لم أحبك يومًا ولم أقف في صفك أبدًا طوال مسيرتك في كرة القدم لكن اليوم في اليوم الأخير رأيتك بعين مختلفة لأول مرة …
لأنها اليوم ليس كمثله اليوم هي نهاية العدو الأبدي اللذي طالما أشعل شغفي اتجاه اللعبة في الكثير من ملاحم كرة القدم
انتهى اليوم اللذي انتظرت أن اهزمك فيه
رحل اليوم اللذي انتصرت عليك فيه ايضًا
ونسينا اليوم اللذي هزمتني فيه وانا انتظر شوقًا لرد الدين
هذه هي فلسفة الشر الخالص بوجه مختلف تمامًا، عندما تنظر للقصة كاملة تعلم أنه كان الوقود في الكثير من أيام اللعبة عندما تختار الجانب الآخر في هذه الحرب معه طوال عقدين من الزمن
لا أن تنتظر الفصل القادم من القصة وانت ممتلىء بالغضب والتفكير بطريقة الهزيمة وسيناريوهاتها لا
بل أن تنظر للقصة كاملة بعد انتهاءها
هنا تعلم جيدًا أنه كان النار اللتي تشعل كل شي في هذه اللعبة بالكثير من الأوقات
شكرًا ليونيل ميسي لم أحبك أبدًا لكن اليوم ادركت أنك كنت وجه الشر الخالص بجانبه الجميل والمختلف
فقدت حماسي للكتابة في هذه المنصة، دون أن أعرف السبب. لكن يبدو أن السبب أتضح اليوم!
الجميع مُستعد لتحويل النقاشات إلى انتقادات شخصية و الكل مستعد إلى تجريم الآخر و وصفه بأبشع الألفاظ.
عزائي الوحيد أن تكون العينات الموجودة هنا هي مجرد عينات الكترونية لا نصادفها على أرض الواقع.
واحدة من أفضل النصائح التي قالها المعالج النفسي كانت:
السبب الذي يجعلك تختفي عن أصدقائك، وتتجنب الرد، وتختفي أحيانًا حتى على من تهتم بهم، هو أن جهازك العصبي يرى التواصل كعبء أو طلب، وليس كراحة، أنت لست صديقًا سيئًا، أنت فقط مرهق ومتعب ذهنيًا.
وإذا كان الرد على الرسائل أو المكالمات يبدو كواجب ثقيل، فربما هذا الكلام موجّه لك.
💡 الفكرة العميقة:
أحيانًا الانعزال لا يعني البرود أو قلة الاهتمام، بل هو رد فعل طبيعي من جسدك وعقلك عندما تكون طاقتك الاجتماعية منخفضة.
الراحة لا تعني الانسحاب الدائم، لكنها خطوة لاستعادة التوازن قبل العودة للاتصال من جديد.
عندما يُرزَقُ الرجلُ ببنت، تتغشَّاه رحمةٌ ولُطف وكأنها علاج لقساوة القلب..
دراسة على أكثر من ١٢ ألف رئيس تنفيذي، تُبيِّن ارتفاع بنود الصرف على:
المبادرات المجتمعية
وعلى عدالة الرواتب
وتحسين ثقافة الشركة
وحتى الاستدامة البيئية
لدى الرؤساء مِمّن كان طفلهم البِكر من البنات..
كل ما قابلت شخص فظ وصلف من الأقارب، دعوت الله أن يرزقه بنت؛ عندي فرضية أن الطفلة هي رسولة السَلام وضياء العتمة
Mil gracias a todos
Many thanks to all
Merci beaucoup à tous
Grazie mille à tutti
谢谢大家
شكرا لكم جميعا
תודה לכולכם
Obrigado a todos
Vielen Dank euch allen
Tack alla
Хвала свима
Gràcies a tots
اذا هذا هو الاحتراق الوظيفي ياخوك، الشهرة خيار وليست وظيفة للمعلومية..
تعال اعلمك "القهر الوظيفي" الذي يعيشه الكثير من الاشخاص حولنا
يداوم ٨ ساعات يومياً ويوم نزول الراتب تجيه مليون رسالة سحب من القروض وغيرها..
ولا يلقى تقدير لا في العمل ولا راتبه زاد ومعتمد على الله ثم هذه الوظيفة
ان تكون مشهور وتعاني من ضغوطات نفسية،
تستطيع اغلاق وسائل التواصل الاجتماعي وتاخذ اجازة بقدر ماتشاء وترجع اقوى من اول
لكن المقهور والمحترق وظيفياً لو ماداوم مالقى شيء له ولا لعياله
والاجازة هي تحت رحمة مدير متسلط يحرقه اكثر واكثر
رسالتك جملية جداً لكن المثال سيء
المشهور ابداً مو زي الموظف..
اول لديه خيارات
الثاني ماله الا الدعاء