لا تحكم على حياتك من فصلٍ مؤلم؛ فقد يتأخر الفرج حتى تظن أن الطريق انتهى، ثم يغيّر الله المشهد في لحظة، ويفتح لك من حيث لم تحتسب؛ فتدرك أن ما ظننته نهايةً كان بداية، وأن ما حسبته تأخيرًا كان يقودك إلى ما هو أجمل مما تمنيت.
بمنّة من الله ومزيد فضل،
تخرجت اليوم بدرجة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال (EMBA) من جامعة HEC Paris، إحدى أعرق الجامعات في هذا التخصص.
فاللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى
“وقل رب زدني علماً”