عاد برغيف خبزٍ وكيس حلوى، فعاد إلى مملكةٍ من الحب بعض الآباء لا يملكون الكثير لكنهم يملكون كل شيء في عيون أبنائهم وكانت الزوجة الصالحة أول من استقبله بابتسامةٍ وترحيب فكانت شريكةً في صناعة هذا المشهد الجميل فالبيت الذي تُشيع فيه الزوجة المودة والامتنان، يربّي أبناءً يعرفون قيمة الأب ويعظمون تعبه .
من أعظم العلامات على سلامة القلب:كثرة الذكر.
تلاوة للقرآن.
تسبيحا، وتهليلا، وتحميدا.
انشغالا بالعلم قراءة وتعلُّما وتعليما.
فهذه من أعظم العلامات على سلامة القلب.
قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ}[آل عمران:191]،
قال صلى الله عليه وسلم:
"أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ، صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّم ،وسُئل عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال: يُكفَّر السَّنَة المَاضِية"
﴿يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾
مع زحمة الحياة، وتراكم الأعمال، وتتابع الأشغال
لا تغفل عن حياتك الأبدية، وتذكر دائما:
﴿يا ليتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾.
قدِّم لحياتك:
التزام الفرائض في أوقاتها.
وكثرة التلاوة.
وكثرة الذكر.
وكثرة الاستغفار .
وكثرة الدعاء.
والتزود من سائر القربات.
-سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-اللهم اهدني ويسر الهدى لي، اللهم اهدني وزين الهدى لي، اللهم اهدني وزدني هدى. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك. و قدِّم لحياتك.
اللهم أصلح لي **ديني **الذي هو عصمة أمري
**وأصلح لي **دنياي التي فيها معاشي
**وأصلح لي **آخرتي **التي فيها معادي
**واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير
**واجعل الموت راحةً لي من كل شر
هذا الدعاء سكينة للقلب؛
الزموه في السراء والضراء..
*﴿ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عندنا خزائنه وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾*
آيه تملئ القلب هيبة ومحبة وتعظيم لله كل مايخطر في بالك في خزائن الله فالتمسه من مالكه بالسعي والاستغفار والدعاء إذا تدبرت هذه الأيه زهدت في طلب رزقك من الخلق وتعلقت بمن عنده خزائن كل شيء
(الصدقة في ختام المناسك)
قال ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ النخعي:
"ﻛﺎﻧﻮا ﺇﺫا ﻗﻀﻮا ﺣﺠﻬﻢ ﺗﺼﺪﻗﻮا ﺑﺸﻲء، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: اﻟﻠﻬﻢ ﻫﺬا ﻋﻤﺎ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ".
أخرجه الفاكهي (٩٤٨) بسند صحيح.
-ولهذا العمل أصل من السنة كما في الحديث القدسي: "انظروا هل لعبدي من تطوع، فأكملوا له ما نقص من فريضته".
مما تعلمت في الحياة: أن صاحب النية الحسنة والقلب السليم يُظهره الله للناس دون تكلّف منه أبدًا، وأن العلاقة الحسنة مع الله، لها أثر كبير في علاقة المرء مع الناس، إجباريًا أرواح من حوله يشعرون بهذا أنه شخص آمن ومريح ومهما حاول المرء التخفّي مكنون القلب يقرؤه الناس في وجهه!