ما من خير أنا فيه إلا أبي وأمي سبباً فيه، اللهم عافية في أبدانهم، وطمأنينة في قلوبهم، وسعادة لأرواحهم، وعيشاً طويلاً في ظلّهم، اللهم احفظ لي قرّة عيني، اللهم أطل في أعمارهم وأبعد عنهم كل أذى يارب العالمين واجعلهم أسعد خلقك.
أقف أمام الجميع بكل فخر بسبب اغلى بشر عندي🤍
طموحات لا تتوقف و إنجازات تعانق الطرق
بخطوة مستدامة نعزز للمجد رأيه جديدة
و للحلم غاية و هدف بتحقيق
معناً نفتح لمستقبل فرص مشرقة لتمكين 🇸🇦
إلا يستحق الوطن بأن نكون جزء من هذي الرسالة ؟
#أنجزنا_ومكملين
نسعد بحصولنا على جائزة الاستخدام المتميز للتقنية في المدفوعات والتحصيل ضمن جوائز الابتكار لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من The Digital Banker، تقديرًا لجهودنا في تطوير منصة "حصيل" وتعزيز كفاءة العمليات من خلال الحلول الرقمية.
التأمين الصحي يحمي حقوق المرضى و ابعادهم
عن" نظام الطبيبات " الذي يجبر بعض المرضى بالتفاعل باستخدامه في حال تم توقيف التأمين بأسباب التوقيف ، بالحاله هذي يجب على الشركات التأمين أما بتأسيس عيادات خاصة بالشركة أو عقد شراكات لعيادات محلية أو دولية أو توقيف الخدمة عن المتسببين.
حين يصبح #التأمين_الصحي علاجًا لأذى تصنعه بيئة #العمل
من المفترض أن يكون التأمين الصحي في بيئة العمل ميزة تحفظ كرامة #الموظف، وتمنحه شعورًا بالأمان، وتؤكد أن المنشأة لا تنظر إليه كرقم إنتاجي فحسب، بل كإنسان له جسد يتعب، ونفس تُرهق، وحياة تستحق الرعاية.
لكن المفارقة المؤلمة أن بعض المنشآت تمنح موظفيها تأمينًا صحيًا فاخرًا، ثم تضعهم في بيئة عمل تستهلك صحتهم يومًا بعد يوم.
كأن المنشأة تقول للموظف: سنعالجك عندما تنهار، لكننا لن نسأل لماذا انهرت.
وهنا يبدأ السؤال الحقيقي:
ما قيمة التأمين الصحي إذا كانت بيئة العمل نفسها سببًا في المرض؟
ما معنى أن تغطي المنشأة علاج القلق، والأرق، والصداع المزمن، وآلام المعدة، واضطرابات الضغط، بينما المدير المباشر هو أحد مصادر هذا الاستنزاف؟
إن التأمين الصحي لا ينبغي أن يكون غطاءً لخلل إداري، ولا تعويضًا صامتًا عن بيئة سامة، ولا وسيلة لغسل أثر ممارسات خاطئة تُنهك الموظف نفسيًا وجسديًا.
فبعض الموظفين لا يمرضون لأن أجسادهم ضعيفة، بل لأنهم يقضون أعوامًا في بيئة لا تمنحهم الأمان.
بيئة تجعلهم يذهبون إلى العمل وصدورهم ضيقة.
ينامون وهم يفكرون في رسالة قاسية.
ويستيقظون على خوف من اجتماع.
ويحملون معهم إلى البيت توترًا لم ينتهِ بانتهاء ساعات الدوام.
وهنا لا يعود المرض حالة طبية منفصلة.
بل يصبح نتيجة إدارية.
نتيجة مدير لا يحسن القيادة.
ونتيجة ثقافة عمل لا ترى الإنسان إلا من خلال إنجازه.
ونتيجة منشأة تقيس الأداء بالأرقام، لكنها لا تقيس مقدار الألم الذي خلفته تلك الأرقام.
إن وجود بطاقة تأمين في محفظة الموظف لا يعني أن المنشأة أدت واجبها كاملًا.
فالواجب الحقيقي لا يبدأ عند باب المستشفى، بل يبدأ قبل ذلك بكثير.
يبدأ عند طريقة المدير في الكلام.
وعند عدالة توزيع المهام.
وعند احترام كرامة الموظف.
وعند قدرة الموظف على قول الحقيقة دون خوف.
وعند وجود بيئة تسمح بالخطأ دون تحطيم، وبالنقد دون إهانة، وبالمساءلة دون استهداف.
إن المدير السيئ قد يكون أكثر ضررًا من عبء العمل نفسه.
فالعمل الكثير يمكن احتماله إذا صاحبه تقدير.
والضغط يمكن تجاوزه إذا صاحبه وضوح.
لكن التعسف، والتجاهل، والاستخفاف، والمزاجية، والتهديد المستمر، كلها أشياء لا يُرممها تأمين صحي مهما كان مستواه.
لذلك فإن #الصحة_المهنية لا تعني فقط توفير #مستشفى جيد، أو تغطية #علاجية واسعة.
