الفحص لا يهدف لمنع الزواج، بل إلى الوعي واتخاذ القرار المناسب.
الحب مهم، ومن أجمل صور الحب حماية "الطفل القادم" من مرض يمكن الوقاية منه.
قد لا يكون الإنجاب أولويتك اليوم، لكن الأولويات تتغير.
شغال شغل جانبي
مع شركة outsourcing
قلت ابي سعودي للمشروع الفلاني
قعدوا يلفون شهرين عشان بس يقولك ترى مالقينا سعوديين
واللي انت قابلتهم وقلت عنهم approved رفضوا الراتب
واحد منهم كان خريج والولد صحيح مو مره لكن عنده بوتنشل جيد وعارف انه بيبدع بعدين اذا انعطى فرصة
نغزني قلبي ودقيت عليه
قال عطوني ٣ الاف قلت لهم لا ٥ ولا عاد رجعوا لي
قلت انت صاحي؟ ٥ ؟ ليه تقول ٥ ؟ قال وش دراني ابي الوظيفة وفي نفس الوقت حسيت يوم قالوا ٣ ان ٥ كثير!!!!
يخربيتكم البكج١٥ !!!!
سفلت فيهم قلت بكره تجيبه للمشروع ب ١٢ ولا فسخت عقدك
اوقح من كذا ما شفت
بعدين انت وياه يرحم امك لا تستخسر في نفسك يامسلم ٣ ولا ٥ وانت بكالوريوس ليه ياخي كذا
السعودي مايفهم!
اطلعت على دراسة من احد الشركات الاستشارية المعروفة في المجال العقاري، ومن ضمن الدراسة حاطين مشروعين كمقارنة (المشروعين انا اديرهم بدون علمهم) وذاكرين معلومات مغلوطة عنهم، ولما سألتهم عن صحة المعلومات أكدوا لي انها دقيقة وصحيحة، بل وكانوا يحاولون يصححون لي المعلومة بكل ثقة لما كنت اتناقش معهم، والصفعة لما قلت لهم ان هالمشروعين تحت ادارتي بدأو في اللخبطة والعك في التبرير.
ناهيك عن المعلومات المغلوطة اللي تتعارض مع التقارير الحكومية الرسمية والمغالطات المنطقية في التقرير.
الشركة من اكبر 5 شركات على مستوى العالم في مجال الاستشارات العقارية والتقارير ودراسات الجدوى، واللي قدم الدراسة من الشركة فريق اجنبي جالس في دبي، وينظر للسعودي انه ما يفهم!
آثار ومواقف شهيرة وثابتة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان ينهى فيها بشدة عما يُعرف في الآثار بـ "التماوت في المشي"، وهو المشي بضعف، وارتخاء، وسحب القدمين تكلفاً من غير مَرض أو عِلّة.
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يمشي رويداً مطأطئاً رأسه، يجرّ قدميه بضعف مظهرًا الزهد والخنوع، فخفقه بدرّته (عصاه الصغيرة) وقال له عبارته المدونة في كتب التاريخ:
"لا تُمِتْ علينا ديننا، أماتك الله! امشِ جَلَداً" (والجَلَد هو القوة والنشاط).
هذا الفهم السليم للمشية القوية كان سائداً بين كبار الصحابة؛ فقد مرّ بالسيدة عائشة رضي الله عنها رجال يمشون ببطء شديد متثاقلي الأقدام، فسألت عنهم: "من هؤلاء؟" قيل لها: "هؤلاء هم القُرّاء (العبّاد والزهاد)"، فقالت مستنكرة هذا الأسلوب في الحركة:
"كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقّاً".
الربط بين هذه الآثار وما يتحدث عنه علم الميكانيكا الحيوية (Biomechanics) مبهر؛ فالإسلام يكره للمسلم الهيئة التي توحي بالضعف والانكسار دون سبب بدني، والمشي بـ "جلد" ونشاط يعني تلقائياً:
انتصاب القامة وعدم انحناء الظهر والرقبة.
