ماذا فعل بنا رحيلك يابشاير؟
اليوم: يوم عرفه
التاريخ: 9/10/1447 هـ
الحالة: وفاة
الوضع: صائمة ساجدة
الاسم: بشاير بنت سعيد آل قبوص
تلك البيانات لفتاة طموحة توفاها الله في يوم مبارك فضيل من أفضل وأعظم أيام السنة وما قيل ان الموت فيه من أعظم علامات حسن الخاتمة.
بشاير، أستميحك عذرا أيتها الأميرة الصغيرة بنثر كلماتي عما رأيت وسمعت
قلوب الكل نعت ودعت لك وواست والديك وأسرتك الكريمة ولمحبيك ولمن عمل معك، أدركت مدى نقاوة قلبك ومحبة الناس لك، جميع وسائل التواصل الاجتماعي تنعيك وتدعو لك ولك من دعاء حجاج بيت الله الحرام نصيب في يوم مهيب.
أميرتي: أنت من الأحبة فالأحبة يرحلون وذكراهم لا ترحل أبداً، فلا وجع كوجع فقد روح لن تراها فالوجع صامت يسكن الروح وهو أعمق من كل الجراح، والأقسى في الحياة رحيل من تحب، فكلما مضى يوم مضى بعضك..
أميرتي: الأحبة رحلوا عناّ ولم يرحلوا مناّ، فكم حبيب وغالي رحل عن دنيانا، فرحيلهم يبقى غصة بالقلب ولا يذهب ألم الفقد حنى لو مرت السنين
فالموت مشيئة الله سبحانه ولا بد من الرحيل، ليس في الفجيعة أقسى من الغياب، وليس في الغياب أوجع من رحيل من تحب، يرحل الجسد وتبقى الذكرى في القلوب.
أميرتي: كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام , فكل نفس ذائقة الموت .نسأل الله لك المغفرة والرحمة الواسعة وأن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة ..
لله ما أخذ وله ما أعطى وكلّ عنده بأجل مسمى.
اللهم اربط على قلوب والديها ومحبيها وألهمهم الصبر والسلوان واجبر كسرنا على من نحب ..انا لله وانا اليه راجعون ...
البشاير لا ترحل يا سعيد
الكاتب: حسن السلطان
عندما رأيت الدكتور سعيد آل قبوص ينشر نعي ابنته، تذكرت مباشرة والدي ( حفظه الله) عندما فقد أخي الشاب وزوجته، وكيف كان حجم الانكسار الذي أصاب رجلًا كبيرًا في السن، كان حدثًا جعله يكبر عشر سنوات في ساعة واحدة، لأن الألم الذي يتركه فقد الأبناء عميق جدًا، ولا يوجد في هذا الوجود دواء قادر على مداواته أو محو أثره من القلب.
بعد فترة طويلة من رحيل أخي، كنا نجلس في البيت، و بينما نحن في حديث قال ابن أختي المقولة المتداولة: "ما أعز من الولد إلا ولد الولد"، فأردت حينها أن أكتشف حجم الوجع الذي يسكن قلب رجل تجاوز السبعين من عمره، فسألت والدي بعد مرور سنوات على الفقد: هل هذا الكلام صحيح يا أبي؟ فأجابني وكأن الحرقة تخرج من داخله من جديد: "ليس هناك في الدنيا من يعوض الابن"، ثم صمت طويلًا، وكأنه يعيد في ذاكرته شريطًا كاملًا من الذكريات.
لعل ما يخفف شيئًا من الوجع عن قلب الدكتور سعيد هو ذلك الالتفاف الكبير حوله، وحجم النعي والإشادة والكلمات الصادقة التي كتبها الناس، إضافة إلى الاتصالات والحضور والمواساة،لكنه يدرك، كما يدرك كل أب فقد قطعة من روحه، أن كل ذلك قد يخفف الحزن أيامًا معدودة، أما الغصة فتبقى ساكنة في القلب، و لا شك ستبقى تقارير بشاير التلفزيونية وصورها وإنجازاتها تثير شجونه كلما مرت أمامه، وتعيد إلى عينيه دموع الحنين والفقد.
