Monotheism or Druze is a monotheistic and Abrahamic religion based on the teachings of Plato, Aristotle, Socrates, Hamza bin Ali and Al-Hakm be Amr Alah
إليكم من هو اللعين Nareddine:
قال الله تعالى: ["وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ"] [صدق الله العظيم].
المشايخ الأفاضل يعلمون وهو يعلم أن البيطري Narreddine هو اللعين نشتكين هذا العصر، لعنة الله عليه وعلى زمرته الفاسقة، في كل الاعصار والازمان.
ومع ذلك، يقول عدو الموحدين الدروز Nareddine بأننا في دور الكشف، إذا فلماذا لا يكشف عن نفسه حتى ولو كان الدجال ، وليتوقف عن الاختباء كالجرذ الهارب خلف اسم مستعار وبلا صورة.
كما وردت إلينا، إليكم من هو اللعين Nareddine في الرابط أدناه:
https://t.co/htX5y1UlYF
آخر خزعبلات البيطري نشتكين وزمارته الفاسقة: تبرئة نظام الأسد المجرم من جريمة اغتيال المعلم الشهيد كمال جنبلاط
الحمد لله منشئ الحق ومؤيده، وقامع الباطل بالحق. والشكر لنبيه وصفيه ووليه قائم الزمان عليه السلام على حدوده الأركان.
■ أطلت علينا الزمارة الفاسقة لتشوه الحقائق وتحرف الوقائع، لتؤكد مجددًا أن كل ما تتفوه به ليس سوى خزعبلات وتفاهات كاذبة.
■ فمن كانت صاحبة ضباط النظام السوري، وهذا أمر يؤكده أصحابها وعشاقها الزملاء السابقين في البنك حيث كانت تعمل سابقًا، تريد اليوم رد الجميل لفحولة هؤلاء الضباط من خلال إسقاط تهمة تورط نظام الأسد المجرم في جريمة اغتيال المعلم الشهيد كمال جنبلاط.
■ لكن هذه المرة "ما زبطت" مع الزمارة الفاسقة، لأن التحقيقات اللبنانية التي أجراها حينها المحقق العدلي القاضي حسن قواص وقائد الشرطة القضائية الأسبق عصام أبو زكي، رحمة الله على روحهما الطاهرة، هو أقوى رد على كل الأكاذيب والفبركات التزويرية.
■ أما أخذ الاتهام باتجاه الفلسطينيين، فالغاية منه واضحة، وهي تقديم الزمارة الفاسقة خدمة لفحولة الضباط الإسرائيليين الذين يشغلونها ويشغلون معلمها Narreddine نشتكين هذا العصر، لعنة الله عليه وعلى أتباعه الفاسقين.
الشيخان الجليلان في حضرة المختارة
تستحضر هذه الصورة التاريخية ذكرى عظيمة في تاريخ الموحدين الدروز، حيث تجمع بين شيخي العلم والروحانية، سماحة الشيخ أبو يوسف أمين طريف و سماحة الشيخ محمد أبو شقرا، في زيارة مباركة إلى المختارة بقيادة وليد جنبلاط عام 1982.
وكانت تلك الزيارة بمثابة لحظة مميزة فيها الكثير من الرسائل، بحيث حين لمس الشيخ أبو يوسف حجار قصر المختارة قال: "مباركة هذه الدار والله يحميها". كلمات طاهرة ونقية حملت في طياتها دعاء بالبركة و الخير و السلام، تعبيرًا عن مكانة المختارة التاريخية السياسية والدينية في قلب الموحدين الدروز.
لذلك شكلت تلك الزيارة بأبعادها الروحية والسياسية والاجتماعية رمزًا لوحدة الصف الدرزي، وتأكيدًا على أن المختارة كانت وما زالت مركزًا سياسياً و دينيًا وروحيًا يشع نورًا وحكمة للأجيال المتعاقبة.
"بركة ليلة الجمعة: لا للمغامرات العبثية..ودعاء وأماني للموحدين الدروز"
في ليلة الجمعة المباركة، نسأل الله العلي العظيم، أن يعمّ بركاتها وأجواءها الطيبة على جميع الموحدين الدروز، وان يحفظهم ويرعاهم، ويجعلها ليلة خير ورحمة وبركة وسلام وتقوى عليهم.
لا تاج فوق رؤوس الموحدين الا مولانا جل ذكره وعز اسمه، ولا مسلك للموحدين الا مسلك نبيه وصفيه ووليه صلى عليه،
ولا قيادة للموحدين الدروز في أيام الصعاب الا القيادة التي تحفظ وحدتهم ، وتبعد عنهم المغامرات العبثية الطائشة المنفصلة عن أصالة تاريخ الموحدين الدروز وبطولاتهم وتضحياتهم في هذه المنطقة،
ولا مشروع للموحدين الدروز مبني على رمال المتغيرات التي تغفل حقيقة الجغرافيا ولا تأخذ في عين الاعتبار دروس التاريخ وعبره.
