بعد أن تقرأ بنود الاتفاق بين لبنان وإسـ ـرائيل، قفا وجيد، وتعيد القراءة مراتٍ عدة… تستغرب!!!
يا أخي، لماذا أخذت القصة معهم كل هذا الوقت؟
منذ شهر نيسان:
خمس جولات، والخامسة استمرت أربعة أيام، تخللها فضُّ عروض، وخلافات، وتأجيل المؤتمر الصحافي، وندى معوّض شوّبت واتصلت بغرفة عمليات بعبدا.
كل هذا لنصل إلى تشريع احتلال الجنوب!!
كانت بتنْقضى بإرسال واتس من السفير الإسـ ـرائيلي إلى نظيرته اللبنانية، فتبرقُ بدورها إلى طائر الفينيق ديديه رحّال، وتعمُّ الفرحةُ أرجاءَ القصر.
اتفاقٌ قلنا عليه: نعم، بجميع بنوده.
فأيُّ جهدٍ بذلناه؟
يقول يحيئيل ليتر إن ندى معوّض:
«مفاوِضةٌ صعبة، شديدةُ البأس، لديها شجاعةُ اللبوة» وشوي رح يوصفها من أولي البأس..
لكن ما وَصَلَنا هو أنها مفاوِضة ولا أسهل، شديدةُ اليأس، بفارق حرف، أمَّعة، وليس لنا تشبيهُها بأيٍّ من فصائل الغابات.
يكفي أن يفرح للاتفاق بنيامين نتنياهو، ويهلّل له كيومٍ عظيم، حتى تتأكد أيُّ حالٍ أوصلونا إليها.
الاتفاق الذي فرضته إيران، في شقه اللبناني، ألغى مفاعيل تنازلات جوزف عون لإسرائيل في واشنطن لناحية حرية العمل للعدو في لبنان تحت عنوان الدفاع عن النفس!
#شكرا_ايران
👨🏻: الدولة أمرت الجيش بالانسحاب من الجنوب و ما دافعت عننا
🫏: اي شو خصها الدولة بحروبكن تحملو مسؤولية لي عملتو
👨🏻: طب ماشي إيران رح تفاوض عننا و تساندنا
🫏: لااااا ممنوع !! لشو عنا دولة ؟ ما حدا بفاوض عنّا
لو كان الشاب «اللبناني» صحفيًا حقيقيًا ووطنيًا حقيقيًا ومهنيًا حقيقيًا، لاغتنم الفرصة الذهبية وسأل الرئيس الذي يحكم العالم ويتحكّم بالمصائر، @realDonaldTrump :
سيدي الرئيس، هل يبدو لكم منطقيًا قتلنا نحن الصحفيين بدم بارد، وعن سابق تصوّر وتصميم، على يد جيش إسرائيل بلا رحمة ولا احترام، أثناء أداء مهماتنا، ونحن نحمل الميكروفونات وعدسات الكاميرات، لا المسدسات ولا الصواريخ؟
سيدي الرئيس، هل تسمح القوانين الدولية والأممية بقتلنا ونحن لا نقاتل؟
لكن الشاب «اللبناني» الناعم ليس صحفيًا، واعتبر أنه معني بالتواصل مع إسرائيل، لا مع الإعلام والصحافة التي صارت مهنة من لا مهنة له.
It was wild for me today to be at the funeral of Amal and see journalists there who are mouthpieces for the very media outlets who are complicit in our murders.
They’re a fucking disgrace to the profession and to see them stand next to her coffin and cry, as if they haven’t been whitewashing Israeli war crimes for years, was mind-boggling. The audacity. The hubris.
May all Israeli propagandists and their mouthpieces on the ground one day be put on trial for their crimes.