيين، هم ضحايا، ومن الآن يجب العمل على رفع معاناتهم، ومقاضاة وعقاب من ذبحهم في شتى أنواع المحاكم..وكذلك تعويضهم عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم، وتحسين حياتهم...لكن بالطبع ليس على حساب أرضهم وقضيتهم
1️⃣Y🇵🇸1️⃣5️⃣D
أنشروها لعل أثرياء العرب يستحوا على دمهم …
أسمها نيكول جينز .. مليونيره تمتلك مصنع ألبسة جاهزه في بلدها رومانيا
خصصت إنتاجه من سنة لسكان غزة وحولته لمصنع للخيام وأسست جمعيه lfrp لدعم غزة بكل شيء .. عملت معها قناة الجزيرة الانجليزية أكثر من لقاء وجمعت ملايين الدولارات دعماً لغزة . .
هي موجودة على حدود غزة من الجانب المصري
ومقيمة هناك..
الاستبدال جاري ….🔁
من كان يُمنٌي نفسه بوقف الحرب، هو الذي أخطأ التوقعات منذ البداية..
منذ أكتوبر 2023 وأنا أبشر بطول الحرب، وأنها مهمة جدا في تاريخ الصراع العربي والإسلامي الإسرائيلي، وقد تكون مفصلية إذا تضمنت أحداث معينة ذكرتها..
الإسرائيليون يفهمون هذه القصة جيدا ، لذلك يسمونها حرب وجود، وبلفظ آخر حرب استقلال جديدة، وبلفظ أحدث حرب يوم القيامة..
بينما في المقابل نتوقع ونتمنى وقف الحرب دون إدراك أو فهم كيفية حدوث ذلك، وقد تسبب هذا المعتقد في وحشية لامتناهية من العدو الصهيوني بعد وقوفه على خوف وجزع الطرف المقابل..
ما زلت أردد أن الحرب طويلة، وما زالت فيها مفاجآت وصدمات، والأرجح أن الأسوأ لم يأت بعد..
أقول ذلك لكي تتغير نبرتنا عن هذه الحرب..
العدو يسميها حرب قيامة وحرب وجود، ونحن يجب تسميتها حرب الخلاص من إسرائيل ومشروعها الصهيوني ..
كم بشر العقلاء في الماضي بأن الاحتلال الإسرائيلي لن يزول سوى بحروب كبيرة على مستوى الإقليم، هذه ضريبة يحب دفعها وفقا للسياق التاريخي والثقافي الذي نعيشه، وهي جزء من مشروع تصفية حساب الأمة مع ماضيها لندخل العصر بروح جديدة وعقل جديد وقلب جديد..(نظرية التحدي والاستجابة لتوينبي)
كل الأمم التي تطورت ونهضت لم يحدث ذلك لديها مجانا، بل بتضحيات كبيرة صدمت العقل الجمعي، وأعادت الإنسان لفطرته الإنسانية الأولى، التي ييدأ فيها بطرح أسئلة الوجود دون مؤثرات اجتماعية وتاريخية وأحكام مسبقة مثلما سماها الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط بالعقل المحض..
تأكد أن كل أمراض الأمة الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتاريخية سيجري عرضها على طاولة التشريح بعد هذه الحرب، وسيشهد العرب أكبر حملة نقد ذاتي في تاريخهم على الإطلاق..
إسرائيل مثلما تسببت في مرض الفكر العربي وإصابته بالجُبن والضعف والجهل والخيانة والطائفية، مثلما تسببت في شيوع ثقافة الدم على السلام، هي نفسها التي ستتسبب في علاج العربي لكل ما سبق، وعن طريق تل أبيب وحيفا يستعيد العرب كرامتهم ووجودهم المفقود..
هي حرب مصيرية..
صحيح أشعلها الفلسطينيون بوصفهم مركز الصراع، لكن في الواقع عندما يشتعل المركز تشتعل الأطراف، وقصة دخول الجيوش الإقليمية الكبرى للحرب مسألة وقت...
استشهاد 75 فلسطيني وإصابة أكثر من 100 أكثرهم نساء وأطفال بقصف صهيوني على بيت لاهيا في شمال #غزة
الجبان نتنياهو كلما تخسف به المقاومة في الميدان، يفش غله في الأطفال والمدنيين..
حدث بعد مجزرة العشاء الأخير في حيفا أن فعل نفس الشئ، هذا هو الانتقام الذي يقصده، فالصهيوني عندما يخسر أو يشعر بالخطر يفكر أول شئ في المدنيين
واحدة من أوسخ وأقبح الصفات البشرية حملها الصهاينة على مر التاريخ،
لا أعلم أين السياسة والدبلوماسية العربية من هذه المجازر؟ توجد محرقة منتظمة لشعب عربي منذ عام
لا تقول حرب أو احشدوا الجيوش، ولكن مطلوب تشتغلوا سياسة ودبلوماسية لإنقاذ من تبقى من الفلسطينيين، فوالله التاريخ لن يرحمكم، أن تحدث المحرقة أمام أعينكم وأنتم عاجزون حتى عن الاستنكار والرفض