عمري هذا يارب الذي أقتنيته لك بالدم الكريم ،
حياتي وأنفاسي .. طموحاتي ومشاريع أحلامي .. كلها كلها ممتنة لك ولجودك وكرمك ولطفك ورعايتك وأبوتك وعظيم إحسانك .. ليكون هذا العام أيضاً فرصة آخري ل مجد جديد في حياتي .. وبوابة أستمتع فيها بحبك .. ودفء صلاحك .. وجمال نورك فيَّ .
🥰✨😊
لِمَ هذا الضجيج داخلي و لماذا أصرخ؟أليست حياتي بين يديك؟وأنتَ تعلم كل شيء؟ تعلم خوفي..وتعبي..وهذا القلب الذي لم يعرف كيف يهدأ بعيدًا عنك!
فلماذا أرتعب كأنني وحدي؟
لكن وسط كل هذا الصخب… يبقى صوتك وحده القادر أن يقول لقلبي: “لا تخف… أنا معك”🤍
امام شؤم القنابل الذرية و تهديدها بتدمير العالم لا يوجد امامنا منفذ للسلام و الرجاء و الطمانينة الا فى رجال الصلاة الذين يستطيعون بالقوة الالهية المذخرة فيهم ان يخلفوا فينا روية فائقة لعالم لا يمكن ان يفنيه الشر.
(ابونا متى المسكين-كتاب حياة الصلاة الاورثوذكسية)
كفاية كدا..
بطّل تدور عالعمق و انت واقف عالشط
بطّل تقول ان البعيد عنك دا نور بس هو اصلا نار
بطّل تواسى نفسك و واعيها على الحقيقة..
صلى و خد خطوة جريئة و ابدا اكتشف من جديد.
و حتى وتر القوس لا يستطيع ان يبقى مشدودا اذا كان يتم شده بشدة بصفة مستديمة.يجب ان يُحَل قليلا من اسنانه قبل ان يتم شدّه مرة اخرى،حتى لا يصيز بلا فائدة لرامى السهام ،و بلا منفعة فى ساعة الحاجة.
(القديس غريغوريوس النزينزى)
What moves improves,
أو زي ما بيقولوا عندنا : الحركة بركة.
السكون والقاعدة والفراغ بيخليك فريسة سهلة للأفكار السلبية والأوجاع والمشاكل والشياطين بنوعيهم، الإنس والجن.
اتحرك عشان تعرف تفلت منهم، والحركة هنا بكل معانيها.
ان ملكوت الله هو المسيح نفسه
المسيح الذى نشتهى كل يوم مجيئه
هو قيامتنا لاننا به نقوم
لذا يمكننا ان نعتبر انه ملكوت الله
لانه يجب ان نَمْلُك فيه
(كبريانوس الشهيد اسقف قرطاج)
نعم نسألك أيها الآب القدوس الصالح محب الصلاح، لا تدخلنا فى تجربة ولا يتسلط علينا كل إثم، لكن نجنا من الأعمال غير النافعة وأفكارها وحركاتها ومناظرها وملامسها، والمجرب ابطله واطرده عنا، وانتهر أيضاً حركاته المغروسة فينا، واقطع عنا الأسباب التى تسوقنا إلى الخطية، ونجنا بقوتك المقدسة
تكلمن يا سيدي.. فصوتك يلذ لي
تكلمن يا سيدي.. فصوتك الخفيفْ، رقيق كالنسيمْ
ما أحلي صوتكَ ما أشهى قولكَ
لا تصمتن يا سيدي.. فصمتك يخيفني
تسوخُ روحي داخلي.. أغوص في مياهْ، بحرٍ بلا قرارْ
لا تصمتن يا سيدي، فصمتك يخيفني...
ألم تقل لي أنك عرفتني باسمي ورضيت عني؟ ألا ترى أن هذه الأمة هي شعبك؟ إن كنت حقًا أجد نعمة في عينيك، فلا تتركنا! كيف سنعرف طريقك إن لم تعرّفنا؟ كيف سنعرفك إن لم تشاركنا ارتحالنا يومًا بيومٍ؟ فإن لم يسر وجهك أمامنا، فلا تصعدنا من ههنا!
متى يأتي الوقت الذي يصبح فيه عملي الوحيد هو ألا أعمل شيئًا، وإنما أترك نفسي في يديك وأنساها هناك، ولا أذكر إلا هاتين اليدين اللتين جبلتاني وصنعتاني واللتين كنت تضعهما على كل واحد فتشفيه.
قداسة البابا شنوده الثالث
يطيب لي انك تري عمق القلب وتفهمه .. يطمئني انه حينما يضيق بي الكون .. ولا اجد من يقبلني .. انك هنا تتسع لي .. يعزيني .. يُريحني انني لم احمل يوماً هم عودتي لك .. يا بابي المفتوح لحضن ابي .. وسُلّمي الذي يربطني بالحياة .. وكنزي الخفي ولؤلؤتي الكثيرة الثمن.