يحمل كل أب في قلبه لعياله دعاءً لا ينقطع، وخوفاً لا يهدأ، يسعى دائماً ليؤمن لهم حياة كريمة حتى وإن كان ذلك على حساب راحته وصحته. لأنهم في نظره أغلى ما يملك لذا ينسى نفسه ويحملها فوق طاقتها.
@MhAltur فعلاً راحة البال تبدأ حين يدرك الإنسان أن رزقه ومكانته وقيمته ليست سباقًا مع أحد
أجمل حياة أن تعيشها مطمئنًا تعمل على تطوير نفسك دون حقد أو مقارنة أو استنزاف للنفس بمراقبة الآخرين
فلكل إنسان طريقه ورزقه وتوقيته الذي كتبه الله له 🙏
لا تجعل نفسك حارسًا على كل الأمور..
تخلَّ عن رغبة التحكم؛ فبعض الأمور دَعها كما هي، وبعضها دَعها ترحل بسلام.
القدر لا يُفاجئنا بالخسارات، بل يصنع فينا التغيير الذي نحن بأمس الحاجة اليه.
ثق بالله وتدبيره.. فما مضى قد انتهى، وما كُتب لك سيأتيك في أبهى صوره و أوقاته.
الباب الذي أُغلق في وجهك باختيارهم..
إذا فُتح لك من جديد
فلا تدخله ولو كانوا بانتظارك خلفه..
ارفسه بقدم كرامتك
فالأماكن التي استهانت بوجودك أول مرة
لا تستحق شرف عودتك إليها..
رسالة
أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات للدكتورة مينة القالي بمناسبة حصولها على درجة الدكتوراه في الصحة النفسية بتقدير عام ممتاز مع توصية بتبادل الرسالة بين المراكز البحثية
وهو إنجاز علمي نفخر به جميعاً ويضاف إلى سجلها الحافل بالعطاء والتميز ويعزز رسالة مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل في خدمة العلم والمجتمع وقضايا الإعاقة والتأهيل
فخر للمجلس أن يكون أمينه العام بهذه الكفاءة والتميز العلمي الراقي
أسأل الله لها دوام التوفيق والسداد ومزيداً من النجاحات والإنجازات المباركة..
فخر لمجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل: أمينُه العام د. مينة القالي تنال درجة الدكتوراه في الصحة النفسية بتقدير عام ممتاز، مع توصية بتبادل الرسالة بين المراكز البحثية. إنجاز علمي يعزز رسالة المجلس في خدمة العلم والمجتمع، كما يُعد إضافة نوعية لخدمة قضايا الإعاقة والتأهيل.
في موقفٍ يعكس أسمى معاني المسؤولية والإنسانية، وأثناء توجّهي من الرياض إلى مسقط رأسي مدينة الزلفي عبر الطريق السريع، استوقفتني دورية تابعة لـ الإدارة العامة لأمن الطرق. توقفتُ، وإذا بي أمام رجل أمنٍ شاب، يتحلّى بأدبٍ رفيع وخلقٍ كريم، يتحدث بلطفٍ واحترام، ومن منطلق حرصه الصادق على سلامتي وسلامة الآخرين، نبّهني إلى ضرورة الالتزام بالمسار.
لقد كان موقفًا بسيطًا في ظاهره، عظيمًا في أثره، يجسّد صورة مشرّفة لرجل الأمن الواعي، الذي يجمع بين الحزم والإنسانية، وبين النظام والذوق الرفيع.
فكل الشكر والتقدير للأخ علي بن سليمان الصيعري على حسن تعامله وسمو أخلاقه، والشكر موصول لـ الإدارة العامة لأمن الطرق على جهودها في إعداد وتدريب الكفاءات الوطنية بهذا المستوى الراقي من الاحترافية.
كما نرفع أسمى عبارات الامتنان لحكومتنا الرشيدة على ما توليه من اهتمامٍ كبير بأمن المواطن وسلامته، وحرصها الدائم على حفظ كرامته والتعامل معه بكل احترام.
دام الأمن، ودامت هذه النماذج المشرّفة.
حبُّ الإخوة ليس علاقةً تُكتَب في الأوراق، بل عهدٌ يسكن القلب ويجري في العروق.
هم اليد التي تمتدّ إليك قبل أن تطلب، والصوت الذي يطمئنك قبل أن تنكسر، والظلّ الذي يحميك حين تضيق بك الدنيا.
قد يختلفون معك، وقد يبتعدون أحيانًا.. لكنهم لا يخذلونك أبدًا.
في وجعك هم أول الحاضرين، وفي فرحك هم الأصدق ابتسامًا، وإن سقطت كانوا أول من يرفعك دون أن يسألوك لماذا سقطت.
يا لنعمة الإخوة..
هم الوطن حين تضيع، والأمان حين تخاف، والقلب الذي لا يخون مهما تغيّر الزمان.