"والباقيات الصالحات"
-سبحان الله🍀.
-الحمدالله⛅.
-لا إله إلا الله🍂.
-الله أكبر🌺.
-سبحان الله وبحمده🌸.
-سبحان الله العظيم🌲.
-سبحان الله العظيم وبحمده🌿.
-لاحول ولا قوة إلا بالله🍃.
-اللهم صلى على نبينا محمد🌾.
-سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك🌻.
لا أعرف كالفجر شيئاً يبعث في النفس الراحة!الصفاء ضارب أطنابه، والدنيا طيبة الأعراف، تستقبل صحيفة بكراً لم يسودها بعد سطر من الشرور ثم يبعث فيها مع ذلك نوع من الرهبة، لجلال لحظة انهزام ليل كان يمكن أن يكون سرمديّاً أمام صبح جديد يزحف جيشه اللجب بأبّهة وخيلاء،معقود على لوائه النصر"
القراءة اليومية للقرآن تُعدّ من أعظم الطرق لتعزيز الاتصال بالله وفهم حكمه ..
فهي ليست مجرد تكرار للكلمات بل تجربة فكرية وروحية تُعيد تشكيل منظور الإنسان لنفسه
#القرآن_الكريم
لايوجد انسان على مر العصور..
كلامه وطعامه وشرابه وضحكه ومزحه وغضبه ولباسه ونومه
"شريعة يٌتعبد بها إلا محمد صلى الله عليه وسلم"
صل على الحبيب ❤️
#صلوا_علي_النبي
صباح الخير ..
لكل الذين يحاولون .. يجتهدون .. يسعون .. يشقون في الطرقات رغم وعورتها .. يتخذون القرارات رغم صعوبتها .. يتعاملون مع الحياة كما يريدونها، لا كما تبدو. بارك الله بأوقاتكم ولا أطفئ لكم همّة 🙏🏼
قصة بلال بن رباح هي التجسيد الحقيقي لجملة إن الله يعزك بالإسلام، ففي مثل هذه الاجواء الحارة كان سيدنا بلال يسحب على الرمال الحارقة على ظهره ليرتد عن هذا الدين وهو يردد جملته الشهيرة "أحد أحد"، وبعد سنوات عند فتح مكة وفي نفس البقعة التي كان يُعذب بها، يكرمه الله جل وعلا، فيصعد على الكعبة امام انظار المسلمين والمشركين، نعم إنه بلال الذي كان يُعذب ويستهزء به لإسلامه، هاهو يصعد على الكعبة ويرفع الأذان بها ويقول بصوته الجهور، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، ولكن هذه المره دون أن يعتدي عليه أحد، بل الكل ينظر إليه والدموع في عينيه من شدة عظمة هذا المنظر.
ليس ذلك وحسب، بل أن الضرب الذي كان يتلقاه بالسوط على قدميه وهو حافي ليرتد عن الاسلام وصبر عليها وأحتسب، كان جزاءه أن النبيﷺ سمع صوت نعاليه في الجنة، لاحظ التفاصيل! لم يسمع صوت قدميه بل نعاليه.
هذا الإسلام، وهو يعز من يعتز به، أفلا تصلون على من تحمل هذه الرسالة؟
"لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."