لو كانت الدكتورة آلاء النجار أم الأطفال التسعة الذين أحرقتهم الصواريخ الإسرائيلية هي اليهودية أوريت ستروك؛ لشاهدتم بيانات الإدانة من كل دول العالم، ومن رئيس السلطة الفلسطينية، ومن رؤساء الدول العربية وملوكها.
وكنتم قد شاهدتم تدفق المساعدات العسكرية المالية إلى دولة إسرائيل.
وكنتم قد تابعتم الكلمات الغاضبة في جلسة طارئة لمجلس الأمن، تشجب فيها الإرهاب العربي.
ولكنهم أطفال عرب فلسطينيون، دمهم رخيص، وحرقهم بالصواريخ الإسرائيلية ليس إرهاباً، وإنما دفاعٌ عن النفس، وفق منطق الغزاة.
ليست صورة من خيال، ولا من إنتاج الذكاء الاصطناعي...
هذه طفلة حقيقية من غزة، تحاول الهرب من نارٍ تلتهم أحلامها وجسدها، بعد أن استهدفت غارة إسرائيلية مدرسة تأوي نازحين في قلب مدينة غزة.
لا يمكن وصف هذا المشهد،
في مثل هذا اليوم ولد الاب الروحي لاسلحة المقاومة، المطلوب رقم 1
المهندس الذي ظلت ابتكاراته شبح يتطور لكي يطاردهم حتى الآن
الرجل الذي جعل كبار قياداتهم يعترفون انهم لا ينامون بسببه
لنحكي للأجيال الجديدة
📌 يحيي عياش "ابو البراء"
اليكم القصة.....🧵
لما يكون رئيسك حرامي سارق نص فلوس الشعب ومهربها في حسابات برّة البلد له هو وحاشيته، وكل أنظمة العالم السياسية عارفة الحسابات دي وعارفة قيمة محتواها، فيبقى مفضوح أمامهم وعيناه مكسورة لهم.
مش كده بس، ده كمان هو نفسه وابنه متهمين اتهام رسمي في محكمة إيطالية بتعذيب مواطن إيطالي حتى الموت، وكذلك ضابط في جهاز استخباراته العامة محكوم عليه في امريكا في قضية رشوة وفساد وتجنيد مسئولين امريكيين لرعاية مصالح نظامه الفاسد.
تخيل بقى المجرم المفضوح ده هو اللي يروح يتفاوض باسمك. بكل تأكيد هو في وضع التنازل ولا يقدر على التفاوض.
وهذا يعني انه من العيب ان تدعو للاصطفاف مع هذا العليل المفضوح.
ايمن كان رايح على المستشفى عشان زوجته بدها تولد..
ايمن تزوج في هذه الابادة وكان ينتظر زوجته الليلة لتضع مولوده الاول..
استهدف الاحتلال الاسرائيلي الصحفي ايمن الجدي قبل رؤية مولوده بساعات.
هل يوجد وجع أصعب من هذا ؟!
زميلنا الشهيد أيمن الجدي كان ينتظر زوجته وهي في مخاض الولادة داخل المستشفى، مترقبًا ولادة طفلهما البكر، لكن الصواريخ الإسرائيلية كانت أسرع، فاستهدفته مع أربعة من زملائه الصحفيين، الذين ارتقوا جراء قصف الاحتلال لسيارة البث الفضائي أمام مستشفى العودة وسط قطاع غزة.