لذا نمنح الأمر بُعدًا عقليًا تخيليًا، فنظن أنه طالما جسدنا يحمل هذا التأهُّب وتلك الدفاعات الدائمة من الأدرينالين؛ إذن فلابد أن هناك خطرًا قريبًا يحدق بنا أو أن هناك ميقات لانتهاء امتحانٍ ما لا نعرف منهجه وطبيعة أسئلته ولا نجهز له جوابًا! ولما ارتبطت الإساءة بالذنب، وكان الإ