🔥HUGE: Brazil’s state-controlled energy giant Petrobras is testing Cardano blockchain technology across TWO lower-carbon fuel projects.
The pilots will use Cardano to track sustainable aviation fuel and Diesel R, recording provenance, environmental claims and emissions data on-chain.
If expanded, the projects could put $ADA's infrastructure directly into industrial supply-chain and emissions tracking.
من أسبوعين تقريبًا، بوست على فيسبوك عنوانه "ليلة حزينة على طرة كلها"... أهالي طرة البلد بيتناقلوا خبر إن البيوت في نطاق 100 متر من الكورنيش الدولة هتنزع ملكيتها، ومحدش عارف إذا الخبر صح ولا غلط.. عضو مجلس النواب وائل سعده طمنهم بمعلومة غريبة.. القرار منشور في الوقائع المصرية من 28 سبتمبر 2025... يعني الناس عرفت بعد سنة تقريبًا من القرار، وعن طريق فيسبوك
مش أول مرة تحصل. بلدنا تقريبا عايشة القصة دي من سنين بشكل متكرر: -
2007، القرصاية: جزيرة صغيرة في نص النيل، أهلها صيادين وفلاحين. مجلس الوزراء قرر عدم تجديد عقود أراضيهم، بحجة تحويل الجزيرة لمحمية طبيعية، بينما المخططات اللي تسربت وقتها كانت بتتكلم عن استثمار سياحي. الأهالي لجأوا للقضاء، وكسبوا حكم من القضاء الإداري في نوفمبر 2008 بوقف الطرد وأحقيتهم في جزيرتهم. الحكومة طعنت، والمحكمة الإدارية العليا رفضت الطعن في فبراير 2010. الملكية اتحسمت من أعلى محكمة إدارية في البلد.
وفي نوفمبر 2012، رغم الحكمين، قوات الجيش اقتحمت الجزيرة بالذخيرة الحية. الصياد محمد عبد الموجود اتقتل بالرصاص، وأهالي اتصابوا، و25 واحد اتقبض عليهم واتحاكموا عسكريًا، والتهمة "التواجد على أراضٍ عسكرية". ناس بتتحاكم قدام محكمة عسكرية بتهمة إنها موجودة على الجزيرة اللي المحكمة حكمت إنها بتاعتهم. طفل عمره 11 سنة اسمه عبد الرحمن صابر قال لجريدة الوطن يومها: "رأيت والدي مقيد اليدين والعساكر يركلونه بأقدامهم". وهيومن رايتس ووتش وثقت الاقتحام والقتيل والمحاكمات.
- 2014، شمال سيناء: مجلس الوزراء قرر إخلاء منطقة عازلة 79 كيلومتر مربع، شاملة مدينة رفح بالكامل، اللي كان عايش فيها أكتر من 70 ألف إنسان. هيومن رايتس ووتش وثقت هدم 6850 مبنى على الأقل في رفح لحد منتصف 2018 بس، وقدرت اللي نزحوا من شمال سيناء كله بأكتر من 100 ألف من أصل 450 ألف. والدستور المصري نفسه، المادة 63، بيحظر التهجير القسري بجميع صوره وبيعتبره جريمة لا تسقط بالتقادم. والرئيس رد في 2019 بجملته المعروفة: "ماهجرناش حد، إدينا فلوس للناس وأزلنا المباني لأنه أمن قومي". وفي أكتوبر 2023، لما آلاف من أهالي قرى الوفاق والمهدية اتجمعوا سلميًا يطالبوا بوعد العودة بعد عشر سنين تهجير، اتقبض على عدد منهم واتحكم عليهم بالسجن من 3 لـ10 سنين، في قضية اسمها في الإعلام "قضية حق العودة". ناس اتحبست لأنها طلبت ترجع بيوتها، بعد ما اتوعدوا إنهم هيرجعوا بعد القضاء على الإرهاب.
- في 2017، جزيرة الوراق: حوالي 90 ألف إنسان عايشين من الزراعة والصيد. قوات الأمن طوقت الجزيرة فجأة وبدأت تنفذ قرارات إزالة، مواجهات نتج عنها قتيل من الأهالي بالرصاص الحي وعشرات المصابين واعتقالات. الجزيرة داخلة في خطة "تطوير" بتمويل إماراتي، مخططها تحويلها لمنطقة خدمات مالية على غرار مانهاتن بعد إخلائها من السكان. الأجندة القانونية وصفت الخطة بأكبر عملية نقل سكان في مصر منذ تهجير النوبيين.
والتعويض اللي اتعرض على الناس، بالأرقام اللي وثقتها الأجندة القانونية: 1418 جنيه للمتر المربع من العقار، و16 ألف جنيه للغرفة، و250 ألف للقيراط الزراعي. يعني شقة 90 متر على النيل في القاهرة الكبرى، تعويضها 127 ألف جنيه وشوية (حوالي 2,640 دولار). بيت ريفي من تلات غرف، تعويضه بحساب الغرف 48 ألف جنيه، أقل من تمن موبايل حديث من اللي المسؤولين بيتصوروا بيه.
