عراقٌ خال من السلاح المنفلت
العراق القوي ليس العراق الذي تتعدد فيه مراكز القوة بل الذي تكون فيه القوة بيد الدولة وحدها حصر السلاح بيد المؤسسات الدستورية لا يعني إضعاف النظام السياسي أو استهداف طرف بل يعني حماية الدولة وتعزيز سيادتها ومنع أي جهة من فرض إرادتها خارج القانون.
٦٨ بوما من عمر البرلمان و العد التنازلي بدأ ومعه تقترب نهاية مرحلة اتسمت بجدل واسع وغياب العدالة وتأثير المحاصصة الحزبية في إدارة مؤسسات الدولة
٦٨ يوما"متبقية تمثل فرصة للتأمل في التجربة الماضية وانتظار بداية جديدة يأمل العراقيون أن تبنى على أسس الكفاءة والمواطنة وخدمة الناس.
إن ما يجري اليوم من تسييس لرواتب موظفي إقليم كردستان لا يهدد فقط لقمة العيش بل يضعف أواصر الثقة بين أبناء الوطن الواحد فالراتب حق دستوري ولا يجوز أن يحول إلى أداة للتفاوض بين بغداد وأربيل حين يربط مصدر رزق الناس بالسياسة يختنق الانتماء وتترسخ مشاعر التهميش
ما يحصل اليوم من تجاذبات وتسقيط وتهديد لم يعد مجرد اختلاف في الرأي، بل انحدار في أسلوب الخطاب ومحاولة لفرض الرأي بالقوة.
العراق بحاجة إلى عقلاء، لا مهرجين سياسيين.
إلى لغة مسؤولة، لا منصات للابتزاز.
إن كرامة الناس واستقرار البلد ليستا ورقة للمساومة.
الصراعات السياسية تكشف هشاشة التحالفات المؤقتة، ويعتبرها آخرون مجرد انعكاس لحالة القلق من فقدان النفوذ أو كشف ملفات قد تُحرج بعض الأطراف في ظل هذه الأجواء،
السؤال هنا هل ستكون الانتخابات القادمة محطة للتغيير الحقيقي؟ أم جولة جديدة من لعبة الكواليس ،ويبقى الرهان على وعي الناس.
“في اليوم العالمي لحرية الصحافة، نُحيي كل الصحفيين الشجعان الذين يسعون لنقل الحقيقة وسط التحديات والمخاطر. الكلمة الحرة هي نبض المجتمعات الواعية، وصوت الصحافة الصادقة هو الحصن الأول للديمقراطية والعدالة. تحية لكل من جعل من قلمه منارة للوعي والتغيير.
سوريا الجديدة تشهد خروقات كبيرة في حقوق الانسان من خلال قتل وترويع أقليات ومكونات بداعي علاقتها بالنظام وماتنقله عدسات الكاميرات من الشام واللاذقية والساحل السوري يمثل ضربة كبيرة للحرية والديموقراطية التي يتحدث بها الغرب عن سوريا الجديدة التي لاتختلف عن سابقاتها من ادارة الحكم .
مايحصل من تطورات سياسية وامنية بعد السقوط المروع للاسد في سوريا يجعل من المنطقي جدا" التأكيد بأن ماحصل كان بتوافق إقليمي ودولي هدفه ايجاد منطقة خالية من التوترات وتحويل بوصلة المحور من ايران الى تركيا وقطر وكلاهما يسعى لاخونة المنطقة ومنح الجماعات المسلحة فرصة لادارة الحكم.
الاعلام العربي مقسوم على نفسه في ازمة سوريا فهناك من يقف بجهة الاسد وسوريا بحياء ومنهم من يدعم فعاليات الفصائل المسلحة من خلال مراسلين متواجدين مع القوات التي دخلت من تركيا واللافت للنظر ان زي المراسلين في مناطق العمليات موحد وهي اشارة على ان هؤلاء تم تدريبهم بشكل جيد .
مايحدث في المنطقة من تطورات امنية يشكل تهديدا" خطيرا" خاصة وان الفصائل التي دخلت مدن سورية تتحدث لغات اجنبية مدعومة من اوكرانيا وتركيا
هل تكتفي هذه الفصائل بما يحصل في سوريا واعادة حلب الى تركيا ام انها ستصل الى دول اخرى بحجة ربيع عربي جديد يحصل في ايام الشتاء القاسية
الجامعة العربية ودولها في سبات عميق وكأن مايحصل في غزة ولينان من تدهور امني وعسكري ليس من اختصاصها !؟ المطلوب ليس تحريك حاملات الطائرات ولا جيوش عرمرم بقدر التحرك الدبلوماسي الدولي والضغط على الدول الاوربية اوقف معانات الناس التي وصلت حد المجاعة والحصار وايقاف الحياة بشكل كامل
@alialjabiri العزيز ابو حسين مااعرف هذا الرجل شلون تعين قائد لشرطة محافظة معروفة ومن اوهمه بالحديث بطريقة غير موضوعية فهل من باب كذب كذب حتى يصدقك الاخرين
حفظ الله الناصرية واهلها
الشكل الجديد للشرق الاوسط من وجهة النظر الامريكية قد تختلف كليا" عما هو الان فالغرب وامريكا يريدون المنطقة اقتصادية تحافظ على مصالحهم خاصة في مجال الطاقة ويتبنون خطة لانهاء التحالفات العقائدية والمذهبية فهل تستطيع دول المنطقة الاندماج بهذه الرؤية ام ان تصر على عقائديتها
ماذا ينتظر المنطقة بعد مرحلة الاغتيالات والقصف الذي تتعرض له مناطق في لبنان وغزة واليمن ؟ هل هناك مخطط اكبر من اغتيال نصرالله وهل اصبح التوسع الخيار الجديد في حسابات اسرائيل في المنطقة للحصول على مكاسب كبيرة على حساب تخاذل وجبن الغمان العرب وصمتهم المريب.
سيناريوهات متعددة لمستقبل المشهد السياسي ،فأما انتخابات مبكرة او اقرار جديد لقانون الانتخابات ،يتضمن مكاسب للقوى المتنفذة بهدف الحصول على تطمينات لضمان وجودها المستقبلي،
ترى ماذا يجري في الغرف السياسية المظلمة، وما هي طبيعة الاعداد لما يمكن التخطيط له.
حرية الرأي تعني اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية لكن الفحش، وإباحية الأطفال، والخطاب التشهيري، والإعلانات الكاذبة، والتهديدات الحقيقية، والكلمات العدائية القانون يقتص من المخالفين والتجاوز على الاخرين.