ماذا لو نظر الخليج إلى اليمن كما نظرت أوروبا إلى بولندا؟
محمد الجرادي
اليمن والخليج.. الفرص الضائعة والدروس المستفادة من التجربة الأوروبية مع بولندا
في مرات كثيرة، كنت أجد نفسي عالقا في سؤال بسيط ومربك: لماذا لم يُبن اليمن كامتداد طبيعي للخليج؟ هذا السؤال لا يتبادر إلى ذهني وحدي. قرأته مرارا في مقالات لكتاب يمنيين وخليجيين، وسمعته يتردد على ألسنة مسؤولين، ولمحت أثره في وجوه الناس الذين يهاجرون من اليمن وهم لا يفهمون لماذا عليهم أن يبدؤوا من الصفر وهم بجوار أغنى منطقة في العالم.
لقد خطرت في بالي فكرة كتابة هذا الموضوع أو المقارنة بعد أن جمعتني مناسبة أكاديمية في سويسرا بمستشار بولندي/سويسري يعمل في قطاع الاستشارات التعليمية. كان قد عاش فترة التحولات الكبرى في بلده، قبل أن يستقر في زيورخ. وأنا أحرص على الحديث لتطوير لغتي الألمانية، سألته لماذا دعمت أوروبا بلدا لم يكن مهيأ اقتصاديا أو سياسيا، فقال ببساطة: لأن بولندا جزء من أمن أوروبا وكانت مستعدة لأن تُرى، وأوروبا كانت مستعدة لأن تُصدقها.
لقد تركته يكتب لي العبارة كما قالها، وحفظتها في الملاحظات اليومية في الهاتف. ولم انساها.
في مطلع القرن الحادي والعشرين، اختارت أوروبا أن تنظر إلى شرقها بمنطق مختلف؛ فبدلا من التعامل مع دول ما بعد الكتلة الشرقية كمناطق نفوذ أو أسواق مؤقتة، رأت فيها امتداداً استراتيجياً لأمنها واقتصادها. بولندا، التي خرجت من تحت ركام الحرب الباردة باقتصاد منهار وبنية تحتية متداعية، تحولت خلال عقدين إلى قوة اقتصادية صاعدة، بفضل استثمارات أوروبية هائلة وصلت إلى 170 مليار يورو، وإدماجها في سلسلة القيمة الأوروبية. اليوم، بينما يواجه الخليج تحديات وجودية على حدوده الجنوبية، تبرز اليمن كسؤال استراتيجي ملح: لماذا لم تُستثمر إمكاناتها كفرصة جيواستراتيجية، كما فعلت أوروبا مع بولندا؟
الفرق بين التجربتين لا يعود إلى التفاوت في الموارد أو الموقع، بل إلى اختلاف الرؤية. فبولندا، رغم هشاشتها السياسية والاقتصادية في تسعينيات القرن الماضي، لم تُعامل كـ"مشكلة" يجب احتواؤها، بل كـ"شريك" يجب بناؤه. لم تنتظر بروكسل استقرار وارسو لتبدأ الدعم، بل حولت عدم الاستقرار إلى حافز للتكامل. في المقابل، ظلت اليمن، رغم موقعها الحيوي على باب المندب، وثرواتها الطبيعية الكامنة، وقربها من أغنى التكتلات الاقتصادية في العالم، خارج حسابات الاستثمار الإقليمي طويل الأمد. السؤال الذي يُطرح اليوم ليس عن إمكانية تكرار النموذج البولندي في اليمن، بل عن أسباب غياب الإرادة السياسية لتحقيقه، وعن الثمن الذي سيدفعه الخليج لو استمر في التعاطي مع جاره الجنوبي كتحد أمني عابر بدلاً من شريك استراتيجي.
