حسابٌ جديد لأنّي لا أحبّ الشكوى لأحد ولم أجد من يتّصف بما قاله بشّار بن برد حين قال:
“وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِلى ذي مُروءَةٍ
يُواسيكَ أَو يُسليكَ أَو يَتَوَجَّعُ"
الانتماء الحقيقي ليس للأرض فقط، بل للاستقرار العائلي والمادي والنفسي. إذا اكتملت هذه الثلاثة،شعر الإنسان أنه في مكانه الصحيح. أما الأرض، فقد هاجر النبي ﷺ من أحب البلاد إليه، مكة، وهاجر الصحابة إلى الحبشة طلبًا للأمن والاستقرار. لذلك قد يكون الانتماء حيث تجد السكينة، لا حيث وُلدت
@2loversintwined عجيب يا دينا الرأفة صارت -رمسنة- للحرب؟
كيف تشوفين تعليقي عن رحمة طفلة صغيرة ورأفتها حتى بطفل جاء من اغتصاب تجميلًا للجريمة؟ لازم أتكلم عن وحشية الجاني وأجرّد المرأة من إنسانيتها كي لا يُساء فهم رحمتي؟
@FREver2gther "وش دخل النساء؟" المقطع يتكلم عن وجع فتاة واحدة -من نساء كثيرات اغتُصبن- ونعم! يا للنساء حتى في قلب المأساة وحتى مع أنتهاك الأجساد واستباح الأرواح لم تغب إنسانيتهنّ!
أنت المتطرف يا F تعتقد أن كلّ إشارة إلى وجع النساء حربًا على الرجال! هل التعاطف مع امرأة جريحة جريمة؟
بكيت بغزارة بكيت بكثافة هذه الفتاة رغم أنه طفل نتيجة أغتصاب تقبلته وسمّته "سعد" يالله! أحبّ النساء! أحبّ جدًا كوني امرأة، على رغم الحرب والدماء والأسى، لا نكفّ عن المحاولة بأن نجعل الدّنيا أجمل، أو على الأقل بأن نجعلها تبدو أقل بشاعة.
وجابت ولد من الاغتصاب !
فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا، تعرّضت للاغتصاب على يد عناصر من الدعم السريع في الفاشر
كيف أخبرت أهلها؟ وكيف استقبلت جدّتها الخبر بعد فقدان والديها في الفاشر؟
قال أن الانسان مجبرٌ على ما يأتي به من الافعال لانّ اصولها ممتدة في جوف طبائعه الدفينة.
"وَما فَسَدَت أَخلاقنا بِاِختِيارِنا
وَلَكِن بِأَمرٍ سَبَّبَتهُ المَقادِر"
وأن طبائع البشر ميالة للشر وان الخير مكسوب لا هو اصلٌ فيها، انما يعرض عليها واذا ارتفع عادت النفس لطبيعتها الشريرة.
أبو العلاء المعري من الناس اللي كل ما تقرأ لهم تستغرب كيف عقل بهالطريقة قبل ألف سنة؟ رجل فقد بصره واعتزل الناس، ومع ذلك كان يشوف فيهم أشياء للحين ما قدرنا نفهمها
المثير ان بعض العقول تسبق عصرها لدرجة إن الزمن كله ما يكفي عشان يفهمها
وعلى طاري بشار وغرابته قال "إِنَّ في بُردَيَّ جِسمًا ناحِلا
لَو تَوَكَّأتِ عَلَيهِ لَاِنهَدَم" يصف نفسه بالنحول وهو كان بالأصل بدينٌ ضخم
والرجل الذي يكذب بخصوص مظهره يكذب كذلك في عواطفه
بشار يعبر عن عشق لم يكن يحس به ولا يمكن أن يحس به بالنظر الى كتلة الشحوم اللي تغلفه
تذكرت أن بشّار مدح إبليس والنار وفضّلهم على آدم والطين.
وفي يوم كان سكران، صعد فوق السطح وأذّن بغير وقت الصلاة، فالخليفة عندما سمعه أمر بإقامة حد الخمر عليه. أثناء جلده كان يصيح من الوجع فواحد قال له: ليش ماتقول الحمدلله؟ بشّار رد عليه:"ويحك أهو ثريدٌ فأحمد الله عليه؟"ومات بعدها
بشار بن بُرد من أغرب الظواهر في تاريخ الشعر العربي، وُلد أعمى ومع ذلك شعره مليان وصف دقيق للأشياء والمشاهد بشكل يدهشك. تقرأ شعره ويجيك السؤال: كيف قدر يوصف أشياء ما شافها بعينه؟!