@mustafa1albadri شكلك كل ب غير عربي ولاتعرف العرب بس مو مشكلة أعرفك بنفسي أنا واحد من أسيادك من قبيلة الموالي العباسية موجودة عندكم في العراق وفي سورية احنا اصل العرب وساس العرب
@mustafa1albadri احنا السورين لنا ثأر والله لو اجتمعت الإنس مع الجن مع كل وحوش الدنية ماراح حدا يمنعنا عن هذا الثأر والله لو بدأت الحرب راح ناكل الأخضر واليابس وراح نرد الصاع صاعين في قلوبنا حقد بوزن الجبال وانا لو بأيدي الان كان طلعتلك من هذه المحادثة وخطفت روحك
@mustafa1albadri ههههههه الحين صار خلاف 🤣 والله ثم والله لو للحين مستلم بشار الخرا كان ماقلت خلاف بين السعودية والعراق بس الخوف قطع قلوبكم كانتو قبل سقوط بشار الكلب تهدّدون السعودية والان تقول خلاف 🤣
“اذكرني عند ربك”… بين الأخذ بالأسباب وحسن التوكل
تمر بنا آية في سورة يوسف قد نقرؤها مرارًا دون أن نقف طويلًا عند معناها، وهي قول يوسف عليه السلام لمن ظن أنه ناجٍ من صاحبي السجن: ﴿اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾.
لم تكن هذه الكلمة ضعفًا، ولا يأسًا، وإنما كانت سعيًا مشروعًا للخروج من محنة طال أمدها. فقد كان يوسف عليه السلام مظلومًا، والسجن لم يكن مكانه، لذلك بحث عن سبب يوصله إلى الحرية، مع يقينه بأن الأمر كله بيد الله.
وهكذا ينبغي أن يفهم المؤمن الحياة.
فليس من التوكل أن يستسلم الإنسان لواقعه وهو قادر على السعي، وليس من الرضا أن يترك الأسباب التي أباحها الله لعباده. بل المؤمن يجمع بين أمرين عظيمين: قلبٌ معلق بالله، وجوارح تسعى فيما ينفع.
ولعل لكل واحد منا سجنًا من نوع آخر؛ فقد يكون سجنًا من همٍّ، أو دينٍ، أو مرضٍ، أو ظلمٍ، أو ضيقٍ في الرزق، أو مشكلةٍ أسرية، أو بابٍ أُغلق في وجهه. وهذه السجون لا تُكسر بالأماني وحدها، وإنما بالدعاء، والصبر، والعمل، والبحث عن كل سبب مشروع يفتح الله به الأبواب.
يوسف عليه السلام لم يتوقف عن السعي، ولم يتوقف عن الثقة بربه، حتى جاء الفرج من حيث لم يكن يحتسب. لم يخرجه من السجن صاحبُه الذي طلب منه أن يذكره عند الملك، وإنما أخرجه الله في الوقت الذي أراده، وبالطريقة التي أرادها، ليخرج سجينًا ثم يدخل القصر عزيزًا.
وهذه رسالة لكل مبتلى: لا تيأس من واقعك، ولا تستسلم لبلائك، واسلك كل طريق مباح يرفع عنك الظلم أو الضيق، وأكثر من الدعاء، وأحسن الظن بالله، فإن الفرج قد يتأخر، لكنه لا يضيع عند الكريم سبحانه.
فخذ بالأسباب، وكأنها كل شيء، وتوكل على الله، وأيقن أنها ليست شيئًا إلا بإذنه. فمن جمع بين السعي الصادق، والتوكل الصادق، كتب الله له من الفرج ما لا يخطر له على بال.
حين يوقظني حب أبنائي إلى شكر ربي
أحيانًا أقف طويلًا أمام أطفالي وهم نائمون، أتأمل ملامحهم البريئة، وأستشعر ذلك الحب الذي أودعه الله في قلبي لهم. حبٌ يجعلني أتمنى أن أتحمل عنهم كل ألم، وأن أمنحهم من عمري قبل مالي، ومن راحتي قبل وقتي.
