@GermanosPeter الأناضول كانت يسكنها الأرمن واليونان والسريان المسيحين قبل العثمانيين اين الأرمن واين اليونان واين المسيحين اليوم في الأناضول ، ثم من قام بالمجازر الحميدية في الأناضول؟
آخر إبداعات الفاشية الأموية:
"دراسة جامعية" بعنوان "الهندسة الديموغرافية للمنتصر"!!
تقترح ما تُسمّيه "فرض نسل المنتصر"!! عن طريق "تدجين البيئة الاجتماعية للعلويين" وتزويج أبناء إدلب من عناصر الأمن والعسكريين من النساء العلويات لإنجاب نسل ذي خلفية عسكرية إدلبية يكون "حارساً طبيعياً" على "مصالح إدلب" في الساحل، وأيضاً من أجل "تلبية الحاجات الجنسية لأبناء إدلب"!!!!!
هذا ما تقدمه لنا "جامعة إدلب"!!!
تخيّلوا لو أنّ شيئاً من هذا صدر عن طائفة سورية أخرى… تخيّلوا كيف سيكون ردّ الفعل والسعار الذي سيصاب به إعلامهم المسعور أصلاً!
عزيزي المبسبس:
- ايران ٩٢ مليون شيعي (أكبر دولة شيعية على الورق)
- العراق ٣٤ مليون شيعي (أكبر دولة شيعية نمواً بالعالم)
كيانك ١٢ مليون سعودي (١٠،٥) مليون سني والباقي وافدين
كيانات الخليج الأضعف خصوبة
هذا بالجغرافيا السياسية اسمه الفراغ الإستراتيجي الخطير
أنتم كبشنا القادم 🇮🇶🇮🇷
عدو الشيعة الذي يسعى إلى قتلتا وتدميرنا هي السعودية وقطر والوهابية ،،وبندر بن سلطان قال أريد أن احول حياة الشيعة نفس حياة اليهود في زمن هتلر ، مع ذلك ترى خامنئي وأذنابه يقيمون علاقات عشق مع قطر والسعودية ويعادون دول العالم العظمى المتقدمة بلا أي سبب ولا اي فائدة للشيعة ، وسقوط سوريا بيد الوهابية والقاعدة خير دليل على كارثية سياسات خامنئي ، لان سوريا ستصبح قاعدة لاستهداف الشيعة
إذا سقط العراق بيد السنة وتحولت الأوضاع إلى مجزرة ضد الشيعة، فسيكون ذلك نتيجة مباشرة لسياسة خامنئي وعصاباته في العراق. فبسبب ضربه لإسرائيل، أتاح الفرصة لأمريكا لدعم دواعش السنة في العراق بهدف القضاء على إرهاب شيعة خامنئي، تماما كما حدث في سوريا عندما دعموا المجرم الجولاني.
هذه صورة للطفل الشيعي ( علي احمد جعفر ) الذي تعرض للخطف من منزله الواقع في حي التحرير/ بعقوبة عام 2007 على يد اخواننا المسلمين السنة قبل أن يعيده الخاطفين لمنزل أهله وهو مشوي في صينية طعام مع كتابة عبارة ( سفرة دايمة ) ،،،
القضية عرضتها النائبة السابقة بشرى الكناني في مجلس النواب وعلى شاشة العراقية
مو مهم اهم شي وحدة اسلامية ونصرة اخواننا الدواعش في غزة على إسرائيل
غداً في 12 ربيع، سيعرض أحمد الشرع على ميزان الحقيقة: فإما أن يحضر ذكرى مولد النبي ﷺ كما جرت عادة السوريين مع كل رئيس سوري ، فيثبت أنه تحرر من أسر الفكر الوهابي، وإما أن يغيب، فينكشف أن "مدنيته" المزعومة لم تتجاوز حبر الكلمات.
إن حضر كان خطوة نحو الانفتاح الذي يدعيه، وإن غاب سقط قناع "التحرر" وبقي أسير فكر دخيل على سوريا وأصالتها.
ويبدو أن لقاءه بالسافرات وارتداءه ربطة العنق أيسر عليه من حضور مجلس يذكر فيه اسم محمد ﷺ!
غداً في 12 ربيع، سيعرض أحمد الشرع على ميزان الحقيقة: فإما أن يحضر ذكرى مولد النبي ﷺ كما جرت عادة السوريين مع كل رئيس سوري ، فيثبت أنه تحرر من أسر الفكر الوهابي، وإما أن يغيب، فينكشف أن "مدنيته" المزعومة لم تتجاوز حبر الكلمات.
إن حضر كان خطوة نحو الانفتاح الذي يدعيه، وإن غاب سقط قناع "التحرر" وبقي أسير فكر دخيل على سوريا وأصالتها.
ويبدو أن لقاءه بالسافرات وارتداءه ربطة العنق أيسر عليه من حضور مجلس يذكر فيه اسم محمد ﷺ!