بولندا.. عندما حولت أوروبا التحدي إلى فرصة
عندما انضمت بولندا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004، كانت معدلات البطالة تتجاوز 19%، وناتجها المحلي الإجمالي لا يتعدى 255 مليار دولار، فيما صنّف 17% من سكانها تحت خط الفقر. لكنّ أوروبا تعاملت مع هذه الأرقام كأعراض لقابلية التطوير، لا كعوائق. تم ضخّ استثمارات هائلة في البنية التحتية، حيث أنفقت المفوضية الأوروبية وحدها 64 مليار يورو بين 2007 و2013 على تحديث الطرق والسكك الحديدية. كما أُنشئت 14 منطقة اقتصادية خاصة لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتحولت بولندا إلى مركز لصناعة السيارات في أوروبا، باستقطاب شركات مثل فولكسفاغن وتويوتا. الأهم من ذلك، تم دمج مليوني بولندي في سوق العمل الأوروبي عبر فتح الحدود، ما خفض نسبة البطالة إلى 2.9% بحلول 2024.
المفتاح هنا لم يكن حجم الأموال، بل فلسفة الاستثمار. فالأموال الأوروبية ربطت بإصلاحات هيكلية: تحديث النظام القضائي، تعزيز الشفافية، ودعم المجتمع المدني. النتيجة كانت تحوّلاً جذرياً في بنية الدولة البولندية، جعلها حصناً أمامياً لأمن أوروبا بدلاً من أن تكون نقطة ضعف. كما لخص رئيس المفوضية الأوروبية الأسبق رومانو برودي الرؤية بقوله: "بولندا ليست عبئاً على أوروبا، بل تأمين لمستقبلها".
للموضوع بقية تجدونها على الرابط: https://t.co/ShqAfISAVz
تحقيق استقصائي للجزيرة يكشف أن 51 دولة زودت إسرائيل بإمدادات عسكرية بقيمة 885.6 مليون دولار بين أكتوبر 2023 وأكتوبر 2025 لكن المعلومة الصادمة تفيد بأن 91% من هذه الواردات تدفقت بعد تحذير محكمة العدل الدولية من خطر الإبادة الجماعية
هذه المعلومات وتفاصيل أخرى صادمة في التحقيق تتابعونها في هذه السلسلة ⬇️
"مستوطنين يهاجمون منزلا في الضفه الغربيه
وفي الفيديو يسمع صراخ المدنيين وهم يطلبون المساعده
.
يذكر ان اليوم زادت حدة هجمات المستوطنين على المدنيين في الضفه الغربيه"
الإنسان يختار الطريق… والقدر يختار النهاية
في شهر مايو الماضي 2026 خرجت أبرار من منزلها كما يخرج آلاف الناس كل صباح، تحمل أحلامها وخططها العادية ليوم جديد، ولم يكن في ذهنها على الأرجح أن ذلك اليوم سيكون الأخير في حياتها. فتاة ليبية ذكية تحمل الجنسية الألمانية، وطبيبة شابة مختصة في جراحة المخ والأعصاب ، جاءت إلى سويسرا في إطار مسار أكاديمي مرتبط بدراستها وتخصصها، وكانت مثل كثيرين ممن يزورون هذا البلد مفتونة بالجبال والبحيرات والطبيعة التي تجعل سويسرا تبدو أحيانا وكأنها لوحة مرسومة أكثر منها مكانا حقيقيا.
أبرار من عشاق تسلق الجبال. لم تكن ترى في القمم مجرد صخور وثلوج، كانت ترى فيها تحديا وحياة ومساحة للحرية. لذلك رتبت مع عدد من زميلاتها رحلة إلى منطقة إنترلاكن، تلك المدينة السويسرية الساحرة التي تقع بين البحيرات وتحيط بها الجبال من كل جانب. لكن في صباح الرحلة حدث أمر بسيط. اعتذرت زميلاتها عن الذهاب بسبب سوء الأحوال الجوية. كانت السماء ملبدة والطقس غير مطمئن، ورأت صديقاتها أن تأجيل الرحلة أكثر حكمة. محادثة قصيرة، ورسائل اعتذار لا تستغرق قراءتها سوى ثوان.
أما أبرار فقررت أن تذهب وحدها. عندما نقرأ هذه الجملة الآن تبدو ثقيلة إلى حد مؤلم، لكنها في تلك اللحظة كانت قرارا عاديا اتخذته شابة اعتادت المغامرة واعتادت الجبال. ربما اعتقدت أنها ستقضي ساعات قليلة ثم تعود، ربما فكرت في الصور التي ستلتقطها أو في المشهد الذي ستراه من القمة. وربما لم يخطر ببالها للحظة أن هذه الرحلة ستكون الأخيرة.
