إن كان الفرح يليق بأحد في هذا العالم، إن كان للفرح وجود ومعنى، إن كان له وزن، إن كان لهُ مستحقون وأناس جديرون به، فهم قطعًا أهل جنوب لبنان. الذين رغم التعب والنزوح والموت الذي فتك بهم والدمار الذي أُلحق بأرزاقهم ومصالحهم، والهجمة الشرسة عليهم وعلى ثقافتهم وأسلوب عيشهم، والسخرية منهم والتحريض على موتهم وتهجيرهم، وأيضًا، الرغبة التي يُعبّر عنها قطعان الإبادة بأن لا تقف الحرب عليهم وأن تستمرّ إسرائيل في قتلهم، بل إن آخرين، غربان، تعرفهم، أصدقاؤك، يوسوسون في واشنطن من أجل أن تستمرّ المقتلة.
ومع ذلك، ينهضون. يعودون إلى أرضهم كلّ مرة كأنهم يتحدّون قوانين اليأس نفسها. يفتحون متاجرهم بين الركام، ويزرعون حقولهم على مرأى من الخراب، ويصنعون من التفاصيل الصغيرة أسبابًا للحياة. يعرفون الفقد أكثر من غيرهم، ولذلك يعرفون قيمة الفرح أكثر من غيرهم. وحين يفرحون، لا يكون فرحهم ترفًا ولا رفاهية، بل انتصارًا صغيرًا على كلّ ما أراد لهم الانكسار.
رغم أنف الحزن والألم، يفرحون، ومن حقهم أن يفعلوا. رغم أنف العالم.
ما بعرف ليش كل سنة شعار بدنا نعيش بيصوّرو البعض على شكل رقص عالبحر او بحوض السباحة ! بينما بدنا نعيش يعني بدنا استقرار وأمان وفرص عمل وقوانين وعدل ومحاسبة ودولة فعلية وسيادة حقيقية وغيرو كتير …
آمال خليل فيها شجاعة ونخوة وكرامة قد كل رجال دولتنا، لا قادرين يوقفوا بوجه العدو، لا حاميين الصحافة ولا السيادة، ومع كل "الدبلوماسية" بعدن ما قادرين يفوتوا ع أرضن بلا إذن. #امال_خليل_شهيدة
بن غفير ونتياهو عم يحكوا عنها
الخليج حرفيا قال أنه إسرائيل هدفها توسع سيطرتها
أمريكا عم تحكي أنه إسرائيل الها حق بأراضي أكتر
إيطاليا، أسبانيا، فرنسا وكل أوروبا عم تحكي عن خوفهم من توسع إسرائيلي
ما في غير إخوات الشرموطة اللي عنا بعدهم بينكروا أهداف الإسرائيلي... غريبين والله
من المحزن أن هناك من لم تطأ أقدامهم أرضك قط، غربيون، يعيشون برفاه وامتياز، ومع ذلك يدركون حقيقة ما يحدث ويقفون ضد هذا الجنون الذي أطلقته آلة استعمارية استيطانية قاتلة بينما بعض أبناء البلد الذين ارتقوا حضاريًا على ما يبدو صاروا الآن أرقى من أن يزعجوا أنفسهم بالاهتمام بما يجري.
إسرائيل اليوم قتلت، من بين كتار، الصحافيين فاطمة فتوني و علي شعيب، و جورج و ابنو إيلي اللي كانوا عالطريق رايحيين يجيبو غراض من رميش. إسرائيل ما بتميّز بين فاطمة و جورج و لا بين علي و إيلي. إسرائيل بتقتل وبس.
#ما_إلن_ربّ
يسألني البعض:
كيف لا أخشى أن تؤثر آرائي السياسية ومواقفي العلنية على مؤسساتي وأعمالي، لا سيما في الخليج وعلى عقودي في أوروبا...
أشكر الحريصين، وأطمئنهم أنني، مهما خسرت، سيبقى لديّ من الخبز ما يكفيني، ولنتذكر دائماً أنه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان". فقد كانت نظرتي إلى الحياة دومًا، وستبقى:
"إن الحياة كلها وقفةُ عزٍّ فقط".
أما إلى "الفسّيدين" والمهددين، تلميحًا أو تصريحًا، فأقول:
انضبوا! لا تُضيّعوا وقتكم معي… هيهات منا الذلة.
ما تتأمّل كثير. إحنا المسيحيين الفلسطينيين دايما بننزل على القدس وبنعمل درب الآلام بكل المراحل الـ14، ومع هيك كثير مرات بنتعرّض للبصق من المستوطنين المسلّحين، وجيش الاحتلال بحط حواجز وبمنعنا نكمّل المسيرة، وأحيانًا بضربنا وبعتقل بعضنا.
فلا تفكّر إنهم بحبّوا المسيحية أو لبنان. هم بكرهونا كلنا وبغاروا من لبنان كتير، وهدفهم يدمّروا لبنان ويقسّموه لطوائف ومجموعات، ويحوّلوه لأفغانستان تانية…. احنا عايشين معهن وبنعرف كيف بفكروا وشو بحكوا