السلام على من اتبع الهدى واتخذ من الخصال التوحيدية نهجه في حفظ الاخوان ونبذ الفتنة المغرضة.
والله وحده ولي التوفيق والمعين والمجير القدير لا شريك له ولا معبود سواه.
المختارة: قبلة الموحدين الدروز
الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، والشكر لنبيه ووليه وصفيه الهادي إلى حقيقة الإيمان وطاعة الرحمن.
بمشيئة الله وإرادته وحكمته، كانت المختارة ولا تزال، وستظل قبلة الموحدين ووجهة خياراتهم السياسية الكبرى في هذه المنطقة.
المختارة ليست مجرد بلدة على الخريطة، بل هي رمز تاريخي وديني وسياسي يعكس جوهر الهوية الدرزية ومسلك الموحدين الدروز السياسي والاجتماعي والقومي والإنساني في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن.
إن آل جنبلاط وحكمتهم السياسية يشكلان العمود الفقري للطائفة الدرزية في المنطقة، ونقطة ارتكاز للمواقف الثابتة والمتجددة التي تميزت بالتعامل مع التحديات بالحكمة والعقلانية. وهذا ما يجعل المختارة القبلة السياسية المطلقة للموحدين الدروز أينما كانوا ووجدوا.
هي لا تمثل فقط رمزًا معنويًا للموحدين الدروز، بل هي أيضًا المعقل الذي يحمل راية الحقوق السياسية للموحدين الدروز، ويؤكد على مكانتهم ودورهم وحقيقة هويتهم في السياسة اللبنانية والعربية.
في النهاية، تبقى المختارة، برضى الله ومشيئته، العقل الراجح في السياسة الدرزية وقرارات الموحدين الدروز وخياراتهم في المحطات المفصلية والأوقات الصعبة.
كذلك، كانت وستبقى المختارة رمزًا لقوة بني معروف، والقلب النابض لنهج التوازن والحكمة، الذي يحافظ على وحدة الدروز وهويتهم وتاريخهم وإرثهم ودورهم حتى قيام الساعة.
والله ولي التوفيق ونعم الوكيل والنصير والمعين والمجير القدير وحده لا شريك له.
الأمير السيّد عبد الله التنوخي(ق): الإمام العارف والمرشد المصلح
الحمد لله الذي اصطفى من عباده أولياء صالحين، وجعلهم مشاعل هدى للخلق أجمعين، فكانوا قناديل نور تهدي الحائرين إلى سواء السبيل.
وأفضل الصلاة وأتمّ التسليم على وليه وصفيه ونبيه الامين، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الميامين.
الأمير السيد عبد الله التنوخي (ق) ،هو الإمام العارف بالله، الولي الصالح، أحد أعلام التوحيد والإرشاد، ومنارات التقوى والزهد والحكمة..
نحن اليوم أكثر من أي وقت مضى، نتمسك بشرحه ونهجه القويم ونستلهم من مسلكه وعلمه واصلاحه ،و شرف قيادته في حمل لواء التوحيد متأسيًا بالصالحين من السلف الذين جعلوا رضا الله غايتهم والحق مسلكهم.
● و نرفض رفضًا قاطعًا كل المحاولات التي يسعى أعداء التوحيد من أمثال المدعوّ اللعين البيطري Narreddine – نشتكين هذا العصر – إلى بثّها من بدع وزخارف مسمومة، بهدف زرع الفتنة بين الموحدين والإضرار بعلاقاتهم مع محيطهم من الطوائف والملل والأديان.
فهؤلاء الذين ينطق باسمهم "Narreddine" قد انطمست بصائرهم وفسدت معتقداتهم، فلا يميزون بين الحلال والحرام، ولا يدركون أوامر الله ونواهيه. لقد غابت عنهم البصيرة، وقلّ تدبرهم في أمور دينهم، وفي حكمة الخلق والبعث والنشور، والحساب والعقاب.
وباتوا لا يُفرّقون بين العاقل والجاهل، ولا بين الفاضل والمفضول، وكثرت في سلوكياتهم الشبهات، وتشابَهت لديهم الأمور حتى اختلطت الحقائق والأشكال بغير أشكالها فلم يحافظوا على دينهم واوامر حدوده، وهؤلاء هم الضالون المغضوب عليهم.
