إتفاق وقف إطلاق النار في غزة تم توقيعه في شرم الشيخ بحضور ترامب شخصياً و عدداً من الزعماء العرب .
لم يُنفذ منه شيئاً إلا بند تسليم الأسرى الإسرائيليين .
هل نعتبر ؟
الاتفاق الاميركي الايراني أقرّ وقفاً فورياً لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل،
إسرائيل لا تزال ترفض وتريد أن يكون وقف النار وفقاً لشروطها من خلال مفاوضات مباشرة مع لبنان،
يعني أنّ على لبنان أن يختار:
بين إتفاق وقف نار جاء مجاناً عبر أميركا وإيران،
او اتفاق وقف نار مشروط بأثمان يدفعها لبنان لإسرائيل،
فأيهما أسرع وأفضل لمصلحة لبنان:
إتفاق وقف نار مجاني عبر اتفاق دولي أم إتفاق وقف نار ندفع ثمنه في مفاوضات مباشرة ؟!
مع الأسف وحتى الآن،
يبدو أنّ موقف الرئيسين عون وسلام يميل إلى الخيار الثاني ودفع الثمن…
العقوبات الأميريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد خصوصاً وأنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به.
سليمان فرنجية لم يبنِ مسيرته على تبدّل المواقف ولا على حسابات الربح والخسارة. عرفه الناس رجلًا وفيًّا لخياراته وحلفائه وقناعاته في زمن أصبح فيه الوفاء عملة نادرة. فالمواقف التي تُبنى على القناعة لا تسقط تحت الضغط، والرجال الذين يحكمهم الضمير لا تحكمهم العقوبات.
معك
يسرائيل هيوم : "من شأن اتفاق مع لبنان أن يزيل عن طاولة التفاوض شرط إيران انسحاب إسرائيل من لبنان" .
إنظروا إلى أين وصلت السلطة اللبنانية؟
أصبحت الملاذ الأخير لتجنيب إسـ ـرائيل الإنسحاب من لبنان..
أن يراهن عليك عدو البلد،، هذا أكثر من عار ..
بس نحط نقطتين يعني هيدا نسبناه الى المصدر.
المصدر هنا : الوكالة الوطنية للاعلام ،
والوكالة الوطنية لم تقل ضحية،
قالت شهيد ،
وعليه انتم تزوّرون في اوراق رسمية .
والضحية هو من يتعلم الاعلام على ايديكم .
بينما انخرطت دولٌ عدة في الوساطات والاتصالات لإنجاح المسار التفاوضي الأميركي ـ الإيراني، حيث كان #لبنان حاضراً كبندٍ أساسي على الطاولة، تذكروا دوماً أن الدولة اللبنانية لم تجد لنفسها دوراً إلا في مفاوضات التنازل والإذعان، حيث حملت معها أوراقاً بيضاء دوّنت عليها فصلاً جديداً من سجلّها الأسود وصفحة من تاريخٍ مثقلٍ بالذلّ والخذلان وكرّست نفسها نموذجاً لسلطةٍ تتقاطع مع مصالح عدوّها ضد جزء من شعبها في مشهدٍ سيبقى من أكثر صفحات التاريخ السياسي اللبناني إثارةً للخزي والعار.