أنا معك صادق وراضي ، وحساس
يخون بي شعري ويصدق شعوري
كل الوجيه تمرني مالها ساس
إلا أنت وجهك من دواعي سروري
من بين كل الناس ياسيد الناس
أنت اللي ترضيني وترضي غروري
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ
ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر
سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ
ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً
فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر
سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ
وإنّي أَغار ُمن ذاكَ الذي يراك
بينما عَيني مِنكَ تُحرمُ
تنالُ أعيُنهم منكَ نصيبُها
ونصيبيِ مِنكَ على سوايَ مُقسّمُ
إن كانوا هم أقربُ لكَ مِنّي
فليس سِوايَ بِكَ مُتيّمُ