مضت أبرار إلى الجبل وحدها، ثم اختفت. مرت الساعات أولا ثم الأيام. لم يعد أحد يسمع عنها شيئا. بدأت الشرطة عمليات التمشيط، وبدأ الأصدقاء والأقارب يلاحقون أي معلومة يمكن أن تقود إليها. ثلاثة أيام كاملة مرت دون أثر، ثم امتدت الأسئلة والانتظار لأكثر من أسبوع حتى أكتمل الشهر.
ومع اقتراب الصيف الثلوج التي تغطي المرتفعات تذوب ببطء. شيئا فشيئا بدأت الجبال تكشف ما أخفته طوال شهر كامل. ظهرت بعض أغراض أبرار أولا، ثم ظهرت الحقيقة المؤلمة كاملة. فقد عُثر على رفاتها قرب بحيرة برينز، إحدى أجمل البحيرات في سويسرا وأكثرها شهرة. البحيرة التي يقطع الناس آلاف الكيلومترات لرؤية جمالها والتقاط الصور على ضفافها، أصبحت المكان الذي انتهت عنده رحلة فتاة قطعت هي الأخرى آلاف الكيلومترات في حياتها.
رحلة كاملة رسمها القدر بطريقة لا يمكن لأي كاتب أن يتخيلها. فتاة وُلدت في ليبيا، ثم حملتها الحياة إلى ألمانيا، فدرست وتفوقت وأصبحت طبيبة، ثم جاءت إلى سويسرا انتقلت بين مدن وبلدان وقارات، والتقت بعشرات الأشخاص، وخططت لأعوام طويلة قادمة، ثم كانت النهاية على منحدر جبلي بعيد بين الثلوج والصخور.
أحيانا تجعلنا مثل هذه القصص نتوقف طويلا أمام فكرة القدر. لأننا نعجز عن فهمه. كيف يمكن لتفصيل صغير جدا أن يغير كل شيء؟ اعتذار صديقات عن رحلة بسبب الطقس. قرار بالمضي وحدها بدل التأجيل. ساعات قليلة كان من المفترض أن تكون نزهة عادية. ثم تتحول تلك التفاصيل الصغيرة إلى آخر فصل في حياة إنسان.
نحن نقضي أعمارنا نعتقد أننا من يرسم الطريق. نخطط للغد، وللعام القادم، ولعشر سنوات قادمة. نفكر في الوظيفة والزواج والسفر والأحلام والمواعيد. لكن قصصا مثل قصة أبرار تذكرنا بأن هناك طريقا آخر يسير بالتوازي مع كل خططنا، طريقا لا نراه ولا نعرفه إلا عندما نصل إلى نهايته.
خرجت أبرار في ذلك الصباح بحثا عن قمة جديدة تتسلقها، لكنها كانت في الحقيقة تمضي نحو موعدها الأخير. وربما لهذا السبب تبقى بعض القصص عالقة في الذاكرة أكثر من غيرها، لأنها تذكرنا بحقيقة بسيطة وموجعة: أن الإنسان يعرف دائما من أين جاء، لكنه لا يعرف أبدا أين تنتهي رحلته .
#أبرار #سويسرا #انترلاكن
الإنسان يختار الطريق… والقدر يختار النهاية
في شهر مايو الماضي 2026 خرجت أبرار من منزلها كما يخرج آلاف الناس كل صباح، تحمل أحلامها وخططها العادية ليوم جديد، ولم يكن في ذهنها على الأرجح أن ذلك اليوم سيكون الأخير في حياتها. فتاة ليبية ذكية تحمل الجنسية الألمانية، وطبيبة شابة مختصة في جراحة المخ والأعصاب ، جاءت إلى سويسرا في إطار مسار أكاديمي مرتبط بدراستها وتخصصها، وكانت مثل كثيرين ممن يزورون هذا البلد مفتونة بالجبال والبحيرات والطبيعة التي تجعل سويسرا تبدو أحيانا وكأنها لوحة مرسومة أكثر منها مكانا حقيقيا.
