مشهد الرئيس السوري #أحمد_الشرع وهو يلعب كرة السلة باحتراف ، رفقة وزير خارجيته، بدا كأنه يوجه رسالة صامتة لخصومه ، "اطمئنوا… نحن نتقن اللعب ". لحظة هادئة في زمن مزدحم بالتوتر .
معركة السودان مع الإمارات معركة مفتوحة ، والشعوب العريقة لا تنسى، ولا تغفر، ونَفَسها أطول من أعمار الكيانات المصطنعة والطارئة
لقد أصبحت الإمارات مكشوفة وعارية أمام العرب والعالم وسنلاحقها ومعنا شرفاء العرب على كل طلقة وضعتها بيد ميليشياوي قاتل وعلى كل درهم أنفقته في إثارة الفتنة.
#ضد_الدويلة | ما عاد للسكوت مكان!
تعاملت الدولة السودانية بحكمة، وسلكت كل الطرق القانونية تجاه دويلة الشر وأسيادها…
لكن اليوم، لم يتركوا لنا خياراً آخر.
ضربوا مستودعاتنا النفطية بـ100 ألف طن من الوقود!
فلتسمعها دويلة الإمارات المصطنعة جيداً: العين بالعين، والسن بالسن، والبادي أظلم.
إما أن نرد، أو نُباد… والله لا يقبل الذل لعباده، ولا يبارك فيمن رضي بالهوان.
#السودان_لن_يركع
#الإمارات_المصطنعة
#الامارات_ترعى_الارهاب
#الامارات_تدعم_الار_هاب
#السودان_يحاكم_الامارات_دولياً
الفرقة 76
اللواء الثالث
جانب من دروس التوجيه المعنوي التي يتلقاها مقاتلي الفرقة في إحدى المعسكرات والتي تتضمن رفع العقيدة القتالية وزيادة الوعي الفكري والثقافي للمقاتل
تابعونا على تليجرام👇🏻
https://t.co/eeNINGV4h0
تصدقوا انه في قضية اغتيال الشيخ الراوي فيه واحد من المعتقلين اعتقلوه بالصدفه في قضية لواط داخل فندق
ومع التحقيق معه اعترف لهم انه قتل الشبخ الراوي بأوامر من هاني بن بريك واعترف بباقي افراد الخليه
اخته ناشطه بالتواصل الاجتماعي تعرفوها؟
صدق من قال بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين
عائلات من العشائر العربية نزحوا من بلدتهم الدارة بريف السويداء الى أحد المساجد في بلدة المليحة بريف درعا
بعد ان تعرضت منازلهم لقذائف الهاون أطلقتها عصابات مسلحة تابعة لحكمت الهجري
ثمان سنوات عجاف في ظل الانتقالي
- ثماني سنوات مرت على تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، دون أن يلمس المواطن في عدن أي تحسن يذكر في حياته اليومية، بل على العكس ازدادت المعاناة وتعمّق الشعور بالخذلان.
- منذ أن بسط المجلس سيطرته على مدينة عدن في أغسطس 2019، بعد مواجهات دامية مع قوات الحكومة الشرعية، رُوّج لنفسه ككيان منقذ للجنوب، وقدم وعود بالخدمات والأمن والكرامة، لكن ما حدث على أرض الواقع كان مختلفاً تماماً، بل صادماً.
- يعيش سكان عدن وبقية المحافظات الجنوبية في وضع خدمي متردٍّ، تفاقم منذ وصول المجلس الانتقالي إلى سدة السلطة في المدينة، الكهرباء تنقطع لساعات لأكثر من 20 ساعة يومياً، وارتفاع درجات الحرارة يزيد من معاناة المواطنين، مياه الشرب غير منتظمة، والنفايات تتكدس في الشوارع، التعليم متهالك، والمستشفيات بلا إمكانيات، أما العملة الوطنية فقد انهارت إلى الأخير.