وفي لحظة صمت، يتسلل إلى نفسي سؤال يوجع القلب: هل سيأتي يوم يكبر فيه أحدهم، فينسى هذا الحب؟ هل يمكن أن يصبح عاقًا، أو يحمل في قلبه جفاءً لمن أحبه أكثر من نفسه؟
ثم، وكأن همسة خفية توقظني من هذا التفكير، فأسمع في داخلي: يا فلان، كيف تفكر في جحود ابنك لإحسانك، وربك سبحانه يغدق عليك نعمه صباح مساء، وأنت مهما شكرت فلن توفيه حق نعمة واحدة؟
أتذكر قول الله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾، فأشعر أن السؤال قد تغير، ولم يعد عن أبنائي، بل عن نفسي. كم نعمة أعيش فيها كل يوم؟ وكم مرة غفلت عن شكرها؟ وكم قصرت في حق المنعم سبحانه؟
عندها يخبو ذلك الخوف، ويحل محله حياء من الله. فأنا أتألم لمجرد احتمال أن يجحد ابني شيئًا من إحساني، بينما الله عز وجل يفيض عليّ بنعمه التي لا تنقطع، ويحلم عليّ رغم تقصيري، ويفتح لي أبواب التوبة كلما عدت إليه.
فأدرك أن أعظم تربية لأولادي ليست أن أخاف من عقوقهم، وإنما أن أغرس فيهم معرفة الله، وشكر نعمه، وتعظيم حقه، وأن أكون أمامهم عبدًا شاكرًا قبل أن أكون أبًا محبًا.
اللهم لا تجعلنا من الجاحدين لنعمتك، ولا من الغافلين عن فضلك، واجعل أبناءنا من البارين بوالديهم، كما نسألك أن تجعلنا من عبادك الشاكرين، فإن من عرف حق الله، عرف بعده حقوق الناس، وكان أبرهم بوالديه وأرحمهم بأهله.
حين يهمس اليأس… يتكلم القرآن
قال الله تعالى:
﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [القرآن الكريم].
ليس أشد على الإنسان من لحظة يظن فيها أن كل الأبواب قد أُغلقت، وأن ما تهدم لا يمكن أن يُبنى، وأن ما مات في قلبه لن يعود إليه نبضه من جديد. إنها لحظات تمر بكل إنسان، مهما بدا قويًا في أعين الناس.
لكن المؤمن لا يقيس الأمور بقدرته، بل بقدرة الله.
هذه الآية ليست حديثًا عن قرية خربت فحسب، بل هي رسالة لكل قلب خربه الحزن، ولكل روح أرهقها الانتظار، ولكل إنسان أنهكته الحياة حتى ظن أن النور قد انطفأ. فيأتي القرآن ليقول له: إن الذي يحيي الأرض بعد موتها، قادر على أن يحيي في قلبك الأمل، وفي حياتك الفرج، وفي أيامك البركة.
كم من حلم ظننّاه انتهى، فإذا بالله يحييه في الوقت الذي لم نكن نتوقعه. وكم من دعوة طال انتظارها، حتى حسبنا أنها لن تُستجاب، فإذا بكرم الله يأتي على حين غفلة، فيعلمنا أن التأخير ليس حرمانًا، وإنما هو تدبير الرحيم.
وحين تثقلنا الدنيا، لا نحتاج دائمًا إلى كثرة الكلام، بل نحتاج إلى سجدة صادقة، ودمعة خاشعة، وآية نتلوها بقلب حاضر. ففي الصلاة تستريح الأرواح، وفي القرآن تتجدد الحياة، وفي ذكر الله تهدأ القلوب التي أتعبها الركض خلف الدنيا.
فلا تيأس إن طال الطريق، ولا تحزن إن تأخر الفرج، فالله لا يعجزه إصلاح ما أفسدته الأيام، ولا إعادة ما ظننته مستحيلًا. وربما كان ما تراه نهاية، بداية يهيئها الله لك برحمته وحكمته.
فإذا زارك اليأس يومًا، فلا تحاوره طويلًا، وافتح كتاب الله. فهناك ستجد أن الأمل ليس شعورًا عابرًا، بل وعدًا من ربٍّ إذا أراد شيئًا قال له: كن فيكون.
أسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وأن يرزقنا يقينًا لا تهزه الشدائد، وأملًا لا ينطفئ ما دمنا نثق برحمته.