أبرار من عشاق تسلق الجبال. لم تكن ترى في القمم مجرد صخور وثلوج، كانت ترى فيها تحديا وحياة ومساحة للحرية. لذلك رتبت مع عدد من زميلاتها رحلة إلى منطقة إنترلاكن، تلك المدينة السويسرية الساحرة التي تقع بين البحيرات وتحيط بها الجبال من كل جانب. لكن في صباح الرحلة حدث أمر بسيط. اعتذرت زميلاتها عن الذهاب بسبب سوء الأحوال الجوية. كانت السماء ملبدة والطقس غير مطمئن، ورأت صديقاتها أن تأجيل الرحلة أكثر حكمة. محادثة قصيرة، ورسائل اعتذار لا تستغرق قراءتها سوى ثوان.
أما أبرار فقررت أن تذهب وحدها. عندما نقرأ هذه الجملة الآن تبدو ثقيلة إلى حد مؤلم، لكنها في تلك اللحظة كانت قرارا عاديا اتخذته شابة اعتادت المغامرة واعتادت الجبال. ربما اعتقدت أنها ستقضي ساعات قليلة ثم تعود، ربما فكرت في الصور التي ستلتقطها أو في المشهد الذي ستراه من القمة. وربما لم يخطر ببالها للحظة أن هذه الرحلة ستكون الأخيرة.
مضت أبرار إلى الجبل وحدها، ثم اختفت. مرت الساعات أولا ثم الأيام. لم يعد أحد يسمع عنها شيئا. بدأت الشرطة عمليات التمشيط، وبدأ الأصدقاء والأقارب يلاحقون أي معلومة يمكن أن تقود إليها. ثلاثة أيام كاملة مرت دون أثر، ثم امتدت الأسئلة والانتظار لأكثر من أسبوع حتى أكتمل الشهر.
ومع اقتراب الصيف الثلوج التي تغطي المرتفعات تذوب ببطء. شيئا فشيئا بدأت الجبال تكشف ما أخفته طوال شهر كامل. ظهرت بعض أغراض أبرار أولا، ثم ظهرت الحقيقة المؤلمة كاملة. فقد عُثر على رفاتها قرب بحيرة برينز، إحدى أجمل البحيرات في سويسرا وأكثرها شهرة. البحيرة التي يقطع الناس آلاف الكيلومترات لرؤية جمالها والتقاط الصور على ضفافها، أصبحت المكان الذي انتهت عنده رحلة فتاة قطعت هي الأخرى آلاف الكيلومترات في حياتها.
رحلة كاملة رسمها القدر بطريقة لا يمكن لأي كاتب أن يتخيلها. فتاة وُلدت في ليبيا، ثم حملتها الحياة إلى ألمانيا، فدرست وتفوقت وأصبحت طبيبة، ثم جاءت إلى سويسرا انتقلت بين مدن وبلدان وقارات، والتقت بعشرات الأشخاص، وخططت لأعوام طويلة قادمة، ثم كانت النهاية على منحدر جبلي بعيد بين الثلوج والصخور.
أحيانا تجعلنا مثل هذه القصص نتوقف طويلا أمام فكرة القدر. لأننا نعجز عن فهمه. كيف يمكن لتفصيل صغير جدا أن يغير كل شيء؟ اعتذار صديقات عن رحلة بسبب الطقس. قرار بالمضي وحدها بدل التأجيل. ساعات قليلة كان من المفترض أن تكون نزهة عادية. ثم تتحول تلك التفاصيل الصغيرة إلى آخر فصل في حياة إنسان.
نحن نقضي أعمارنا نعتقد أننا من يرسم الطريق. نخطط للغد، وللعام القادم، ولعشر سنوات قادمة. نفكر في الوظيفة والزواج والسفر والأحلام والمواعيد. لكن قصصا مثل قصة أبرار تذكرنا بأن هناك طريقا آخر يسير بالتوازي مع كل خططنا، طريقا لا نراه ولا نعرفه إلا عندما نصل إلى نهايته.
خرجت أبرار في ذلك الصباح بحثا عن قمة جديدة تتسلقها، لكنها كانت في الحقيقة تمضي نحو موعدها الأخير. وربما لهذا السبب تبقى بعض القصص عالقة في الذاكرة أكثر من غيرها، لأنها تذكرنا بحقيقة بسيطة وموجعة: أن الإنسان يعرف دائما من أين جاء، لكنه لا يعرف أبدا أين تنتهي رحلته .
