١٠ رمضـــان
ثم تُدرك أ�� طاولة إفطار بسيطة مع أسرة مكتملة لم يفرقها فقد، أو يبعثرها حقد، أو يعكرها مرض، أو تشتتها غربة، نعمة عظيمة لا تقدر بثمن
اللهم ارحم الراحلين .. وردّ الغائبين .. واشف المُتعبين🤍
أفضل هدية تقدمها لنفسك هي ألّا تصبّ طاقتك في وعاء مثقوب، فلا تخوض معارك لا غنائم لك بها، ولا تدخل في حوارات جدلية عقيمة، ولا تُشغل بالك بما ليس لك به حيلة، رُزقت طاقة أعظم من أن تُفنى وأثمن من أن تُهدَر.
"اللهمَّ هَبْ لنا بيتاً آمنًا لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره، ولا يختفى بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يُثقله بلاء، واجعله يُطعِم الزوار ويُحسن الجوار، اللهمَّ صُبٌ عليه الخير صبًا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعِد من يسكِنه واملأ تفاصيله حُبًا وبَهْجة"
يكفيك من الإنجاز كثرة ذكر الله؛ والصلاة بوقتها، وأذكار الصباح والمساء، ووردك من القرآن، وترتيب ونظافة مسكنك، ابدأ بنفسك وانهض وترى البركة بيومك، والرضا عن ذاتك، ثم إن سعيك للخير والأجر يجعل الخير يسعى إليك.
خذوها مني ،
انا غاده - والعياذ بالله من كلمة انا-
المشهود لي بالطاقة و الايجابية و النشاط، من طالباتي سابقاً و متابعيني و عملائي حالياً ..
و الله و بالله و تالله!
ان تفكيرك الايجابي، و نشاطك، و روحك الحلوه، و سداد قراراتك و رأيك، مقترنه اقتران شديييييييد .. بمدى ذكرك لله و قراءتك للقران خلال يومك.
لا اقول ذلك اشادةً لنفسي فلست عبداً صالح، ما انا الا عبدٌ مستور .
لكن هذا ما لمسته طوال ايام حياتي.
و صدق نبي الهدى حينما قال :
( مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت )
الشيطان كلما ابتعدت عن ذكر الله و القران تمكن منك بالنجوى، و الوسوسه، و الحزن و الهواجس و عطل حركتك و كبّل اعضاءك، بل ان اشد ما يخشاه هو ان تتحرك و تفكر.
.
الأبطال الحقيقيون
لا يصعدون إلى خشبة المسرح.
الأبطال الحقيقيون..
وراء الكواليس!
لا تنافسهم في الضجيج
ولا تشاركهم في الزحام:
دور صغير في الحياة..
ربما يكون هو دور البطولة!