✍️
النهارده لاحظت اولاد صغيرين في اعدادي واقفين عند محل من اللي بيحولوا الفلوس سألتهم بتعملوا ايه
قالوا بن نحول ٣٠ج تقريبا علشان نعرف نتيجه الاعداديه😄
قلت له طب ماطروح المدرسه وتعرف النتيجه قالولي محنا حندفع برضوا ٣٠ ج
اكتشفت ان الدوله عامله رسوم ٣٠ ج علشان يعرفوا النتيجه
كان معايا واحد في الشغل
حقيقي كل كلمه كان بيقولها ب نكته كل كلمه بيقولها بتضحكنا، دمه خفيف لدرجه انه كان فعلا مبيبطلش يخلينا نضحك
فاكره مره جه الشيفت لقيته بيقولي انا عاوز احكيلك حاجه قولتله اتفضل، قالي انا امبارح اتشخصت أن عندي اكتئاب
الحادثة دي محزنة جداً، ولكنها تجسيد حقيقي لحال البلد دلوقتي
ما بين طفلة معدمة بتشتغل عشان يا دوب تحقق قوت يومها
بتدهسها طفلة مولودة في بوقها معلقة دهب معاها عربية في سن الخامسة عشر، ومسموح لها تسوقها كمان
وولا ده هيتعوض ولا ده هيتحاسب
أريد لكل مصري مثقف، محب لوطنه، حريصٍ على كرامته، ألا نلقى الأوروبي فنشعر أن بيننا وبينه من الفروق، ما يبيح له الاستعلاء علينا والاستخفاف بنا.
-طه حسين.
"مستقبل الثقافة في مصر 1938."
لما الطبيبات يكتبوا عن جزء من الأهوال اللي بتعيشها الستات في مستشفى الشاطبي، بيروحوا يقبضوا عليهم من بيوتهم ويروعوا أهلهم المسنين، خرجوا أمنية سويدان وكفاية بطش مجاني، دي مبلغة عن وقائع تستوجب التحقيق فورا مش هي اللي تتبهدل
طفلٌ يبلغ من العمر ست سنوات اختطفه جنود إسرائيليون في غزة، وتعرض للضرب المبرح، وسُرقت منه بعض الأعضاء الحيوية. أُعيد الطفل إلى عائلته مصابًا. هل تلتزمون الصمت لأنه ليس طفلكم؟ لا تصمتوا. انشروا هذا الخبر فورًا.