أقداري.. تلك التي اختارتني من بين الجميع لتُثقل كتفيّ جئتُها مبتسمة أول الطريق.. فعادت بي مُنهكة
كأنها خاصمتني على ذنب لم أرتكبه
فأقسمت ألا تُريني من الدنيا إلا وجهها العابس.
أقداري لا تصرخ.. لكنها توجع
لا تُعاتب.. لكنها تُعلّم تأخذُ مني أحبّ الأشياءِ إليّ
وتُلقنني الدرس بصمت مهيب
"ليس كلُّ ما تتمناهُ.. خُلِق لك".
كم مرة سجد قلبي في محراب الصبر
وكم مرة نزف كبريائي وهو يُجبرُ خاطره
أقداري علّمتني أن أرتدي الحزن كأنهُ ثوب ملكي
أمشي بهِ مرفوعةَ الرأس.. لا مكسورة
فالحزن الراقي لا ينحني.. حتى وإن أثقله الوجع.
ما زلت أؤمن أن في جُعبة القدر شيء جميل
مؤجّل.. مُخبأ ليوم يليق بصبري …🕊️🤍
وجعلني ذو حظٍ عظيم يالله …
#مسااء الخير…
🌹⑅ قَطًرَةَ الْوَرْدِ ღ 🤍🕊️
لا أجد ما يُعبّر عني...
فكلما حاولت الكلمات أن تحمل ما في الروح، عادت خفيفةً أمام ما أشعر به.
لذلك لم أعد أُكثر الحديث، ولا أُطيل الوقوف عند من لا يرى. اخترت الصمت، لا لأنه فراغ، بل لأنه المقام الذي تتطهّر فيه الأرواح من ضجيج العالم.
أدركت أن الانسحاب ليس انكسارًا، بل عبورٌ هادئ من كل ما لا يُشبهني. وأن السلام لا يُمنح لمن ينتصر في كل معركة، بل لمن عرف أيَّ المعارك لا تستحق أن يخوضها.
وحين امتلأت بالله... لم يعد ينقصني أن يفهمني أحد.