@LBpresidency الله يرحمه، بس شي مرّة ساوييتو تنكيس للاعلام لاهل الجنوب والبقاع؟ لك حتى بيان استنكار معم تطلعوا.. مديرة مدرسة من اسبوع هيي وعيلتها ما فتحتو تمكن.. لي النفاق والوجاهة؟
@LynnTraboulsi They will soon head to tehran again
The biggest investors in UAE are iranians
Sometimes I laugh how your brain works, then I check your background and laugh about it
الراحة ليست أن تهرب من المسؤوليات، بل أن تعيشها دون أن تفقد سلامك الداخلي.
فأحيانا يحتاج العقل إلى هدوء أكثر مما يحتاج الجسد إلى النوم.
يا ترى متى كان آخر عهدك براحة حقيقية سكن فيها قلبك، وهدأ عقلك؟
@EmanShuwaikh Mechanism is shit, why they don’t send weapons and tanks with army fly jets to the lebanese army?
sending troops like unifel and so on is useless and costs a lot.. lebanese army is good and can do what every army in the world must do to protect their borders..
@LynnTraboulsi انت بتعرفي انو في فرق بالنظام بين الامارات ولبنان.. التطبيع مستحيل يصير بلبنان حتى لو برمتيها سياسيا وبكل النواحي.. بالامارات ما صار حروب مباشرة مع الاسرائيلية.. ما صار في جرحى وقتلى بيناتن.. ما بعرف ع شو بانية تحليلاتك والتاريخ بيعيد نفسو دايما.. التطبيع لن يحدث!
@LynnTraboulsi@NicoleJenes1 So accusing her with words like whore and such stuff while living in the UAE
Then acting childish “ you will pay it back with health and so on”
Lynn eventhough you have a lebanese nationality, but she’s kind of lebanese more than you’ll ever be..
في طريقي إلى قصر عدل بيروت اليوم، استوقفني أحد المواطنين وهو خارج من وزارة العدل. قال لي إنه دفع لأحد الموظفين 600 ألف ليرة بدل طوابع بناء على طلبه، لكنه فوجئ عندما سلّمه الموظف إيصالاً بقيمة 200 ألف ليرة فقط. وعندما سأله عن الفرق، أجابه بكل بساطة: "هيدي لنمشّي أمورنا بالوزارة.. مش محرزين". ثم قال لي: "أنا بتابعك، وحبيت فرجيك كيف بتتعامل معنا هالدولة المهترية".
أكملت طريقي إلى قصر العدل، الذي بات يشبه الخربة أكثر مما يشبه قصراً للعدالة.
وما إن دخلت إلى باحة "الخطى الضائعة"، حتى دوّى صراخ سيدة مسنّة. تبيّن أن المقعد الذي جلست عليه إلى يمين الباحة انهار بها. تألّمت كثيراً المسكينة، فتقدّم عدد من الموجودين لمساعدتها.
تابعت طريقي لمقابلة أحد القضاة المحترمين. استقبلني بحفاوة، ولم نكد نجلس حتى انقطعت الكهرباء. ظننت أنها دقائق وتعود، لكن بعد لحظات دخل معاونه وهو يحمل "لمبة" صغيرة تعمل على البطارية، فيما توقّف المكيّف عن العمل. سألته هل تنقطع الكهرباء لفترات طويلة، فأجابني: "المولّد ما عاد يتحمّل ضغط المكيّفات بالصيف، وبتنقطع أوقات كذا ساعة، شو بدنا نعمل".
في تلك اللحظة، شعرت بالشفقة على القضاة والموظفين الذين يحاولون العمل في هذه الظروف، وباحتقار أكبر للمسؤولين عن هذا الصرح وهذه الدولة.
هذه ليست حادثة استثنائية، بل مجرد عيّنة من يوم عادي داخل إحدى أهم مؤسسات الدولة… الدولة نفسها التي يطالبوننا كل يوم بأن نحترمها ونثق بها. هذه الدولة التي يقودها اليوم مجموعة من المحتالين الذين يكذبون علينا بأنّ الازدهار والبحبوحة تنتظرنا جراء خياراتهم، ولعلّ آخرها التنازل عن حقوق لبنان في اتفاق العار.