الأب الذي كان ينتظر العيد ليفرح مع أبنائه، وربما كان يخطط لقضاء أيام جميلة معهم، وجد نفسه أمام خبر أذاب الفرحة وفتح في صدره جرحًا لن يندمل بسهولة.
لقد كبرت بشاير يا دكتور سعيد أمام عينيك، ورأيت تطورها وإنجازاتها خطوة بعد أخرى، وكنت تستمتع بنجاحاتها وتتابع أعمالها، وتنتظر تقاريرها الإعلامية بفخر واعتزاز، سواء شاهدتها مباشرة أو أرسلتها إليك بنفسها، لكنها سنة الحياة التي لا تتبدل، فإذا أراد الله لإنسان عمرًا طويلًا، فإن من أثمان ذلك أن يرى بعض الأحبة يرحلون قبله، وتبقى الحقيقة التي لا مفر منها أن الحياة ليست إلا رحلة قصيرة، والسؤال ليس من سيرحل، بل من سيرحل أولًا.
إلى الأعزاء مسفر وعبدالله، لكم خالص العزاء وصادق المواساة، وأدرك تمامًا أن المصاب كبير والحدث جلل، وأن دوركم اليوم هو الوقوف إلى جانب الوالدين ومساندتهما وتخفيف هذا الحمل الثقيل عنهما في هذه المرحلة الصعبة.
أما أنت يا دكتور سعيد، فلا شك أن ما عُرف عنك من صبر وإيمان ورضا بقضاء الله سيكون عونًا لك بعد الله على تجاوز هذه المحنة، ولن ينسى القلب، فبعض الأحزان لا تُنسى، لكنها تتحول مع الأيام إلى دعاء وذكرى وحنين.
تذكر دائمًا أن عند الله الملتقى، وأن المؤمن يرجو ما وعد الله به عباده الصالحين من الرحمة والرضوان وجنة الخلد، نسأل الله أن يتغمد بشاير بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يربط على قلوب أهلها ومحبيها، وأن يعظم أجركم جميعًا ويحسن عزاءكم.
رحم الله بشاير رحمة واسعة، وجعل ما قدمته من خير وعمل نافع في ميزان حسناتها، و من حسن حظ المؤمن أن يرحل في أيام الله.
اخوي حسن اولا الله يرحم اخوك وزوجته واختي بشاير ويسكنهم جنات النعيم ويجمعنا معهم .
شكرا لكلماتك الجميلة كجمال قلبك وشكرا على مواساتنا وجبر قلوبنا واللهم اجعلها اخر الاحزان والله يربط على قلوبنا ويصبرنا وباذن الله اننا صابرين محتسبين ، والله لايريكم مكروه بعزيز وغالي
جزاك الله الف خير يالغالي
اليوم العاشر يا بشاير... يا حوريةً في الجنة بإذن الله.
مرت الأيام يا روح أبيك وكأنها اعوام طويلة، وما زالت أبواب العزاء مفتوحة، وما زال عباد الله الصالحون يأتون معزِّين ومواسين، وما زالت الأيام تكشف لنا خبيئاتٍ من أعمالك الصالحة؛ صدقةً هنا، وكفالةَ يتيمٍ هناك، وذكرًا طيبًا يتردد على ألسنة من عرفوك وأحبوك.
وها أنا في آخر ساعةٍ من يوم الجمعة في ساعة استجابة، أرفع يدي إلى الله، وأشهد من يقرأ كلماتي أني راضٍ عن ابنتي بشاير كل الرضا، فاللهم ارضَ عنها كما أرضتني، وأكرمها كما أكرمت عبادك الصالحين، واجعل رضاي عنها شاهدًا لها لا عليها.
اللهم إن بشاير كانت عابدةً ساجدة، محبةً لكتابك، بارةً بأهلها، رحيمةً بخلقك، كريمةً في أخلاقها، واسعةَ القلب حتى كأنها احتوت العالم كله في صدرها. اللهم إنها كانت رحيمةً بخلقك، فأكرمها برحمتك التي وسعت كل شيء، وكانت تسعى في قضاء حوائج الناس، فاقضِ حاجتها اليوم إلى عفوك ورضوانك، وكانت تمسح دموع المحتاجين، فامسح عنها كل خوفٍ ووحشةٍ في قبرها، واجعلها ممن يُقال لهم: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾.
