"إن الحفاظ على عقل فارغ هو إنجاز،
إنجاز صحي للغاية.
أن تكون صامتًا طوال اليوم، ولا ترى صحيفة، ولا تسمع راديو، ولا تستمع إلى ثرثرة، وأن تكون كسولًا وغير مبالٍ تمامًا بمصير العالم، هو أفضل دواء يمكن أن يقدمه الإنسان لنفسه. "
- هنري ميلر
#لقائيات#مس_السُّمو
ماذا لو نلتقي في لحظة حدسٍ من غياهب جب احساسٍ طاغ ..
ينبئني أنك هنا .. يمتلئ الزمان بحضورك وإن لم تطأ قدماك درباً عرفتُه ..
ماذا لو نلتقي في لحظة #حدسٍ فيصلني صوتك عبر أثير لا يُرى ..
لكن صوتك الذي حفر أقدامه في فضاء شاسعٍ حتما يُسمع ويُرى..
ماذا لو نلتقي في #اللازمان حيث لا يمكن أن تنتهي الأشياء لأنها لم تبدأ بعد..مع أنها قد بدأت ومنذ عهد عتيق جداً جداً..
ولأن اللقاء في زمن عميق #كمجرة طافية، وفريدٍ دون وصف يشبهه فسيبقى لقاءاً سرمديًا يكمن معناه في غموضه .. ويفسر غُموضه وضوحه !!
2
#لقائيات#مس_السُّمو
كان يقف وحده أمام #المرآه ، لكنه لم يكن وحيداً في انعكاسها، كانت تمتلىء بوجوهٍ قريبة وأخرى بعيدة..
كل الوجوه تنظر إليه وهو ينظر في فراغٍ ممتد بلانهاية..
لطالما كان "وحيداً جدا"، ولطالما كانت المرآةُ صادقةً في همومه.. وكاذبةً في #حقيقة وجوده !
#مس_السُّمو
ماذا لو نلتقي في لحظة حدسٍ من غياهب جب احساسٍ طاغ ..
فيتجسد وجودك في مرآةٍ تطفو فيها الصور #كنجوم غائرة واخرى مسافرة ..
ماذا لو نلتقي في لحظة حدسٍ فيكون شك الاحتمالات
معادلةً منسية ..
وحقيقة وجودك
نبؤةً حتمية ..
و.. يكون اللقاء
فصلاً من قصةٍ
أبدية ..
#مس_السُّمو
#لقائيات#مس_السُّمو
ماذا لو نلتقي في لحظة حدسٍ من غياهب جب احساسٍ طاغ ..
ينبئني أنك هنا .. يمتلئ الزمان بحضورك وإن لم تطأ قدماك درباً عرفتُه ..
ماذا لو نلتقي في لحظة #حدسٍ فيصلني صوتك عبر أثير لا يُرى ..
لكن صوتك الذي حفر أقدامه في فضاء شاسعٍ حتما يُسمع ويُرى..
لا تقرأ لتقاوم شيئاً (ما).. كل مقاومة مرهقة كصعود جبل شديد الانحدار في يوم عاصف.. إقرأ لتستمتع.. لتحلق ولو بخيالك مع نسمة هواءٍ تهب في منتصف إيار.. إقرأ لتحيا لا لتقاوم الموت..
« القراءة هي الترياق لتدهور القدرات الذهنية. يتراجع مستوى الإدراك بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، والكتب هي الوسيلة الأمثل لمقاومة هذا التراجع. مفردات أفضل، خيال أوسع، تفكير أعمق. درّب عقلك كما تدرب جسدك. الكتب بمثابة أثقال للعقل. »
يقول علم النفس إن بعض الناس يتجنبون الاختلاط الاجتماعي
ليس لأنهم يكرهون الناس، بل لأنهم يجيدون قراءة مشاعرهم. يدخلون أي مكان ويستشعرون فورًا الضحكات المصطنعة، والنوايا الخفية، والتصنّع. لا يُخطئ جهازهم العصبي في قراءة الإشارات، بل يرفض تجاهلها. يشعرون أن الأحاديث العابرة عبءٌ ثقيلٌ عليهم. الابتسامات المصطنعة تستنزف طاقتهم التي يحتاجون ساعاتٍ لاستعادتها. إنهم ليسوا معيبين.
إنهم مختلفون في طريقة تفكيرهم. لا يتجنبون الناس، بل يتجنبون الجهد العاطفي الذي لا طائل منه. عندما يتواصلون، يكون التواصل عميقًا، وهادفًا، وحقيقيًا. بلا أقنعة، بلا ألاعيب. قلة الأصدقاء لا تعني الوحدة، بل تعني معايير أعلى. هذا ليس سلوكًا انطوائيًا، بل ذكاءً عاطفيًا.
تغريدة من أبعاد أخرى
عندما تختلط عليك الأصوات
والنصائح وتكون في حيرة عالية
من إتخاذ قرار أو أنك عالق في
مكان ما وتشعر أنك محاصر
فأسكت كل الأصوات في الخارج واستمع لصوت الحقيفة القادم من داخلك واستمع إليه
(إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم
اليوم إنسيا)
سأل سيدنا زكريا إشارة الخروج مما
كان فيه فكان التوجيه هو إيقاف أصوات
الخارج والاستماع لصوت الداخل
(قال رب أجعل لي ءاية قال ءايتك ألا تكلم
الناس ثلاث ليال سويا)
عندما تختلط عليك الأصوات والنصائح
وأي الطرق يجب أن تسلك
اسكت أصوات الخارج واستمع لصوت
الداخل الذي كان طوال الوقت معك
﴿ فَأووا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ وَيُهَيِّئ لَكُم مِن أَمرِكُم مِرفَقًا﴾
ما أريد أن أخبرك به بكل وضوح...
نحن متصلون طوال الوقت ولسنا
منفصلون عن كل توجيه نحتاج إليه
السميع
القريب
المجيب
أقرب إليك من نفسك... وتعتقد أنه
بعيد عنك لايستمع إليك ولا يرى مكانك
ولا يعلم كل ذلك الذي يدور في نفسك