اللهُم في اخر ساعة من يوم الجمعة ارحم من عجزنا ان نعتاد على فقدانهم وانزل عليهم نورا ورحمة ونعيمًا في قبورهم واجعل الجنة مستقرا لهم، اللهُم ارحم موتانا وجميع موتى المسلمين
القصيدة التي أثرت في الملك عبدالعزيز رحمه الله وكانت الشرارة الأولى لتأسيس المملكة ونشرت في العديد من الكتب والمراجع ومنها كتاب الشيخ التويجري..
قصيدة الشاعر فرزان بن بطي آل عبيد السهلي
وهو والد شاعر الخليج الكبير سلطان بن فرزان السهلي..
#تاريخ_السهول
إلى كل من يصلي، ثم يضعف فيعصي..!
إلى من يجلد ذاته، ويهمس له الشيطان كل ليلة: "أنت منافق.. كيف تقابل الله بهذا القلب المذنب؟"
توقف لحظة.. واقرأ هذه الكلمات بقلبك :
حكى الأصمعي قال: ضلت لي إبل، فخرجت في طلبها، وكان البرد شديدا، فالتجأت إلى حي من أحياء العرب، وإذا بجماعة يصلون وبقربهم شيخ ملتف بكساء، وهو يرتعد من البرد وينشد:
أيا ربّ إن البرد أصبح كالحا ... وأنت بحالي يا إلهي أعلم
فإن كنت يوما في جهنم مدخلي ... ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم
قال الأصمعي: فتعجبت من فصاحته، وقلت: يا شيخ أما تستحي تقطع الصلاة وأنت شيخ كبير، فأنشد يقول:
أيطمع ربّي أن أصلّي عاريا ... ويكسو غيري كسوة البرد والحرّ
فو الله لا صليت ما عشت عاريا ... عشاء ولا وقت المغيب ولا الوتر «٥»
ولا الصبح إلّا يوم شمس دفيئة ... وإن عمّمت فالويل للظهر والعصر
وإن يكسني ربي قميصا وجبّة ... أصلي له مهما أعيش من العمر
قال: فأعجبني شعره وفصاحته، فنزعت قميصا وجبّة كانا عليّ ودفعتهما إليه، وقلت له: البسهما وقم، فاستقبل القبلة، وصلّى جالسا وجعل يقول:
إليك اعتذاري من صلاتي جالسا ... على غير طهر موميا نحو قبلتي
فمالي ببرد الماء يا رب طاقة ... ورجلاي لا تقوى على ثني ركبتي
ولكنني أستغفر الله شاتيا ... وأقضيكها يا ربّ في وجه صيفتي
وإن أنا لم أفعل فأنت محكم ... بما شئت من صفعي ومن نتف لحيتي
قال: فعجبت من فصاحته، وضحكت عليه وانصرفت.
📚 كتاب المستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي،
ص:،472