رفع القدمين عن الأرض ودفع الجسم من الخلف بحيوية، بدلاً من سحب القدمين وجرّهما مسبباً قوى الكبح والإجهاد.
عضو الشورى الأميرة الجوهرة آل سعود:
أقترح تطوير منهج اللغة العربية في الصفوف الأولية، بحيث لا يقتصر على تعلّم الحروف والكلمات، بل يتجاوز ذلك إلى بناء قارئ مفكر قادر على الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة والتفكير باللغة العربية بثقة وكفاءة.
بفضل الله..
حاجة إندونيسية تستعيد الوعي والحركة في أقل من 24 ساعة بعد إجراء عملية عاجلة لها من ورم دماغي عملاق وإعادتها لمناسك الحج خلال 40 ساعة، في مدينة الملك عبدالله الطبية.
#انقاذ#عاجل#الرياض
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
وين بتروح من رب العالمين يالي خليتهم وسط حراره الشمس ‼️
حسبي الله ونعم الوكيل على من رماهم وسط حرارة الشمس القاتله
السكوتش فولد يلفظ أنفاسه الاخيره والأبيض والي متخبيين ورا الحجر
ارجوكم يحتاجون إنقاذ عاجل انا ماعندي لهم مكان
الرياض رقم التواصل
0555244458
هذا المشهد تصور قبل قليل من صحن الطواف مع وجود الحجاج في مشعر عرفات…
في معلومه يمكن تكون جديده عليكم وهي ان من عادات أهل مكة في يوم عرفة، تخرج نساء مكة وبعض الرجال للإفطار والصلاة والطواف في الحرم المكي بعد توجه الحجاج إلى عرفات، حتى لا يبقى صحن الطواف خالي
والنساء غالبًا يكون عددهم اكثر لأن الرجال مشغولين بخدمة الحجاج، ويسمون النساء باسم "مؤنسات الحرم" هنيئًا لكن يا نساء مكة هذا الاصطفاء المبارك، يامؤنسات الحرم المكي.
شركة أقالت وألغت قسم الموارد البشرية بالكامل والصدمة انه اختفت المشاكل بعدهم لأنهم كانوا يفتعلونها على حد قوله واستبدلهم بفريق مصغر جدا وأسماه عمليات الأفراد وأصبحوا المدراء المباشرين للموظفين من يتخذ القرار فورا وسرح 30% !
القصة حدثت لدى شركة BOLT بعد انهيار تقييمها السوقي للقاع
مقالة عجيبة عن مكاتب استشارية عالمية تكاد تتفجر تخمةً مما حققته من مكاسب هنا.
يبدو ان هناك من لا يدرك ان مملكتنا الغالية انفقت عشرات المليارات ليكون لديها موارد بشرية مؤهلة تعليماً وتأهيلاً وتدريباً.
لاشك أن الشركات الاستشارية تملك موارد ومواهب وخبرات عالمية وتملك علاقات ومراكز مشاركة معلومات knowledge sharing centers. عالمية كذلك، لكنها مثل النحلة وكأن المشاريع الاستشارية ازهاراً، تغز ابرتها وتأخذ رحيقاً وتغادر إلى زهرة أخرى (أي مشروع آخر في بلدٍ آخر أو نفس البلد لا فرق)، وتأخذ معها خبرةً وصحيفة اعمالٍ ورأس مال بشري..
في هذا المجال منذ 35 عام، وليس من حل سوى الاعتماد بعمق أكثر وكثافة أكثر واصرار أشد على الموارد البشرية الاستشارية المحلية، ليس فقط لخدمة المشاريع الاستشارية المحلية بل كذلك حتى نتمكن من تعزيز ميزان مدفوعات الخدمات التي لم يبرح مستورداً خالصاً للخدمات، ليس بعيداً او مستغرباً ان نصدر خدماتنا الاستشارية للخارج. سنوات الرؤية علمتنا الكثير والكثير، وحان الوقت للحد من التعاقد مع مكاتب استشارية للحدود التي ليس منها بد لتخصصها النادرة أو لعلاقاتها العالمية أو لاعتبارات تتعلق بالاسم التجاري ذي الوقع.
