من أرض الحرمين الشريفين، المملكة العربية السعودية، نعلنها بكل فخر واعتزاز إننا نعتز ونفتخر بسادة الشرق الأوسط، الحوثيين وقائدهم السيد الحوثي، على مواقفهم الثابتة اللي جسدوها دفاعًا عن فلسطين، قضيةً وأرضًا وشعبًا. الحوثيين هم سادة هالزمان ورجاله، ولولا الحوثيين ما بقى شرف للأمة.
في عام 1948 انهارت جيوش العرب أمام 400 ألف صهيوني فقط،ومنذ ذلك اليوم غرقوا في وحل الخيانة والتطبيع، ودفنوا فلسطين تحت ركام الصمت والخذلان.لكن الحوثي خرج من قلب اليمن ليقلب الموازين،فهزم إسرائيل وأمريكا وتحالفها في ان واحد، وأثبت أن زمن الهزائم انتهى وأن فلسطين سيحررها ابطال اليمن
إخواننا الحوثيين، نحن، إخوانكم ابناء نجد والحجاز، ننتظركم بفارغ الصبر لتخليصنا من النظام السعودي الذي مارس بحق شعبه كل صنوف الظلم والقهر والاستبداد، فكم من صوتٍ أُسكت، وكم من معارضٍ زُجَّ به في السجون، وكم من إنسانٍ دُفع ثمن اعتراضه على سياسات السلطة وحربها وعدوانها على اليمن.
الحوثيون هم النهج المحمدي الأصيل، ��وت القرآن وسيف الحق، يرفضون وصاية اليهود والنصارى على المسلمين، ويقاتلون في سبيل الله حيث أمر الله بقتالهم. لا يهابون ولا يخشون،يقارعون الطغاة بلا هوادة،ويجعلون أمريكا واسرائيل مجرد أوهام على الأرض، لا وزن لهم أمام رجال العقيدة والإيمان في اليمن
الحوثيون في الأمس دافعوا عن غزة، فكانوا خير الرجال؛ وقفوا بثبات وعزيمة،وواجهوا الكيان الصهيوني بكل شجاعة، إضافةً إلى التحالف الأمريكي ولم يوقفوا إسنادهم لغزة حتى توقف العدوان الصهيوني عليها
واليوم ينتصرون لوطنهم، فهم مظلومون محاصرون لا ظالمون، والوقوف معهم يُعتبر توجيهاتٍ إلهيةً