النظام العالمي الحالي لا دين له ولا علم تخاطبه بالدين يرفض تخاطبه بالعلم لا يفقه ، العالم داش بأكبر طوفه عرفتها البشرية بسرعة تقارب سرعة الصوت الا شوي ، وفوق كل هذا واصل من الغرور مرحلة كارثية حيث انه معتبر نفسه افضل نسخة متطورة
تبي تقرأ الأخبار تشوف شنو صاير بالعالم، تلاقي الجماعة مسوين اللوز قضية قومية، الدنيا مولعة على مصادر الطاقة و ناقلات و النفط، والجماعة لا اللوز غالي و يحسسك ان اللوز امن قومي يعني، غالي لا تشتريه لا تشغلنا
عندك مشكلة مع الناس اللي تتشكى، تكتب عشرين سطر تتشكى فيه! ناهيك ان ماعندك حل قاعد تفضفض بس، لا اللي عايش دور الضحية الي تتشكى منه عنده حل ولا انت ولا انا، القضية تندرج تحت علم النفس و علم الاجتماع، اذا تخصصك واحد منهم تقدر تسوي دراسة و تشخص و تعرف الاسباب و تقدم علاج غيره لاتسولف
بالنهاية تأتي الشعوب الحرة لتفرض واقع يغير مسار الغباء السياسي، لا الكونغرس ولا الكرة الأرضية تستطيع تحمل الضغط الجماهيري ، تأثير وحدة الرأي اقوى من النووي
@JamalShamer الاشمئزاز يبدأ بالإثارة عندما تتحول مشكلة فردية الى مشكلة اجتماعية، والمشكلة هنا هي النظرة المادية المصلحة المادية فقط! ماذا يكلف ماذا أكسب و يزيد الاشمئزاز عندما تعرف ان المكسب أرخص و أتفه من مجهود النفاق نفسه، ( تسعى و ما سعيت للري ما كان سعيك سوا للذل و المهانة )
بدأ الفصل الأخير من الحكاية، الفصل الذي يحمل جوهر الرسالة، الفصل الذي يلخص سنوات العمل و البحث و الجهد و الصبر و الإيمان ، لكل من يهوى التفاصيل الدقيقة ، كلها تجلت في صورة المشهد الأخير
أنت محاط بفاجعة من الحقوق ، المثقف يحق له ينزل بوست و الأديب و الجاهل و المتخصص و الغبي و المنحل و الفاهم و الأحمق ، جميعهم لهم الحق، فأنت محاصر بين الكثير من الحقوق الغبية
@H70_HassanAli@AlqallafMalek@A3A_31 يا جماعة ما تلاحظون الموضوع أخذ اكبر من حجمه ، اعتقد ثلاث ايام كفايه خلاص ، القضية مو مستاهلة اكثر من ( اعتذر اذا احد فهمني غلط ) و الاعتذار من شيم الرجال و الناس للناس
لا القلعة هدمت ولا أنياب الأسد خلعت ، من أتى طمعا عاد جائعا و تخبى بعباءة البطل مهرجا ، بقيت الأسود على حالها أسود و عاد الحمار يعمل جاهدا ظن منه ان يصبح في الميادين خيلا
@AlqallafMalek@A3A_31 عشان تاخذ حق كل نسوان العالم تدخل اهله !! وين المنطق ، هدي اعصابك شوي روق و فكر مع نفسك شوي الا ما تلاقي طريقه صحيحه ، معقوله ما تعرف تلعب رجل لرجل !