والأهالي لما رفضوا، .. حصار أمني على المعديات والتحكم في مواعيد عبورها، منع دخول مواد البناء لدرجة إن اشتباكات قامت على خمس شكاير أسمنت، وقف خدمات صحية، هدم مركز الشباب ومكتب البريد. واللي بيعترض، الأحكام وصلت من 5 لـ25 سنة سجن على 35 من أهالي الجزيرة بتهم التجمهر، وموجات قبض متتالية، 9 في نوفمبر 2024 و12 في مارس 2025. ومع كل ده، الأهالي معاهم حكم قضائي من 2001 بملكية أراضيهم، وعاملين حملة اسمها "باقون في جزيرة الوراق"، ومطلبهم "بيت مقابل بيت"، وقدموا للدولة تصور هندسي كامل، 4059 قطعة سكنية على 300 فدان بيدمج بيوتهم في مخطط التطوير نفسه، وثقته زاوية ثالثة.
- في 2024، رأس الحكمة: الدولة أعلنت في فبراير صفقة الـ35 مليار دولار مع الإمارات لتطوير المنطقة، وفي أغسطس الحكومة نفسها أعلنت، على لسان إعلامها الرسمي، صرف أكتر من 4.4 مليار جنيه "تعويضات لمستحقي تطوير رأس الحكمة". وجود تعويضات بالمليارات معناه ببساطة إن في ناس كانت عايشة هناك وبتتنقل. البلد اتباعت والسكان بقوا بند تعويضات في الصفقة.
وفي نفس السنين، مثلث ماسبيرو وسط القاهرة، سكانه اتوعدوا بالعودة بعد التطوير، والمرحلة التانية شغالة دلوقتي وسط ضغوط على الباقيين وتعويضات وصفتها تقارير لجرايد محسوبة على السلطة بالهزيلة.
- سنة 2025 لوحدها: زاوية ثالثة وثقت 56 قرار نزع ملكية خاصة، بإجمالي 492 فدان. واللي جاي أكبر من كل اللي فات.. مخطط الواجهة النيلية للقاهرة، 1640 فدان من أثر النبي لسجن طرة، بأبراج 140 متر، وسياسة معلنة اسمها تصدير العقار... بيع الوحدات لمشترين من بره بالدولار. وطرة اللي بدأنا بيها هي أول محطة في المخطط ده.
كل دول الدنيا عندها نزع ملكية للمنفعة العامة. لكن في شروط كل الدنيا بتحطها قبل القرار..
في فرنسا القانون بينص على إن التعويض لازم يكون "عادلًا ومسبقًا"، والفلوس لازم تبقى في إيدك بقيمة عقارك الحقيقية قبل ما حد يلمس بيتك، مش مبلغ طاير في الهوا وإنت بتجري وراه بعد ما البلدوزر عمل عمايله.
والمنفعة العامة معناها منفعة عامة فعلًا.. مدرسة، مستشفى، مفيش فكرة اطلع من بيتك عشان عايزين نستثمر شوية..
وعشان منقارنش نفسنا بفرنسا وخلاص، فالقانون المصري نفسه بينص على إن التعويض بيتقدر "طبقًا للأسعار السائدة"، ولو الجهة اتأخرت بتدفع فوائد تأخير بسعر البنك المركزي. وقانون البناء الموحد 2018 بيلزم الدولة بالتشاور وعرض البدائل وضمان حق العودة قبل نقل سكان أي منطقة، ومعهد التحرير وثق إن كل البنود دي لم تحترم. يعني إحنا مش محتاجين قوانين جديدة. محتاجين حد يطبق اللي مكتوب.
وفي حكاية أقدم من دول كلهم، مختلفة عنهم..
سنة 1964، 90 ألف نوبي اتنقلوا من بلادهم عشان مشروع قومي حقيقي، السد العالي، ومعاهم وعد رسمي بالعودة...
الوعد بقى مادة في الدستور.. المادة 236 من دستور 2014 ألزمت الدولة بمشروعات "تعيد سكان النوبة إلى مناطقهم الأصلية خلال عشر سنوات".
العشر سنين خلصت في يناير 2024. العودة ماحصلتش. اللي حصل إن قرار جمهوري من 2015 وضع 17 قرية نوبية جوه حدود منطقة عسكرية محظورة، والحق الجماعي في العودة اتحول للجان صرف تعويضات فردية.
