عزيزتي نورا،
ما زلتُ أجهل كيف تستطيع الروح أن تستمر بعد أن يُنتزع منها ما كانت تظنه جزءًا من تعريفها. كنتُ أعتقد أن الإنسان يفقد أحبّته ثم يمضي، لكنني اكتشفت أن الذي يمضي هو الزمن، أما الفقد فيبقى جالسًا في الزاوية ذاتها، لا يشيخ، ولا يملّ الانتظار.
عِندما تفتقدنِي حقاً
ٱنشر شيئاً لا يفهمه إلا أنا وأنت
دَعني أراك تُحاول لَفت إنتباهي
وسٱحدّثك وَحدي ،
سآتيك فَرِحاً بأنني وحدي من فَهِم هذا التلميح وأنني أشتَاقك أيضاً.