- فشل ذريع في إدارة أبسط الملفات الخدمية، رغم الموارد والضرائب ونقاط الجبايات الممتدة على طول المحافظات.
- أما عن الأمن فقد كان أحد الشعارات الأساسية التي رفعها المجلس، لكن الواقع يقول عكس ذلك، حوادث الاغتيالات والانفجارات والاعتداءات لا تزال مستمرة، والفصائل الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس تعيش حالة من التنافس والصراع، ما جعل الأمن في عدن هشاً وعرضة للانهيار في أي لحظة.
- إن ما تشهده عدن بدلاً من أن يكون المجلس حامياً للحقوق، تحوّل إلى أداة قمع بيد من يتصدرون مشهده، عشرات التقارير الحقوقية كشفت عن وجود سجون سرية في عدن يديرها الانتقالي، تُمارس فيها أبشع أنواع الانتهاكات من تعذيب وإخفاء قسري واعتقال خارج القانون، وكل من يجرؤ على النقد يصبح عرضة للاختطاف.
- ثماني سنوات من الشعارات الزائفة دون مشروع حقيقي لبناء الدولة أو حتى إدارة مدينة بحجم عدن، والمجلس الانتقالي فشل في تقديم نموذج ناجح للحكم، بل كرّس صورة القائد العسكري الذي لا يرى في السياسة إلا وسيلة للسيطرة، وكانت وعود المجلس للجنوبيين بالحرية والكرامة، لكن الناتج كان العكس تماماً.. قمع وفوضى، وفقر واذلال.
#منصة_أبناء_عدن
في غرفة فاخرة داخل جناح بإحدى أبراج أبوظبي،
يجلس عيدروس الزبيدي، يرسل رسائل “بشرى” لأهالي عدن،
الناس الذين يصارعون الجوع، والعطش، وحرّ الحياة وانطفاء الكهرباء…
يُبشّرهم بفتح مكتب للجالية في أمريكا!
يا رجل، ألا تخجل من نفسك؟
هل تعيش في عالم آخر؟
هل تدرك حجم المعاناة؟
هل تظن أن الناس لا يعرفون أنك في أبوظبي؟
حتى لو أطفأت الأضواء في خلفية الشاشة لتوهمهم أنك في عدن المظلمة… الناس لم تعد ساذجة.
هل تظن أن الناس لا تعلم حجم المال المنهوب من قبلك،
أنت، وأسرة الزبيدي، ووزير النقل الحُميدي؟
هل تظن أن شراكاتك مع البسيري، ومكاتب الطيران، والأرصدة، والشركات ستبقى طي الكتمان؟
تبّاً لكم جميعًا…
من تسلّقتم على أكتاف البسطاء والضعفاء، ثم تركتموهم يصارعون الحياة،
بينما منحتم أقاربكم المناصب، والصفقات، والقيادات، وأقصيتم كل من لا ينتمي لكم.
من سيصدق بعد كل هذا الخراب أن هناك مشروع جنوب قادم ،
كلام فارغ تساقط مع أول شعاع شمس حارق، ومع أول طفل يبحث عن مروحة أو لمبة في القرن الحادي والعشرين.
يا معتوه أبوظبي،
الناس لا تريد مكتباً في أمريكا، بل شربة ماء، وقطعة خبز، وكهرباء تحفظ حياتهم.
لو تركتم عدن لأهلها، لكان الميناء وحده كفيلاً بأن يطعمهم، ويشربهم، ويضيء بيوتهم.
لكنكم ما أردتم عدن… بل أردتم نهبها.
الأخبار التي تتحدث عن مداهمة مطعم أو ما شابه في دمشق و ضرب الزبائن منفية ، ومنذ متى كانت الناس تأتي إلى المطاعم بلباس النوم؟!
الفيديو موجود لمن أراد الحقيقة #وكر_دعارة و مخدرات مليء ببائعات الهوى ، تم مداهمته و تعامل معه الشباب بكل أخلاق حسنة جزاهم الله عنا كل خير.