@mansy2 من زمان موجودة فكرة الدرونات الانتحارية بشكل عام، لكن استخدامها في اوكرانيا ظهر تحديدا للحاجة إليها (قوة صغيرة تواجه قوة اكبر عدديا) وليس مستوحى من الفلم، فمن غير المنطق مواجهتهم بنفس الاسلوب، أحيي الأوكران على الابتكار وتبني اساليب قتالية جديدة وفعالة في أرض المعركة.
اي ان الحب اذا كان منطلقا من القلب من جانبك، فكذلك من جانب الشخص الاخر، والبغض نفس الشيء فعندما تكره شخصًا دون سبب،فغالبا سيكون لديه نفس الشعور تجاهك (البغض المتبادل) بين الاطراف، فالحب له جانبان والبغض ايضا له جانبان (انت وهو)
ولكل قاعدة شواذ، والشاذ لاحكم له
من أعظم ماسمعته أذني، كان من إمامنا الباكستاني رجل فاضل ذو علم، قال لي مرة: قال الإمام الشافعي: الحب جانبين، والبغض هكذا.
لم أفهم بالبداية، وسألته عن مقصده بعد يومين فقال لي؛ عندما يكون هناك شخص تحبه دون سبب،فهذا الحب من جانبك، واعلم انه غالبا يحبك ايضا دون سبب وهذا من جانبه..
يمكن من أعظم الجمل اللي سمعتها في حياتي، سمعتها من عامل باكستاني كان إمامنا في المسجد، قال لي يقول الإمام الشافعي: الحُب جانبين، والبغض هكذا
لم أفهم في حينها، الحب جانبين؟ كيف؟ والبغض هكذا؟، ثم شرحها لي بعد عدة ايام عندما سألته
عنها فقال..