اللهم إني أفتقدها في كل لحظة، ولكنني لا أعترض على قضائك، فلك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا. رحمك الله يا بشاير، يا قرة عين أبيك ودلوعته، ويا قطعةً من روحه.
#بشاير_آل_قبوص
@smsq123@Saeedalfifa@saudiatv إلى أبي البشائر سعيد... إن غابت بشاير عن الدنيا، فقد أبقت من البشائر ما يملأ القلوب حباً، وما يرفع الرأس فخراً، وما يخلد الذكر الجميل إلى الأبد.
#حين_توقف_الصوت_وبقي_صدى_بشائر
كتب // محمد الصفيان
في يوم عرفة اغلقت بشائر اخر فصول الحكاية..
"انتهت ايام العزاء وانفضت المجالس وعاد المعزون الى بيوتهم لكن بعض الاحزان لا تعرف نهاية وبعض الراحلين لا يغادرون الاماكن التي احبوها ولا القلوب التي احبتهم فهناك اشخاص يرحلون عن الدنيا لكنهم يبقون حاضرين في الذاكرة وفي الدعوات وفي كل حديث جميل يذكر سيرتهم العطرة ومن بين هؤلاء كانت بشائر ال قبوص رحمها الله.
حين بكت الميكروفونات صاحبتها ورحلت بشائر
لم يكن خبر رحيلها خبرا عاديا مر على الناس كما تمر الاخبار العابرة بل كان صدمة موجعة لكل من عرفها او عمل معها او تابع مسيرتها المهنية والانسانية فقد كانت وجها اعلاميا صادقا عرفه الناس بالخلق الرفيع والاحترام والتواضع قبل ان يعرفوه من خلال الشاشة والميكروفون.
عرفت بشائر منذ سنوات طويلة منذ ايام دراستها الجامعية عندما كانت تحمل طموحا كبيرا وقلبا محبا للعمل والعطاء وكانت تسير بخطوات واثقة نحو مستقبل رسمته بالاجتهاد والاصرار حتى تخرجت والتحقت بالعمل الاعلامي لتبدأ رحلة مهنية مشرقة استطاعت خلالها ان تثبت حضورها وتميزها بين زملائها بكل جدارة.
بشائر رحلت وبقيت سيرة لا تموت..
كانت تؤمن ان الاعلام رسالة ومسؤولية قبل ان يكون وظيفة وكانت ترى ان خدمة الوطن والمواطن شرف يستحق التضحية والجهد ولذلك لم تكن تعرف الكسل ولا التراجع وكانت حاضرة في الميدان تلاحق الاحداث وتنقل الصورة الحقيقية بكل مهنية وامانة.
كم من مرة شاهدناها وهي تنتقل بين المواقع المختلفة لتغطية المناسبات والفعاليات وكم من مرة تحملت عناء العمل وساعات الانتظار الطويلة من اجل ان يصل الخبر بصورة تليق بالمشاهد وتحترم الحقيقة وكانت تؤدي عملها بمحبة واخلاص وكأنها تؤدي رسالة وطنية تؤمن بها بكل جوارحها.
اب يرسل اللقاءات وقلبه يمتلئ فخراً..
ومن الذكريات التي لا تغيب عن الذاكرة تلك الرسائل الجميلة التي كان يبعث بها والدها العزيز الأخ الدكتور سعيد القحطاني وهو يشارك من حوله بعض اللقاءات والتقارير التي تنجزها ابنته وكان الفخر يملأ كلماته والاعتزاز يسبق حروفه وكان يرى في نجاحاتها ثمرة سنوات طويلة من التربية والعطاء والدعاء.
ولطالما اجرت معي لقاءات اعلامية عديدة فكنت ارى فيها المهنية الراقية والاحترام الكبير للضيف وحسن الانصات واللباقة في الحوار وكانت تمتلك حضورا جميلا يجعل من يتعامل معها يشعر بالتقدير والارتياح.
قلوب الناس لا تكذب..
ما يميز بعض البشر ان محبتهم لا تصنعها المناصب ولا الشهرة ولا الاضواء بل تصنعها اخلاقهم ولهذا احب الناس بشائر واحترموها واحتفظوا لها بمكانة خاصة في قلوبهم.