☆ الموحدون يرفضون أي تحريض بين الإخوة، كما يرفضون أي دعوة للتحريض ضد الإسلام والمسلمين بكافة فرقهم ومللهم وطوائفهم. فهم متمسكون بالوحدة والعيش المشترك مع جميع مكونات الوطن وأطيافه، مقتدين في ذلك بنهج الأمير السيد (ق)،
فالموحدون بعلاقاتهم مع الغير يستنيرون دائما وأبدا بسيرة الأمير السيد (ق) الداعي إلى المحبة والتسامح، والناشر لمبادئ الصدق والإخلاص، لا يفرق بين أحد في نصحه وإرشاده، بل كان قلبه يتسع للناس جميعًا، يبث فيهم روح الأمل، ويدعوهم إلى طريق الحق، فكان في دمشق كما في لبنان إمامًا قاضيا و مرجعًا للطالبين، وسراجًا ينير دروب السالكين.
نسأل الله أن يجعلنا من السائرين على درب الأولياء، المتمسكين بهدى الأتقياء، وأن يجمعنا بهم في دار كرامته، إنه سميع مجيب.
الحمد لله على نعمه ، والصلاة والسلام على وليه وصفيه ونبيه وآله وصحبه أجمعين.
الشيخ أمين الصايغ: منارة العلم والدين
في زمنٍ تلاطمت فيه أمواج الفتن، وتعددت السبل، يزداد الموحدون ثقةً وتمسكًا بمرجعياتهم الروحية، مستلهمين سيرة كبار المشايخ الأجلاء، الأمناء على وحدة الإخوان، وحملة راية إمام الزمان في الحق و العلم والهداية والتقوى، ليكونوا بمسلكهم الشريف مشاعل نور تهدي الحائرين.
ومن بين هؤلاء الأعلام يبرز اسم المرجع الروحي الشيخ أمين الصايغ ، التقي الورع، الذي اجتمع فيه العلم العرفاني العميق، والزهد الصادق، والتواضع الجم. ليكون قدوةً للمتعلمين، ومعلمًا للمريدين، وسراجًا ينير طريق السالكين.
● الشيخ أمين الصايغ: هو لجميع الموحدين
وليس حكرًا على أحد...وحاشاه من صغائر المكابرين
من المؤسف أن يحاول البعض احتكار محبة الشيخ أمين الصايغ وكأنه ملكٌ لهم وحدهم، متناسين أن هذا الشيخ الجليل لم يكن يومًا لشخصٍ أو جماعةٍ بعينها، بل كان وسيظل منارةً مضيئةً بالهدى والعلم والتقوى لكل من أراد الاستنارة بحكمته.
فهو لم يعرف الانغلاق، ولم يُقم الأسوار، بل كان وسيبقى قلبه وعقله مفتوحين لكل طالب حقٍ وساعٍ إلى الخير. فالعلم والتقوى هما جناحيه، ومسيرته كتابٌ مبجل متاح لكل من أراد النهل من معين معرفته ومساديق كلامه.
إن حب واحترام الشيخ أمين الصايغ لا يشترى أو يحتكر، وليس للمتاجرة الرخيصة المريضة على طريقة البيطري اللعين Narreddine نشتكين هذا العصر.
ومن توهم أنه وصيٌّ على محبته فقد جانبه الصواب وبات بداء الفتنة البغيضة مُصاب، لأن أمثال الشيخ العالم الجليل ملكٌ لكل القلوب السادقة النقية، وفضله لا يُحجب عن أحد.
اللهم احفظ الموحدين، وادفع عنهم شر أهل الضلال و كيد المنافقين، وبارك في أوليائهم الصالحين.
والحمد لله على نعمه ومننه وأفضاله، والشكر لنبيه ووليه في كل عصر زمانٍ ودهر وأوان.
كشف الحقائق واسقاط الفتنة:
بسم الله الرحمن الرحيم عليه التوكل وبه نستعين، والشكر لنبيه ووليه وصفيه هادين المستجيبين والمنتقم من المشركين والمرتدين.
☆ ولائنا هو لدين الحق...ورسالتنا سدق اللسان وحفظ الاخوان.
نحن نؤمن بأن الولاء الأول والأخير هو لديننا الشريف، وأن رسالتنا تقوم على السدق في القول، وحفظ الإخوان في العقيدة.
لا ننتمي إلى أي تيار سياسي، ولا ندين بالولاء لأي قيادة زمنية، بل نقيس المرجعيات بمدى إخلاصها في خدمة الموحدين، وحفظ وحدتهم، ونصرتهم في كل المراحل، بالإضافة إلى مدى تأييد المشايخ الأفاضل السادقين لها.
☆ إن المعارضة حق مشروع في أي مجتمع، ونؤيدها عندما تكون واضحة، شفافة، تحمل اسمها وعنوانها وأهدافها المشروعة، وقادرة على استقطاب دعم الموحدين بصدقها ونزاهتها.
أما التخفي وراء أسماء مستعارة ونشر الشائعات وبث الفتن والافتراءات المضللة، فليس معارضة حقيقية، بل مشروع هدم وفتنة بين الموحدين.
