للمتابعين الأعزاء
عددكم اليوم ٢٠٠ ألفاً!
القيمة بالتفاعُل وليس بالعدد!
منكم من يتابعن�� بداعي المحبة والإطلاع والسياسة،
وآخرون بداعي العداء والإنتقاد،
وغيرهم بداعي الحشرية،
والكُلُّ مقبول ضمن أصول الأدب!
التويتر يعبّر عن شخصيتك وأفكارك ولا قيمة له إذا أداره مساعدوك!
٢٠٠ ألف شكراً!
للمتابعين الكرام وغيرهم،
من يرغب بالتعليق على أي تويتر نكتبه،
عليه أن يقرأ التويتر ويفهمه كلّه جيّداً قبل التعليق عليه، لا أن يأخذ سطراً واحداً منه.
وليس أسهل من البلوك لقليلي الأدب والفهم...