اللهم ياسابغ النِعم ويادافع النِقم ويا فارج الغم و وياكاشف الظُلم يا أعدل من حكم ياحسيب من ظَلم ويا وليّ من ظُلم و يا أولاً بلا بداية ويا آخراً بلا نهاية ويا من له اسم بلا كنية اجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً
قلت: «هل تَعُدُّ نفسك سعيدًا؟» قال: «نعم، لأنني قانعٌ برزقي، مغتبطٌ بعيشي، لا أحزن على فائتٍ من العيش، ولا تذهب نفسي حسرةً وراء مطمع من المطامع، فمن أيِّ باب يخلُص الشقاء إلى قلبي؟»
يا قلبُ لا تُخدعْ فرُوحي مُرهقةْ
وبليّةُ العشَّاقِ من فرطِ الثقةْ
من كنتُ أحسبُهُ الأمانَ لمُهجتي
أودى بها في طعنتين مُحقَّقةْ
من عشتُ أحفظُ عهدَهُ وأصونُهُ
خان العهودَ المبرماتِ المُوثقةْ
من كنتُ أمنحُهُ المحبةَ مخلصًا
وبذلتُ من نُصحي الكثير لأصْدُقَهْ
كلّما كبرتُ في العمر وجدتُ أنه من غير الممكن العيش إلاّ مع الذين يحرروننا، ويحبوننا حبًا خفيف الحِمل. الحياة اليوم قاسية جدا، مريرةٌ جدا، مرهقة جدا، حتى نتحمّل أيضا عبوديةً جديدة آتية من الذي نحبّه.
- "ألبير كامو"