الصحة المهنية تعني أن لا تكون بيئة العمل سببًا في ذهاب الموظف إلى #المستشفى أصلًا.
تعني أن تسأل المنشأة نفسها:
لماذا تكثر الإجازات المرضية في قسم معين؟
لماذا تتكرر الشكاوى حول مدير بعينه؟
لماذا يغادر الموظفون الأكفاء بصمت؟
لماذا ينهار البعض بعد سنوات من العطاء؟
ولماذا يصبح العلاج ضرورة بينما كان بالإمكان أن يكون الوقاية ممكنة؟
إن المنشآت الناضجة لا تكتفي بعلاج الأثر، بل تفتش عن السبب.
ولا تكتفي بسداد فاتورة المستشفى، بل تسأل عن فاتورة #الإدارة السيئة.
لأن بعض الفواتير لا تُدفع بالمال.
تُدفع من نوم الموظف.
ومن صحته.
ومن ثقته بنفسه.
ومن علاقته بأسرته.
ومن شغفه الذي دخل به المنشأة أول مرة.
ولهذا فإن التأمين الصحي الحقيقي لا يجب أن يُفهم على أنه خدمة طبية فقط، بل يجب أن يكون جزءًا من منظومة أوسع تحمي الإنسان داخل العمل لا بعد أن يتأذى منه.
منظومة تبدأ من اختيار #القادة.
وتقييم #المديرين.
ومراقبة أثرهم على فرقهم.
وقياس الاستنزاف #الوظيفي.
والتحقق من #العدالة.
والإنصات الجاد لما لا يقوله الموظفون علنًا.
فليس كل #موظف صامت راضٍ.
وليس كل موظف كثير الإجازات متهاونًا.
وليس كل من طلب #العلاج ضعيفًا.
أحيانًا يكون الموظف قد قاوم طويلًا، وصبر طويلًا، وحاول أن يتأقلم طويلًا، ثم وصل إلى اللحظة التي بدأ فيها جسده يتحدث نيابة عنه.
والجسد لا يكذب.
حين يصمت الإنسان، يتكلم جسده.
يتكلم بالأرق.
بالصداع.
بالخفقان.
بالتعب المزمن.
بآلام المعدة.
بالدموع التي لا يعرف صاحبها سببها.
وهنا يصبح السؤال ليس: لماذا مرض الموظف؟
بل: ماذا فعلت #بيئة_العمل حتى أوصلته إلى هذا الحد؟
إن التأمين الصحي مهم، لكنه ليس كافيًا.
فالموظف لا يحتاج فقط إلى طبيب يعالجه بعد أن يُستنزف.
يحتاج إلى مدير لا يستنزفه من الأساس.
يحتاج إلى بيئة لا تُحوّل الالتزام إلى احتراق.
ولا الطموح إلى قلق.
ولا العمل إلى معركة يومية للبقاء.
وفي النهاية، المنشأة التي تفتخر بتأمينها الصحي يجب أن تسأل نفسها بصدق:
هل نحن نعالج موظفينا لأن الحياة أتعبتهم؟
أم لأننا نحن أتعبناهم؟
فالقيادة الحقيقية لا تظهر في قدرة المنشأة على علاج الموظف بعد أن ينهار.
بل في قدرتها على بناء بيئة لا تدفعه إلى الانهيار أصلًا، بل تساعده على أن يزدهر، ويبدع، ويمنح أفضل ما لديه وهو يحتفظ بصحته وكرامته وسلامه النفسي.
انتهى العيد السّعيد
الحمد لله على الفرحة
وعلى النعم الكثيرة التي تحيطنا الحمد لله على وجود العائلة وفرحتها ومسراتها واجتماعها وعلى وجود كل أحبابنا ، الله يجعل اعيادنا دايم سعيدة وبيوتنا دايم عامرة والله يعيده علينا وعليكم بالخير والصحة والعافية والقبول🩵✨
تحياتي لكم
@ZainKSA
معلومات الشخصية في السيرة الذاتية و المعلومات المهنية بغض النظر عن ما يحدث من البعض من ناحية زيارة صفحاتك المهنية من غير اي سبب لزيارة و الاطلاع عليها ، المعلومات المالية و الخدمات والمنتجات التابعة للقطاع المالي من ناحية معرف عن معلومات عميل وغيّرها.
ارفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي العهد حفظهما الله بحلول #عيد_الأضحى_المبارك سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركات وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان ونسأله تعالى أن يتقبل من الحجاج حجهم وييسر لهم أداء مناسكهم
اللهم أروِي قلوبنا بهجةً وراحةً لا تنقطع وأروِي حياتنا بالأقدار الجميلة وابعد عنا هَمّ الدنيا وضِيق الحياة وأروِنا من حوض نبيّك محمد شربةً هنيئةً لا نظمأ بعدها أبدًا…
يعكس تقرير #رؤية_السعودية_2030 التزامًا راسخًا بتحقيق المستهدفات وتعظيم الأثر بما يسهم في ازدهار الأجيال حاضرًا ومستقبلًا.
