From New York to Aleppo…
The place changes, the time changes, but the face is the same.
Yesterday, the World Trade Center towers were targeted—the heart of the global economy—and the message was clearer than fire itself: terrorism has no religion and no homeland.
Today, in Aleppo, government buildings are targeted, where journalists, administrators, and city employees were present, by radical criminals from the SDF, in an attempt to reproduce the same scene in a new disguise.
Terrorists once used the name of Islam to justify their crimes.
Today, SDF extremists misuse the name of the Kurds—an authentic and integral component of the Syrian people—to justify theirs.
Terrorism does not create a cause, and it does not build a future.
It only exposes its perpetrators—and condemns them before history.
عمر زاهي سبع الليل شاب سوري من أبناء اللاذقية (سني) قتل ضرباً على رأسه بقضبان الحديد أثناء مروره على الموتور من قرية صنوبر الجبلة والتي يقطنها أبناء الطائفة العلوية
نطالب الحكومة السورية بالتحرك الفوري والعاجل للتحقيق في حادثة مقتل الشاب عمر زاهي سبع الليل، ومحاسبة الجناة دون أي تسويف أو تأخير.
إنّ سرعة استجابة الحكومة وموقفها الحازم في هذه الجريمة سيشكّلان الاختبار الحقيقي لعدالتها.
@MOthman00983@SyPresidency@Anas_Khattab_sy@syrianmoi
Aleppo under SDF fire
SDF forces launched a barbaric and bloody barrage of mortar shells and rockets in the Sheikh Maqsoud and Ashrafieh neighborhoods of Aleppo, killing and wounding women and children in many neighborhoods.
#SD_burns_Aleppo.
هذه السردية اللي يريدون صياغتها ونشرها .. الهدف ليس وضع الدولة السورية الجديدة في ذات الميزان مع نظام الأسد الساقط فقط بل ترسيخ سردية أن الدماء وملايين الشهداء ومئات آلاف المعتقلين هي قضايا صغيرة لا قيمة لها أمام ما حصل معهم .. هي نفسها حالة الاستعلاء التي مارسوها على الأكثرية السورية لعقود ولا يستوعب عقلهم أنا انقلبت الان .
إن فعل القيادة السورية هنا
سياسيا وشرعيا صحيح 100%
وما فعلته هو ما فعله النبي ﷺ في
الحديبية والمسلمون يعذبون في مكة
وما فعله معاوية عندما هادن الروم ودفع لهم الجزية وقت حربه مع علي ثم غير الوضع بعد عام الجماعة
وما فعل عبد الملك بن مروان ودفع للروم الجزية وقت حربه مع ��بن الزبير ثم تغير الوضع بعد استقرار ملكه
وما فعله نور الدين زنكي مع قيصر القسطنطينية الذي كان يقاتل سلاجقة الروم لضرورة بوجه الفرنجة غزاة اوروبا
وهو ما فعله اردوغان بداية حكمه عندما ذهب للقدس وصافح شارون
القيادة السورية مضطره لهذا التواصل للضرورة فبلدها مُعرض للتفتيت والتآمر
وهي تبذل أقصى جهود ممكنة من اجل تجنيب شعبها وبلدها التقسيم وحروب ليس لها قِبل بها وتحييد اكبر عدد من الاعداء وتفتتيت تجمعهم واضعافهم
ولا ينكر عليها بهذا إلا جاهل شرعاً وسياسةً
هذا اذا أحسنا الظن به
@mersab12 اتهموا الثورة بالصهينة من بدايتها بحجة عملاتها لاسرائيل وإضعاف القوة العربية الكبرى مع مصر لمصلحة الكيان.
ماتوقفوا ولا رح يتوقفوا عن الطعن بنا.
الفرق بيننا وبين الصحابة هو في الإلتزام
كانوا إن سمعوا قال الله أو قال الرسول قالوا سمعنا وأطعنا…
ونحن إن سمعنا قال الله وقال الرسول قل��ا نعم صحيح ولكن!
كلمة ولكن هي صنعت الفرق بيننا وبينهم…
استهداف ميليشيات الهجري للمسجد، وتعليق علم إسرائيل على جدرانه، مرّ وكأنه حدث عابر…
لم يتحرك أحد من نخبنا أو فنانينا أو حتى ما يُسمّى بالمجتمع المدني. وحده الشعب، المعتز بدينه والغيور على بيوت الله، شعر بالإهانة.
لو كان الاعتداء على كنيسة، أو م��ار علوي أو درزي، لانتفض القوم صفًّا واحدًا، يملؤون الأرض صخبًا وشجبًا.
أما نحن، فنتلقى الصمت المريب من دعاة “الإنسانية” العرجاء.
لذلك، لا تعيروهم اهتمامًا بعد اليوم، وقاطعوا نفاقهم.