يعني حتى اللي اتنقلوا لمشروع حقيقي، بوعد مكتوب في أعلى وثيقة في البلد، مستنيين من ستين سنة... أمال اللي بيتنقل عشان أبراج هتتباع بالدولار، ومعاه شيك بتمن موبايل، هيستنى قد إيه؟
ستين سنة بين أول تهجير وأكبر إخلاء، ورغم اختلاف الأماكن والأوقات، اللي بيجمع بينهم إن القرار بيتاخد في هدوء، والناس تعرف متأخر، وتعويضات غير عادلة، واللي يعترض في السجن، واللي يطالب بالرجوع في السجن كمان. وكأن الدولة عبر الأزمنة عايزة تقول "بيتك بتاعك لحد ما نكتشف جمال الفيو اللي وراه".
🚨 BREAKING: Imprisoned Palestinian physician Dr. Hussam Abu Safiya has reportedly suffered multiple fractures after being brutally assaulted by Israeli prison guards at Rakevet Prison, according to the Palestinian Prisoners’ Media Office.
2/ No negotiations have been held with the US, and fakenews is used to manipulate the financial and oil markets and escape the quagmire in which the US and Israel are trapped.
1/ Iranian people demand complete and remorseful punishment of the aggressors.
All Irainan officials stand firmly behind their supreme leader and people until this goal is achieved.
US Submarine Attacks An Iranian Frigate Uninvolved In The War
148 Iranian sailors are now missing in the surprise attack, in Intl Waters, thousands of kilometres from Iran.
A rather embarrassing cowardly attack for the world’s most powerful military to claim as a victory.
Comstock Inc. (NYSE: $LODE) announces that Bioleum Corporation (“Bioleum”), a leader in converting lignocellulosic biomass into low-carbon biofuels and refinery intermediates, including ethanol, SAF, renewable diesel, and gasoline, has acquired Hexas Biomass Inc. (“Hexas”), a global leader in the development and deployment of purpose grown energy crops and biomaterials, including all of its intellectual properties, in exchange for a purchase price of approximately $6.5 million comprised primarily of Bioleum common stock at $24 per share. Comstock's ownership includes over 32.5 million common shares.
This integration positions a globally leading "Farm-to-Fuel" system that combines Bioleum’s high yield refining platform and Hexas’ high yield purpose grown crops enables the production of over 100 barrels of biofuel per acre of biomass production per year.
For comparison, producers of soy and corn only net about 2 and 10 barrels of biofuel per acre per year, respectively. The production of Hexas’ purpose grown crops transforms marginal agricultural lands into perpetual “drop-in sedimentary oilfields” with the potential to dramatically boost domestic energy independence and expand rural economies using regenerative agricultural practices. ⚡️💡$LODE
“All children’s lives have equal value,” we say, nodding our heads with confidence. But having for years witnessed my people buried under the weight of global silence, let’s face it: That sentence only applies if the children are the right color, from the right wars, dying in ways the news can romanticize. And still, Sudan is on another fucking level.
The indifference isn’t owned by the West alone; it’s shared by those closest too. Arabs watch Africans burn and feel nothing, just as others once shrugged as Syrians fought the flames. It’s not geography. It’s hierarchy. None of us are innocent, we all have matches to light someone else's fire. Yet those at the very bottom are left indifferent only to themselves, where fire becomes the only mercy left.
What kind of world leaves fear to swallow a child’s eyes in this way? A mother calculating the order of death, willing to die for the lives that began inside her, yet wondering if mercy is that her children go first, sparing them the sight of their mother being destroyed, abandoned by her comfort that will now never come.
This isn’t a mother's despair. this is the moment the world has already killed her.
Sudan...
Today, 25 years ago, Israel murdered Muhammad al-Durrah on camera in his father's arms.
Initially, they admitted responsibility; then said it was an "accident"; then said "it wasn't us"; then a Netanyahu committee said al-Durra "was never shot & is still alive".
Lunatic liars!
The is one of the most horrific videos I saw in my life.
Israel did this to this child.
My friend doctor sent me this video of a child who arrived at the hospital four hours ago.
I have just asked him about her and he said, “she died in a few minutes after her arrival.”
Israel massacres our children in the most horrible ways.
Save this.
Talk about Sudan!
Al Fashir is under siege through the #UAE backed militias for months on end. 900,000 people are on the verge of a full-blown man-made famine under our eyes.
Inside the Sudanese city where no filming is allowed.
Al Fashir is being suffocated to death. Rare footage sent to Sky News shows streets emptied of cars and people - with residents forced to eat animal feed to survive.
Sky's @YousraElbagir reports.
https://t.co/oM8KvPqdLy
Volunteers sent us rare footage from inside Al Fashir town - the city is in a complete state of paralysis from a tightened RSF siege forcing starvation on 900,000 people in the locality.
Aid groups say their convoys are attacked by the RSF when trying to get food in.
This woman in Al Fashir says that she’s already lost 7 people to starvation and that the animal feed that they are giving to their children to try and keep them alive is making them sick. She’s pleading for aid to be brought in to break the siege.
#Alfashir_is_starving