لجان واجتماعات ونماذج وطلبات لا تنتهي، حتى تحول عضو هيئة التدريس من معلمٍ ومرشدٍ إلى موظف إداري يغرق في الأوراق، ومن باحثٍ مبدع إلى كاتبِ تقارير.
هذه البيروقراطية الخانقة تبعده تماماً عن عمله الأساسي: التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتقتل الإبداع الأكاديمي تحت ستار "الجودة والاعتماد الأكاديمي".
تعبنا ياجماعة
بعد سنوات طويلة من الدراسة والعمل باللغة الإنجليزية، وتدريس التسويق باللغة الإنجليزية لسنوات عديدة، توصلت إلى قناعة مهنية بأن اللغة الأم للطالب والأستاذ تظل الوسيلة الأكثر فاعلية في التعليم، وتعميق الفهم، وتحقيق الاستفادة الحقيقية من المحتوى العلمي.
ومع ذلك، يبقى إتقان اللغة الإنجليزية ضرورة مهمة في عالم الأعمال والتسويق، نظراً لدورها المحوري في التواصل المهني والاطلاع على المعارف والتجارب العالمية.
إنجاز سعودي يرفع الرأس عالميًا 🇸🇦
حققت المملكة المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة في عدد الجوئز الكبرى في #آيسف_2026
24 جائزة دولية من نصيب أبناء وبنات الوطن، من بينها المركز الأول عالميًا في مجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، نتيجة تعاون مثمر بين موهبة @mawhiba ووزارة التعليم.
حين بدأت التدريس في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة الملك سعود أواسط الثمانينات قبلت أن أدرس الأدب الإنجليزي والأمريكي بالإنجليزية لأنها سياسة القسم، لكني لم أر مبرراً لكتابة رسائل الماجستير ولاحقاً الدكتوراه بالإنجليزية وأصريت عند مناقشة أول رسالة ماجستير أناقشها أن أتحدث بالعربية مما أثار استغراب الجميع. كنت أقول لهم في بريطانيا يدرّسون أدبنا بالإنجليزية فلم لا ندرس أدبهم بالعربية؟ وكانت تلك صدمة للبعض أو من اللامفكر فيه أو حتى ما يمكن تخيله. فيما بعد اكتشفت أن ذلك ما سعى إليه الكاتب والمفكر الكيني نغوغي وا ثيونغو في كينيا ودافع عنه في كتابه الشهير "إزالة الاستعمار عن العقل": Decolonising the Mind.
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه. لا تسخروا منه. تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخص يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك كان ينقصه شيء صغير، أن يناديه الناس “دكتور”.
المسألة، هي احتيال من الخارج، ومأساة اجتماعية من الداخل. يستطيع المال أن يشتري ساعة فاخرة، مقعدا في نهائي كاس العالم، طاولة محجوزة في اشهر وأغلى المطاعم، وربما تصفيقا الناس، لكنه لا يشتري بسهولة تلك النظرة التي تقول: “هذا شخص عميق”. هنا تأتي الدكتوراه، كضماد فاخر على جرح رمزي.
لو كان بيير بورديو موجود بيننا كان سيفهم هذا المشهد جيدا. فالشهادة عنده هي شكل من “الرأسمال الثقافي المؤسسي”، أي أن المجتمع يعترف بها كدليل رسمي على المعرفة والكفاءة. المشكلة أن بعض الناس يريدون الرأسمال الثقافي دون الثقافة، والاعتراف دون الجهد، واللقب دون أطروحة، والمكانة دون ألم الإخفاقات. يريدون اختصار سنوات القراءة والقلق والمراجعات وسهر الليالي في حوالة بنكية واحدة.