لسنا أيتامًا على موائد اللئام بعد الآن.
@BackoMustafa يعني انت عم تفترض افتراضات حسب تحليلك "حالة مجادلة أو ربما توجيه شتائم، مما استفز المجني عليه، ودفعه للهجوم جسديا على المسلح"، بينما في افتراض تاني بيقلك انو عناصر مسلحة التجئت للمشفى وعنصر الأمن عرفو وصار يلي صار.
المشكلة الناس صارت تحلل على حسب هواها وميولها وموقفها من الدولة.
الضربة التي تلقتها "النخب" و التيارات السورية بسقوط نظام الأسد على يد المجاهدين كانت ضربة قاصمة، لم يفيقوا منها حتى اليوم، وما زالوا يرفضون الاعتراف بالحكومة الجديدة، ويسعون لإفشالها بكل السبل، وعلى رأسها الأساليب الناعمة التي اعتادوا استخدامها على مدار 14 عاماً، وطوروا أدواتها وخطابها بما يخدم مصالحهم . ولو خُيّروا بين عودة الأسد أو الاستمرار مع هذه الحكومة، لاختاروا عودته.
لكن الضربة الأقسى والأكثر إيلاماً كانت في تقبل غالبية الشعب السوري لهؤلاء المجاهدين، بعد سنوات طويلة من العبث بعقول الناس، ومحاولات تشويه الحركات الإسلامية وتخوينها والتقليل من شأنها حتى سياسياً.
لا زالوا حائرين، تسمعهم يهمسون في مجالسهم: كيف يتقبلهم العالم؟ كيف تقبلتهم أمريكا وأوروبا؟ أليسوا هم من علمونا العلمانية والديمقراطية، وجعلونا سفراء لها في المنطقة؟ كيف تخلوا عنا بهذه السهولة؟
لن اتكلم بدبلوماسية هذه المرة، تعيشوا وتوكلوا غيرها..
@binaasorya طيب عطينا مثال واضح ولا تحكي بشكل عام،حتى لو صحيح هالحكي لازم نحكي اسماء وبشكل شفاف مو رص كلام وبس وقيل عن قال.
الفساد لسعته منت��ر لان الأشخاص الفاسدين موجودين ونحنا ماتغير عنا الا الواجهة والدولة هلأ عندها شغل كبير لتحد من الفساد وهاد واجبنا لنساعدها، وما نظر عالفاضي.
@Military_OSTX الدولة نجحت بتصدير ملف السويداء انو ضد عصابات خارجة عن القانون وليس حرب ضد الدروز، والدولة من الأساس كان بدها تحط السلاح يلي بالسويداء تحتا جناحاها، بس بعد التدخل الإسرائيلي ووقوع عشرات الشهداء وهبة العشائر شو ممكن يكون نهاية الملف، وانا بقصد هون عصابة الهجري وشخص الهجري.
يحدثونك عن الدرزية والعلوية وغيرها من الأديان والمذاهب وكأننا في معرض حوار للأديان لا بناء دولة جديدة حليفة وصديقة للغرب ولدول الجوار.
وفروا نقاش المذاهب للصالونات الدينية والأدبية والفكرية، ودعونا نبني دولة قائمة على العيش المشترك والتنمية الاقتصادية والعلمية والثقافية.
كل يوم يمضي ونواصل فيه النقاش حول الزوزني والخصيبي وحتى ابن تيمية وغيرهم، هو مضيعة للوقت وعبثية فكرية وسياسية.
لا يوجد في قانون سوريا الجديدة ولا في ممارسات منتسبيها ما يجبرك على اتباع مذهب معين أو يعيب عليك اتباع دين أو مذهب آخر خلال ما عليه المنتسب. فإن كان لك دعوى شخصية، يرجى التعاون مع المنتسب والإبلاغ عنه لاحقًا للشرطة العسكرية، وسيلقى جزاءه العادل بالفصل على أضعف تقدير.
على سيرة البيانات وجبهات الإنقاذ، كتير ناس كانوا مفكرين بعد إسقاط نظام الأسد، أن الجولاني رح يفتح لهم دمشق "المناصب الحكومية" ويعملها مضافة خريوش، كونه مصنف إرهابي، وجماعته بسطاء قادمين من إدلب، كانوا شايفين البلد عبارة عن فرصة وعن غنيمة، وأنّهم وحدهم الفهمانين والخبراء والمخضرمين.
بعد أشهر اصطدموا بواقع أن طموح القادمين من إدلب مثل عزيمتهم، كلاهما أكبر من واقع الطامعين وأحلامهم.
الآن بدأوا بشيطنة مكوّن واحد، أخطأوا حساباتهم بالمرة الأولى، والآن يخطئون بالثانية.