كانت مهذبة في حديثها راقية في تعاملها حريصة على احترام الجميع لا تسيء لاحد ولا تتعالى على احد وكانت تحمل في شخصيتها مزيجا نادرا من التواضع والخلق الكريم والالتزام بالقيم التي نشأت عليها.
تمسكت بدينها وعاداتها وتقاليد مجتمعها ولم تغيرها الشهرة ولا طبيعة العمل الاعلامي وبقيت كما عرفها الناس صاحبة خلق وادب وحياء واحترام.
سيرة عطرة ختمها الله بيوم عرفة..
ولعل اكثر ما يبعث السلوى في النفوس ان الله سبحانه وتعالى اختار لها خاتمة يرجوها كل مسلم فقد انتقلت الى رحمة الله في يوم عظيم من اعظم ايام الدنيا يوم عرفة ذلك اليوم الذي تتنزل فيه الرحمات وتعتق فيه الرقاب من النار.
رحلت وهي صائمة وفي لحظات عبادة وطاعة وعلى سجادتها متوجهة الى ربها وهي خاتمة تدعو كل محب لها ان يرفع كفيه الى السماء سائلا الله ان يجعلها من اهل المغفرة والرحمة والرضوان.
انها بشارة جميلة من الله لعبدته نسأل الله ان تكون علامة خير وقبول وان يجعل ما قدمته من خير وعمل نافع واخلاق حسنة في موازين حسناتها يوم تلقاه.
نعتك القلوب قبل الافئدة يا بشائر..
اليوم وبعد انتهاء العزاء لا تزال سيرتها تتردد في المجالس ولا تزال الدعوات تلاحق اسمها ولا تزال دموع المحبين شاهدة على مكانتها في النفوس.
رحلت بشائر لكن بقي ادبها وبقي خلقها وبقي احترامها للناس وبقيت اعمالها ومواقفها وذكرياتها الجميلة شاهدة لها.
هناك اناس يغيبون عن الدنيا فتطويهم الايام وهناك اناس يرحلون فتبدأ حكايتهم الحقيقية في قلوب الناس وهؤلاء هم الذين يتركون خلفهم سيرة لا تموت وذكرا لا ينقطع ودعوات لا تتوقف.
ختاما..
رحم الله بشائر ال قبوص رحمة واسعة واسكنها الفردوس الاعلى من الجنة وجعل قبرها روضة من رياض الجنة وجبر قلب والديها واسرتها ومحبيها وكل من عرفها واحسن عزاءهم فيها.
ستغيب الصورة ويبقى الاثر وستغيب الكلمات ويبقى الدعاء وستغيب صاحبة الصوت ويبقى صدى سيرتها الجميلة في القلوب ما بقي الوفاء حيا في نفوس الناس.
وداعا_يا_بشائر
#_وداعاً_يا_بشائر
#على_سجادتها_رحلت
#حين_بكت_الميكروفونات_ورحلت_بشائر
#فى_جنات_الفردوس_يا_بشائر
🔴 تقرير عن مراسلة الإخبارية "بشاير آل قبوص" التي توفيت في يوم عرفة..
بعد ستة أعوام في العمل الإعلامي قدمت خلالها الحكايات التي لامست القلوب وعُرفت بين زملائها بالابتسامة الدائمة رحمة الله..
دعواتكم لها بالرحمة وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان..
اللهم إن زميلتنا #بشاير قد رحلت إليك في يومٍ عظيم، فاللهم اغفر لها وارحمها، واجعل يوم وفاتها يومَ سعادةٍ وبشرى لها، ووسّع مدخلها، ونوّر قبرها، وثبّتها عند السؤال، واجعل الفردوس الأعلى دارها وقرارها. اللهم ارفع درجاتها في المهديين، واجمعها بمن تحب في جنات النعيم. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
#بشاير_ال_قبوص
https://t.co/RWAHr20FDm
@EhsanSA@Saeedalfifa
صدقة جارية لـ بشاير سعيد ال قبوص رحمها الله ، ساهم ولو بريال واحد او بالنشر جزاكم الله خير و يرحم موتانا و موتى المسلمين جميعاً 🙏
https://t.co/DM9TmyZ8vU