وهذا ما يقوم به اللعين المرتد المدعو Narreddine، الذي يسعى لإثارة الفرقة وزرع الشكوك بين أبناء التوحيد.
☆ نحن، بدعم مشايخنا الأفاضل، وهمّة النخبة السادقة التقية من أبناء التوحيد في كل مكان، نقف بالمرصاد في وجه هذه الفتنة، ونؤكد أن مثل هذه الأفعال المشينة لن تزيد الموحدين إلا تماسكًا ووحدة خلف قياداتهم، ووفاءً لدماء الشهداء الابرار، وتاريخ نضالهم المُشَرِف المُشرِق.
والله شهيد على ما نقول ونفعل، وهو الهادي والمعين، لا شريك له.
الموحدون الدروز: ذكرى تحرير الشحار
(الحمد لله الرحمن الرحيم الغفور الكريم العلي العظيم، المنزه عن القدم والعدم، والشكر لنبيه وصفيه ووليه ، ولي الزمان القائم على جزاء الأنام و هادي الأمم).
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾
﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ﴾
﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾
☆ ذكرى تحرير الشحار
ذكرى تضحيات شهداء وجرحى ومقاتلين أبطال خاضوا معمودية دم في ساحة شرف من أشرف الساحات، ستبقى محفورة في التاريخ والوجدان،
ومعها سيبقى التمسك بوحدة الموحدين وحفظهم لبعضهم البعض ، كواجب فرض لنبذ كل ما يفرقهم والتصدي لكل خزعبلات التفرقة وشرور الفتن التي يريدها أعداء التوحيد في كل عصر وزمان.
تحلّ الذكرى السنوية لتحرير الشحار الغربي، وتستعاد معها مشاهد انتصار كبير ساهم تغيير مسار الحرب الأليمة نحو ترسيخ فكرة عروبة لبنان، وأسّس لتسوية تحققت بعد إنتصارات أخرى لاحقة قادت مع محطات سياسية وعسكرية إلى اتفاق الطائف.
☆ لا تشبه معركة 14 شباط 1984 غيرها من معارك الاقتتال الداخلي، بل كانت ذات رمزية كبيرة فتحت لتغيير مجرى الأحداث لإرتباطها بعدة عوامل من جهة، ولما نتج عنها لاحقا من تغيير في موازين القوى من جهة ثانية،
ما جعل منها فصلاً مختلفاً في الصراع الذي كان قائما حول هوية لبنان، وحول مكانة الجبل وموقع أهله الكرام في لبنان والمحيط والجوار و قلب العالم العربي.
☆ فتحية الى كل من سقط أو جرح أو حمل بندقية في تلك المعركة،
والتحية لقيادة الموحدين الحكيمة والشجاعة التي برضى المولى ومشيئته كانت ولا تزال صمام أمان، في كل المراحل والاحيان، لتبقى راية التوحيد خفاقة منتصرة عزيزة فوق رؤوس كل الاشهاد والأعيان.
سقط القناع واشرقت شمس أهل الحق:
إلى Narradine نشتكين هذا الزمان، عرفناك وانت لا تعرف كيف ومتى عرفناك أيها البيطري الفاسق.
ولا تحسب أننا عنك وعن غيظك غافلون، وبعد ان كُشِف وظهر المستور، اعلم أن مؤامرتك سقطت وخاتمتها الوخيمة قريبة، وبئس المصير..
اما وبعد قراءة الطالع، واشعاع شمس الموحدين الساطع، وانقشاع ما وراء الحجاب المانع...
نعم ، أيها البيطري الفاسق الخاسر لدنياك وآخرتك، حقيقتك انكشفت ولعبتك انتهت...انظر إلى نفسك ومن حولك ستعلم أننا نعلم من أنت، ونعلم علم اليقين انك نشتكين هذا العصر البيطري الفاسق المتستر باسم Narredine.
مجددا، لا علاقة لنا أبدا بالسياسة ولا بمرجعيات، ولا تفرقة عندنا بين قيادة درزية توحيدية كريمة وأخرى ، فالجميع عندنا سواسية بالاحترام والتقدير والمساءلة والمحاسبة.
رسالتنا سدق اللسان وحفظ الاخوان.
لا نعتدي ولا نقبل الاعتداء.
أخيرا، أن منشورات بعض الحسابات الوهمية التي يديرها البيطري Narreddine، لن تزيدنا إلا سدقا وعزما لكشف الحقائق، وهدم الجدار الذي يقبع خلفه الساقط "خنزير هذا الزمان" وأتباعه المناكيد الملاعين الحاقدين في كل الدهور والعصور على كل ما له علاقة بالموحدين وتاريخ بني معروف الناصع الاصيل المُبين .