ونعتز في #طيران_الرياض المساهمة في تحقيق مستهدفات القطاع اللوجستي والسياحي ضمن رؤية السعودية 2030
بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس طارق القصبي،
ونائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محي الدين صالح كامل، وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية،
احتفلت #دله_الصحية بحفلها السنوي، بعامٍ من الإنجاز وامتدادًا لمسيرة مستمرة من النمو والتطوّر.
#معا_ننمو
In the presence of Chairman Eng. Tarek Al-Kasabi,
and Vice Chairman Mr. Mohyuldeen Saleh Kamel, along with the Board of Directors and executive management,
#DallahHealth celebrated its Annual Celebration, marking a year of achievement and a continuation of its ongoing journey of growth and development.
#TogetherWeGrow
معاً نبني مجتمعاً حيوياً و فكرياً
نفتخر بمن يهتم بتفاصيل العناية قبل أن يشرحها ويمنحنا الراحة في البيوت و يمنح الطمأنينة لحياة الإنسان ، طب الأسرة يعد شريك استراتيجي و قائد لصحة العامة لحماية الإنسان والمجتمع.
#اليوم_العالمي_لطبيب_الأسرة#الرعاية_الرقمية
جامعة الفنون بين اللغة والهوية وصناعة الوعي
الحديث عن تدريس الفنون باللغة الإنجليزية أو العربية ليس نقاشًا لغويًا بسيطًا، بل هو سؤال يتعلق بدور جامعة الفنون نفسها: هل هي مؤسسة لتدريب متخصصين تقنيين فقط، أم أنها مساحة لصناعة الثقافة والهوية وإنتاج المعرفة الفنية؟
في جوهرها، لا تقتصر جامعة الفنون على تعليم مهارات مثل الإخراج أو التمثيل أو التصميم والموسيقى، بل يفترض أن تكون مؤسسة تُنتج فنانين ومفكرين وكتّابًا قادرين على التعبير عن مجتمعهم وإضافة قيمة ثقافية جديدة. هناك فرق واضح بين من يتقن الأدوات الفنية بوصفه منفذًا تقنيًا، وبين من يمتلك رؤية فكرية وفنية تصنع أثرًا ثقافيًا طويل المدى. الجامعات القوية لا تُقاس بعدد خريجيها فقط، بل بما تتركه من أفلام وكتب ومدارس فنية وخطابات ثقافية تؤثر في المجتمع والإنسان.
أما قضية اللغة، فهي ترتبط بطبيعة الفن نفسه. فالجانب التقني والمعرفي العالمي في الفنون يعتمد كثيرًا على الإنجليزية باعتبارها لغة المراجع الحديثة والصناعة الإبداعية العالمية والتقنيات المعاصرة. لكن الفن في عمقه ليس تقنية فقط؛ بل هو تعبير عن الذاكرة واللغة والوجدان الشعبي والتاريخ المحلي، وهذه العناصر لا تُبنى غالبًا إلا بلغة المجتمع نفسه. لذلك حافظت دول كثيرة على تدريس فنونها وآدابها بلغاتها الوطنية، لأن اللغة ليست وسيلة تواصل فقط، بل طريقة لفهم العالم وصياغة الحس الثقافي.
عندما تُدرّس الفنون بالكامل بلغة أجنبية ومنفصلة عن البيئة المحلية، قد يظهر جيل يمتلك أدوات احترافية لكنه بعيد عن التعبير الحقيقي عن مجتمعه، فتتحول الأعمال الفنية إلى نماذج مقلدة بصريًا وفكريًا. بينما التجارب الفنية الأكثر تأثيرًا عالميًا كانت في الأصل شديدة الارتباط بخصوصيتها الثقافية المحلية، كما حدث في السينما اليابانية والإيرانية والكورية وغيرها.
ومن هنا يظهر الدور الحقيقي لجامعة الفنون داخل أي دولة؛ فهي ليست مجرد كلية مهنية، بل مؤسسة تحفظ الذاكرة الثقافية، وتعيد تقديم التراث بروح معاصرة، وتُسهم في تشكيل الذائقة العامة، كما تمثل جزءًا من القوة الناعمة للدولة عبر السينما والموسيقى والأدب والفنون البصرية.
النموذج الأكثر توازنًا لا يقوم على إقصاء العربية أو رفض الإنجليزية، بل على الجمع بينهما: تعليم الفكر الفني والهوية والتاريخ باللغة العربية، مع تمكين الطلاب من الإنجليزية للوصول إلى المعرفة العالمية والتقنيات الحديثة. فالفنان الحقيقي هو من يفكر بلغته وثقافته، ويستطيع في الوقت نفسه أن يخاطب العالم بأدوات معاصرة.
وفي النهاية، فإن نجاح جامعة الفنون لا يُقاس فقط بقدرتها على تخريج موظفين في الصناعة الإبداعية، بل بقدرتها على تخريج فنانين ومنتجين للمعرفة والثقافة، يحملون هوية مجتمعهم ويضيفون إليها، لأن الفنون في حقيقتها ليست ترفًا، بل إحدى الوسائل التي تعرف بها الأمم نفسها وتقدّم صورتها إلى العالم