ولو نظرنا من زاوية ماكس فيبر، يمكننا أن نزداد تعاطفا. فالمجتمع يرتب الناس بالمال و بالمكانة والشرف الاجتماعي. قد يكون الإنسان ثريا، ومع ذلك يشعر أن ثراءه لا يكفي. يريد نوعا آخر من الاحترام، احترام لا يأتي من الرصيد البنكي، بل من اللقب، من الصورة، من طريقة تقديمه في الندوات، “معنا اليوم الدكتور فلان”.
أما فيبلن، صاحب فكرة “الاستهلاك الاستعراضي”، فربما كان سيعتبر الدكتوراه المزيفة نسخة أكاديمية من الساعة المرصعة. الفرق الوحيد أن الساعة تقول: “أنا غني”، أما الدكتوراه فتقول: “أنا غني ومثقف أيضا”. إنها سلعة للعرض، لكنها أكثر تهذيبا من الذهب، وأكثر قبولا في المجالس من الحديث المباشر عن المال.
الأجمل أن بعض هذه الشهادات تأتي من جامعات لا يعرفها أحد، وربما لا تعرف نفسها. جامعة تظهر في محركات البحث كما تظهر الإعلانات المشبوهة: “احصل على الدكتوراه خلال أسابيع”. ومع ذلك لا يهم. فهنا لا نريد أن نقنع لجنة أكاديمية، بل أن نقنع جمهورا لا يسأل كثيرا. يكفي أن يرى الناس اللقب قبل الاسم. يكفي أن يتحول “أبو فلان” إلى “الدكتور أبو فلان”.
إرفنغ غوفمان كان سيقرأ هذه الحالة كعرض مسرحي كامل. فالحياة الاجتماعية عنده مليئة بإدارة الانطباعات، كل شخص يحاول أن يقدم نفسه بالصورة التي يريد أن يراها الآخرون. وصاحب الدكتوراه المشتراة لا يريد بالضرورة أن يكون عالما، بل يريد أن يؤدي دور العالم. يضع اللقب، يضبط نبرة الكلام، يكثر من كلمات مثل “سردية” و”تموضع” و”ديناميكيه”، ثم ينتظر من الجمهور أن يصفق للأداء.
وراندل كولينز يضيف بعدا آخر: نحن نعيش في زمن تضخم الشهادات. كلما زاد عدد الحاصلين على المؤهلات، ارتفع سقف التميز الاجتماعي. البكالوريوس لم يعد يكفي، والماجستير صار مألوفا، فبقيت الدكتوراه كآخر قلعة رمزية. ومن لا يستطيع تسلق الجبل، يبحث عن باب المصعد. ومن لا يستطيع احتمال الطريق، يركب السيارة.
لذلك، لا تكن قاسيا على من يشتري الدكتوراه. هو لم يشتري علما، فهو آخر من يبحث عن العلم. هو اشترى طريقة جديدة للجلوس، وطريقة جديدة للتعريف، وطريقة جديدة ليبدو أعمق مما هو عليه. اشترى لقبا يخفف قلقه من أن يراه الناس كما هو: شخصا يملك أشياء كثيرة لكن بدون معنى.
المضحك أن الدكتوراه الحقيقية غالبا تجعل صاحبها أكثر شكا في نفسه، أما الدكتوراه المشتراة فتجعله أكثر ثقة مما ينبغي . الأولى تعلمك حدود معرفتك، والثانية تمنحك الجرأة على الحديث في كل شيء. الأولى تبدأ بسؤال، والثانية تبدأ ببطاقة تعريف.
لهذا، ربما علينا أن نشفق عليهم فعلا. لأن من يشتري الدكتوراه يكشف رعبه من الفراغ خلف اسمه. المشكلة أنه ظن أن الحياة يمكن أن تقبل أطروحة بلا سؤال، ومكانة بلا استحقاق، وهيبة بلا تعب.
اخيرا، الشهادة المزيفة تقول: أن هذا الشخص كل ما يتمناه أن يعامل كمن يعرف بدون ان يعرف. وهذه، ربما، أكثر الأشياء مدعاة للشفقة.