#أبرار #سويسرا #انترلاكن
إن هناك عناصر تميز تجعل المملكة العربية السعودية دولة ذات مكانة استثنائية، سواء من حيث ثقلها الجيوسياسي، وقوتها الاقتصادية، وموقعها المحوري في أسواق الطاقة، ودورها الإقليمي والدولي، وقوتها الناعمة ورؤيتها التنموية الطموحة.
ويظل البعد الجيو-ديني، في تقديري، العنصر الأكثر تفردًا في هذه المنظومة، بما تمثله المملكة من حاضنة للحرمين الشريفين ومرجعية روحية لمئات الملايين من المسلمين حول العالم، وهو رصيد استراتيجي لا تضاهيه أدوات القوة التقليدية.وأقوى من أي بعد آخر
ومن المهم أن يدرك الجميع هذه المكانة وأن يسعوا إلى دعمها وتعزيزها، فنجاح المملكة وقوتها واستقرارها يمثل مصلحة مشتركة للمنطقة بأسرها، ولدول الجزيرة العربية والخليج على وجه الخصوص، بحكم وحدة المصير
ولذلك أشارك الأخ @3aldhuribi
ما ورد من مقالته من تحليل موضوعي
#المملكة_العربية_السعودية
#الحرمان_الشريفان
#دول_الخليج
#الجزيرة_العربية
#رؤية_2030
#القوة_الناعمة
#الوحدة_الخليجية
#الجيوسياسة
Genocid nad Palestinci ni ustavljen in ljudje v Gazi in na Zahodnem bregu ne živijo v miru in dostojanstvu. Danes izobešena zastava Palestine na pročelju Predsedniške palače, ki bo tu ostala en teden, potem pa bo, kot opomin vsem, ki obiščejo moj urad, stala v notranjih prostorih, pa pomeni še mnogo več. Je simbol grobih kršitev mednarodnega humanitarnega prava in človekovih pravic ne samo v Palestini, pač pa tudi drugod po svetu. Je preprost klic k spoštovanju temeljnega civilizacijskega načela: človekovega dostojanstva - za vse.
Germany is paying the price today for its one-sided foreign policy. It is difficult to demand respect for international law in Ukraine while ignoring its violations in Gaza. When the protection of civilians and human rights becomes selective, credibility erodes and international support declines. Many countries no longer see Berlin as an independent voice for international law, but rather as a political supporter of Israel, despite the vast amount of documented evidence and reports, including footage published by Israelis themselves, showing serious violations against Palestinian civilians. What happened at the United Nations is ultimately a reflection of the growing loss of international confidence in a policy increasingly accused of double standards rather than a consistent commitment to upholding international law.
BUNA YÜREK DAYANMAZ!
Gazze'de gönüllü olarak çalışan Dr. Tanya Haj-Hassan, İsrail soykırımını anlatırken gözyaşlarını tutamadı :
"Kollarımda cansız bir çocuk tuttum. Onu kurtaracak ekipman yoktu. Bu bir savaş değil; bu masumların katliamı. Söz bitti.”
مشهد يجب أن يراه العالم بأسره..
طائرة عابرة في سماء غزة وثّقت واحداً من أشد المشاهد رعبًا وصدمة في تاريخ الحروب
حيث تم قصف قطاع غزة بما يعادل 6 قنابل نووية من نوع هيروشيما !!
تشرفت اليوم في مقر السفارة باستقبال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري @alkawari4unesco وزير الدولةرئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السفير إبراهيم بن يوسف فخرو رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية القطرية، اللذين تفضلا بتقديم واجب العزاء في وفاة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، وأعربت لهما عن خالص الشكر والامتنان لهذا الموقف الأخوي النبيل الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
BREAKING: ISRAELI forces RAIDED the women’s dormitory at Birzeit University near Ramallah and ABDUCTED FOUR Palestinian FEMALE STUDENTS.
The students were identified as:
• Jolan Abu Awwad
• Natali Abu Dayya
• Laila Nael Khalil
• Sama Safi
The arrests came during an Israeli military raid on the town of Birzeit in the occupied West Bank.