" لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا "
آية عظيمة تشع نورا
لا يعلم الإنسان ما تحمله الأقدار، ولعل الله يغير الحال في لحظة، ويأتي بالفرج واليسر من حيث لا يحتسب.
اللهم إن أهل #غزة -خاصة-وفلسطين عامة قد نزل بهم من البلاء العظيم ما أنت به عليم، ومسهم "الضر وأنت أرحم الراحمين" اللهم قد تخلى عنهم القريب والبعيد، فلا رادع للمجرمين إلا أنت.
اللهم إنهم قد صبروا فوفهم ما وعدت الصابرين بالثبات والنصر، واحفظ عليهم أنفسهم وأعراضهم وكرامتهم.
اللهم فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، وأقض الدين عن المدينين، ويسر أمور المسلمين، اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ومن كل بلاء عافية، ومن كل مرض شفاء، ومن كل دين وفاء، ومن كل حاجة قضاء، ومن كل ذنب مغفرة ورحمة، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين
اللهم يا فرجنا إذا غلقت الأبواب ويا رجائنا إذا انقطعت الأسباب فرجنا عنا ما نحن فيه
لن يتوقف الإيرانيون عن استهداف الكويت لأسباب عده، ولكن أهمها ان إيران تعتقد أن الكويت هي الخاصره الرخوه في النزاع الإقليمي، والأخطر من ذلك ان الكويت (كما بعض دول الخليج ) ستكون حاضره في كل مراحل النزاع حتى تغلق المرحلة الأخيره بالشمع الأحمر.
ولامجال لتخطي هذه المراحل الحرجة إلا بتخطيط استراتيجي مُحكم سباق (وضع هنا تحتها خط) وببناء جبهة داخلية متماسكة مطمئنة ذات روح وطنية واعيه لا تخالطها نزعه فئويه (وهنا ضع ماستطعت من الخطوط تحت هذه العباره).
فما نراه ليس ما كنا نتمناه ... والحروب لا تدار بالبركه.
#ومن_غشنا_ليس_منا
#الجهراء
#عنكبوت_المعرفه.
@AJArabic جملته الأخيرة غاية في الأهمية
الشعوب المسلمة تجمعها رابطة أخوة الإسلام ولا تتمايز عن بعضها إلا ما حدده رب العزة والجلال (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم))
تقع الكويت بين دولتين .. دولة حاقدة ( ايران )..ودولة طامعة ( العراق )..لذلك كان الحفاظ على تكاتف وتماسك وترابط النسيج الاجتماعي وعدم تمزيقه وتفتيته والعبث فيه امر ضروري وملح ..فذلك هو السلاح الحقيقي لمواجهة اي عدوان او اعتداء على وطننا..
حفظ الله الكويت وشعبها من كل شر وضر وسوء
رغم الهدوالنسبي،لم يساورنا شك لحظه؛
-بان الحرب لم تنتهي بعد،وأننا لازلنا بمنتصف الطريق.
-وان الكويت وسط المعمه،وستبقى هدفاً للحرس الثوري الإيراني.
-وأن الخلايا التابعه لإيران في المنطقه ستنشط .
-وأن الحشد الشعبي في جنوب العراق عينه على الكويت.
-وأن اليقظه والوعي هما سيدا الموقف خلال هذه المرحله.
-وبان أيه مباحثات سلام تجري هي إستغلال للوقت،وبان الهدنه هشه.
-وباننا أمام خارطه جديده للمنطقه،وأن المعركه مع إيران بقواها الحاليه السياسيه والعسكريه باتت معركه وجود.
في الختام،لم يساورنا شك بيقظه وبساله أبنائنا في الخطوط الأماميه.
وليحفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروووه،،،
من ليلة العيد!
لليلة الخوف والرعب اللي ما بينتهي!
"إلا هي" !!
من هي يا صغيرتي
هل اجتمعتي بها!
أمك؟ أختك؟
ليت الحزن يترك غزة بحالها فقد شالت أكثر من ما يتحمله بشر!