إذا لم تكن تملك القوة الكافية، فاحذر أن تصبح مجرد معادلة في صراع الأباطرة.
أسف هذه جملة دقيقة وقاسية في آن واحد.
المعنى واضح:
في لعبة الكبار، من لا يملك قوة حقيقية (عسكرية أو اقتصادية أو قرارًا مستقلًا) يتحول سريعًا إلى رقم في معادلة، يُستخدم ثم يُرمى، أو يُضحى به لترجيح كفة أحد الطرفين...
الأباطرة لا يبحثون عن شركاء ضعفاء، بل عن أدوات . . والأداة التي تظن نفسها طرفًا في اللعبة غالبًا ما تكون أول من يُستبدل حين تتغير الحسابات...
الحكمة هنا ليست في الانسحاب الكامل، بل في معرفة موقعك الحقيقي قبل أن تدخل. إما أن تكون لاعبًا يملك أوراقًا، أو تبقى بعيدًا عن الطاولة . . أما الوقوف في المنتصف وأنت ضعيف، فهو أخطر المواقع على الإطلاق...
اعان الله الرئيس الغائد الغائب حفظه الله ورعاه من أجل القنوب والعدارسة.
في مشهد يعكس حالة التبعية المطلقة، حضرت صور حكام #الإمارات وغابت كل رموز الدولة اليمنية في لقاء تزعمه سعيد بن قبلان رئيس الانتقالي المنحل في جزيرة #سقطرى.
هذا تعبيريك حسب توجهك اما توجه الشعب واضح وضوح الشمس متمسك بقضيته ومتمسك بقيادته الوفيه ونته تعرف انها وفيه مع شعبها وتضحيات التي قدمت ليس من شان لعوده باب ليمن
------ بصراحة ---------
مسألة وقت فقط ويصحو أغلب أبناء الجنوب على حقيقة بسيطة:
أن شعارات "فك الارتباط" و"الإعلان الدستوري" و"استعادة الدولة" استُخدمت لسنوات كغطاء شعبي، بينما النتائج على ال��رض كانت سيطرة جزئية، انقسامات داخلية، وصفقات سياسية لم تُترجم إلى دولة ولا حتى إلى إدارة مستقرة حقيقية.
الشعب الجنوبي قدم تضحيات كبيرة، وأعطى تفويضًا واسعًا، لكن التفويض لم يكن شيكًا على بياض إلى الأبد. عندما يتحول المشروع إلى دفاع مستميت عن أشخاص وهيئات بدلًا من إنجازات ملموسة، يبدأ الناس تدريجيًا في طرح الأسئلة الصعبة.
أما ما يُقال عن بيع الموقع الرسمي للانتقالي، فهو حتى الآن شائعة غير مؤكدة، والموقع ما زال يعمل وينشر. لكن حتى لو ثبت لا��قًا، فهو تفصيل صغير أمام السؤال الأكبر:
هل كان المشروع يحمل الجنوب فعلاً نحو استقلاله، أم استُغلّت تطلعات الناس في معركة نفوذ مؤقتة؟
الوعي يتأخر أحيانًا، لكنه يأتي. والشعارات الكبيرة لا تعيش طويلًا إذا لم تُسندها نتائج على الأرض.
معظم أنصار عيدروس الزبيدي من النشطاء على التواصل الاجتماعي تفوقوا في العداء للسعودية على الحوثي، وعلى بعض المعادين التقليديين في الهضبة الزيدية.
الحوثي يهاجم السعودية كعدو عسكري وسياسي ضمن ��ياق الحرب، وخطابه محسوب وموجه وهو اشجع وارجل منهم . . أما بعض أنصار المجلس الانتقالي، خاصة الحسابات النشطة والتيارات المتشددة، فقد تجاوزوا ذلك إلى لغة أكثر حدة ووضوحاً: خيانة، احتلال، مملكة إرهابية، مؤامرة على الجنوب، ودعم للإرهاب. حتى المشاهد المفبركة والأكاذيب عن قصف الرياض صارت تُنشر من بعض هذه الأوساط بنفس الروح...
هذا العداء ليس دائماً موقفاً رسمياً معلناً من عيدروس نفسه، بل ناتج عن إحباط بعد فشل مشروع الدولة المستقلة، وعن خطاب شعبوي يعبّئ الناس بشيطنة السعودية كعدو سهل، بدل مواجهة المشاكل الحقيقية داخل الجنوب: الانقسامات، ضعف المؤسسات، والفساد.
الن��يجة؟ هذا الخطاب يضر بالجنوب أكثر مما يضر بالسعودية. يحول السعودية من شريك محتمل أو على الأقل طرف يمكن التعامل معه، إلى عدو وجودي، ويفتح الباب لمزيد من الفوضى والتدخلات . .الجنوب بحاجة إلى بناء مؤسسات حقيقية ووحدة صف ضد التهديدات المشتركة، لا إلى سباق في العداء، من يحسب أن شيطنة الرياض ستبني دولة جنوبية، فهو واهم.
هذا هوى العمل الوطني صحيح الذي يريد ان يخدم وطنه ويلبي نداء لوطن بتكليف في اي مكان وموقع وزمان اما الذي يلهف ع م��صب ومال وجاه فهذا لن يقدم للوطن الا دمار والهلاك
وزير الخارجية ��لعماني: أخطر تهديد لأمن الخليج يأتي من تل أبيب
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن أخطر تهديدات لأمن الخليج لا تأتي من داخله بل من قرارات وأفعال من خارجه خاصة في تل أبيب.
وأكد البوسعيدي على ضرورة إعادة ضبط العلاقة مع الولايات المتحدة لتصبح أكثر اتساقا مع الواقع الاستراتيجي الذي كشفت عنه الحرب الأخيرة.
وقال الوزير العماني إن الحرب الحالية كانت كارثة ولم يكن لها تفويض من الأمم المتحدة، ولم تحقق أيا من الأهداف التي بدا أنها تسعى إليها.
https://t.co/coQRBGUgnx
لاول مرة في التاريخ فلول الانتقالي تكرم الجنود الهاربين من حضرموت بعد معركة استمرت ثلاث ساعات قبل ان يهرب القادة ويتم شحن الجنود في باصات النقل العام .
ردًا على حملات الهجوم التي يشنها مرتزقة الإمارات، تتصدر حملة يمنية الترند.
ونسأل الله أن يجعلنا شوكةً في حلوق الظالمين، وأن يوفقنا لنصرة الحق وكشف الباطل