عسى الله أن يقرّ أعيننا بما ننتظره، وأن يُيسّر لنا مايسرّ قلوبنا ويرضيها، وأن يفتح لنا أبواب خيره، ويزيدنا من فضله، ويكفينا شر شياطين الأنس والجن، ويمتّعنا بطيب العيش في الدنيا والآخرة، ويهدينا ويرضى عنَّا.
التسليم المطلق (دعاء المعجزات):
اللهم ارني عجائب صنعك في دعائي ، وارني لطفك ورحمتك في قضاء حوائجي ، وارني كرمك و قدرتك في ما تعلق به قلبي ، افتح لي باباً يا الله ظننت من يأسي انه لن يفتح ، اللهم افتح لي ابواب رزقك وتوفيقك ، واستجب لي دعائي ووسع لي في رزقي ولا حول ولا قوه الا بالله .
ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
أعظم رحلة لك في حياتك هي رحلتك إلى الله سبحانه…
رحلة السمو والرفعة والكرامة من الكريم سبحانه…
وأعظم مشروع رابح هو مشروعك مع الله..
كل شيء تستثمره مضاعف…
كل جهد تبذله عائده مضاعف…
إن ذكرته في نفسك، ذكرك في نفسه العلية سبحانه…
وإن ذكرته في ملأ من البشر، ذكرك في ملأ علوي ملائكي خير من الملأ البشري…
وإن تقربت إليه سبحانه، تقرب لك أضعافا مضاعفة..
لن تجد أكرم من الله سبحانه
كل هذه العروض المضمونة من الكريم سبحانه، ولا تبادر؟
يقولُ اللَّهُ تَعالَى:
"أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً"
لا شيء يُرهق قلب الأم مثل شعورها أنها تُعيد الكلام كل يوم… ولا شيء يُوجِعها مثل أن ترى أبناءها يسمعون ولا يُصغون.
إنّ أغلب مشكلات التربية اليوم لا تأتي من نقص النصح، بل من ازدحام الملهيات التي خطفت انتباه الأبناء، وأضعفت فيهم ثقافة الإصغاء، وحوّلت البيت إلى أصوات متداخلة بدل أن يكون ساحة حوار.
وأقول للأمهات:
اصبرن، فالتربية ليست صراعاً يومياً مع سلوكٍ عابر، بل هي بناءٌ تراكميّ يصنعه الرفق، ويُتمّه الثبات، ويباركه الدعاء.
وما دام في البيت قلبٌ محبّ ويدٌ تُوجّه… فثمّة أمل لا ينقطع.
الحزن إمّا أن يُحبس فيك حتى يشتعل، أو يُغرقك بالبكاء حتى تذوب، أو تضعه بين يدي الله… فينهار هو، لا أنت.
السجود ليس هروبًا، بل عودة إلى المكان الوحيد الذي لا يثقل فيه الوجع.
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴾
هكذا يُطفئ الله ضيق الصدر… لا بالكلمات، بل بالاقتراب.
@drsaudalomar في الحزن تتعدد المنافذ، لكن أصدقها ذاك الذي يقودك إلى السجود؛
فالكتمان يُثقِل، والدمع يُفرِغ، أمّا السجود فيكسِر الحزن من جذوره،
لأنه يردّ القلب إلى من لا يخيّبه،
ويعلّم الروح أن أقسى المواجع تهدأ حين يلامس الجبين مقام الخضوع لله ..!!!
عند الحزن ..
إما أن تكتم حتى تنفجر
أو أن تبكي إلى أن تنهار ..
أو تسجد إلى أن ينهار الحزن ..
( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ الساجدين واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين )
انتهى العيد ، والجميع بدأوا تدريجيًا بالعودة للمدن وللروتين ، بيت الأهل بدأ يهدأ ويعم السكون في الأرجاء بعد أيام من السهر المتواصل
نزعل على إنقضائها ولكن نحمد الله أنها عدت وأحبائنا حولنا وبصحة وعافية
الحمدلله 🤍
رمضـان والطمأنينـة التي تسبق حضورك ، على السكينة التي تبعثها في الأرجاء بقدومك، على السلام الذي يشعّ من الأيام والليالي معك، على البهجة الخفيّة التي تسكن تفاصيلك، على الروحانيّة التي تفيض منك، على ظمأ النفوس للارتواء من بركاتك وخيراتك.
سلامٌ عليك يا شهر الخير يـا رمضـان 🌙
النفس مثل الجسد
يصيبها مايصيب الجسد من الالام،امراض
امراض الجسد ظاهرة ويتعاطف معك الجميع وقد يأخذوك للطبيب
لكن امراض النفس تفتك بصاحبها ولايراها الاهو 💔
عليكم الاهتمام بصحتكم النفسيه وان احتجتم لطبيب نفسي لاتتردوا في الذهاب إليه ولاتطلبو موافقة أحدهم ابداً
"اهتموا بأنفسكم"