القرار الاخير الي نزل من الحكومه البريطانيه بخصوص التدريب الطبي في إنجلترا مهو الا حاجه طبيعيه ومتوقعه جدا ليهم يعني تخيل دا بيحصل في مصر وانت جاي جديد مثلا في مستشفي وعايز تتعلم جراحه الاولويه لابن المكان عنك عن اي حد جاي جديد والعكس مش طبيعي اوي، فخلينا نفكر بموضوعيه و حياديه
انه النظام دا متطبق ف اي حته في العالم عادي لانه فعلا مفيش حاجه مفروشة تحت رجلينا وهما مستنين الخريج الفشيخ من برا المملكه المتحدة انه يجي يشتغل عندهم هو اصلا كلنا عارفين انه فيه اولويه ليهم لكن الموضوع بقى منظم اكتر،دا ميمنعش انه الطريق لسه مش مستحيل حال اي طريق زي أمريكا وغيرها
لا تستعجل على اختيار التخصص عشان ما تبغى الروتين. الغالبية بعد سن 30 يدور على الروتين والهدوء في حياته اليومية.
- مع سن 30 يكتمل نضج ال pre-frontal cortex وبالتالي تصير قرارتك مبنية على predictability over novelty.
- وقتك راح يبدأ يضيق وتحتاج تعطي منه لأسرتك وصحتك.
- الالتزامات المالية (قروض، استثمار، تعليم أطفال, شراء أرض, بناء منزل) تدفعك تصير شخص منضبط ويخطط لوقته وصرفياته.
- تفكيرك ما راح يتحمل كثرة المهام والفوضى ولازم تبدأ توازن وترتب حياتك بشكل منتظم.
- بعد فترة من تجاربك ل different lifestyles خلاص راح ترسى على طريقة معينة يرتاح عليها تفكيرك وجسمك وراح تحس صعب تغيرها.
- راح تبدأ تشوف إنه العمل المتواصل والإنجاز اليومي يتخطى بمراحل الإنجاز المفاجيء بنصف الليل.
- إذا كنت ممن يهتم بالحياة الاجتماعية راح تلاقي الأغلبية حولك على نفس الروتين. كلهم معزومين في ليلة الجمعة وإنتا عندك مناوبة!
- اتخاذ القرارات العشوائية بشكل يومي وتغيير الجدول راح يتعبك ذهنيا. بعكس لما عندك جدول واحد وفقط دماغك متفرغ للقرارات الكبيرة.
- أي إنجاز كبير تبغى تشتغل عليه يحتاج ثبات وإلتزام يومي. إذا جدولك كل يوم يتغير بيكون صعب تخلصه.
- تحتاج تحافظ على صحتك النفسية والجسدية. تذكر بعد سن 30 تبدأ تخسر 10% من كتلتك العضلية كل عشر سنين بدون تمارين مقاومة.
- الروتين يعطيك إحساس بالأمان والسيطرة على حياتك، وهذا حيقلل التوتر، خاصة مع الضغوط اللي تزيد بعد الثلاثين.
لو نكسر الدواير الي بتحصل في المستشفيات الجامعيه او الحكوميه الي هو انا سنيور و هعاملك وحش و تتعلم بالطريقه الي انا عايزها و مدكش فرصه تمد ايدك كل حاجه هتتغير مع الوقت في مصر كل واحد فينا بيحاول يكسر الدايره دي لعل الناس تحب تشتغل في الاماكن الي هي فيها و يحاول يسيب انطباع كويس
There are no excuses for pursuing true and meaningful goals, people or things. It is in our subconscious mind that we may need messy things but it is never late to actually pursue deep and meaningful desires that actually work with us in a right way.