اتحداكم تأتوا لي بواحد من قيادات انصار الله ليس لديه شهيد وجريح ومقاتلين في الجبهات من اهله وأسرته وأبنائه
بينما كل قيادات المرتزقه واحذيه السعوديه والامارات وما تسمونهم شرعيه الفنادق
ينعموا هم واولادهم وأسرهم في الخارج
وتسمعهم ينادون قادمون يا صنعاء
مهزله
جرحى مرتزقة العدو السعودي، باتوا يستلفون -حسب اعترافهم- نفقات معيشتهم من جرحى الجيش اليمني في الهند، بعد أن تُركوا دون رعاية أو إعالة ممن قاتلوا معهم لسنوات.
رسالة لكل من لا يزال في تلك المعسكرات: تأملوا هذا المصير جيدًا، واحرصوا على النجاة بأنفسكم ومغادرة مواقعكم قبل فوات الأوان
شوفوا نهاية من يصدق ويضحي بنفسه من أجل شرعية الفنادق رجموا بهم يموتوا لا رواتب ولا علاجات ولا شي الفلوس تروح لعيالهم الذي يدرسو بأفضل جامعات العالم على حساب الشعب .
لهم الفلوس والمنح والدلع بالخارج ولعيال المواطن الضابح الموت والتضحية عشأن يرجعوا عيالهم يحكموا البلاد.
@Mp_M_Alhazmi والله مابيقتل الا اعداء فلسطين يهود ومنافقين وانت عارف بس بتغالط علشان لايقطعو المصروف .
وبفضل الله وعونه وتوفيقه اتغيرت المعادله وسوف تظلون ظالون ونابحون دون فايده وذي ماقدرتو عليه في عشر سابقات مابتقدرو عليه الان .
موتو بغيظكم لاتظرونا الا اذى لانكم اذى وستظلون كذلك
الرئيس طيب رجب أردوغان يردد مرثية «اليمن» التاريخية، التي يحفظها اليوم أغلب الأتراك، وتُعدُّ من أشهر الموروثات الثقافية العثمانية، وتحكي قصة الجيش العثماني الذي ذهب إلى اليمن ولم يعد، وتروي نهاية أكثر من نصف مليون جندي تركي في جبال اليمن وهضابه.