- زار وفد من ما يسمى بـ"تحالف صمود" بقيادة عبدالله حمدوك تل أبيب في أواخر يونيو
- حيث ضم الوفد خالد عمر يوسف (سلك) وبابكر فيصل وطه عثمان إسحاق
-بحسب الصحيفة أُبلغ حمدوك مسبقاً بالاجتماع عن طريق شارون بار لي مديرة إدارة افريقيا بوزارة الخارجية الإسرائيلية لكنه اعتذر عن الحضور
-بعد عودته من الاجتماع خضع بابكر فيصل لاستجواب استمر 4 ساعات بواسطة السلطات المصرية في مطار القاهرة
أفريكا إنتليجنس
أوديسيوس لم يكن خائناً قط.
رفض يتزوج ناوسيكا بنت ملك الفياكيين وكاليبسو عرضت عليه الخلود ورفض وفاءً لبينولوبي وكانت مسيطرة عليه سيطرة تامة لـ7 سنوات، وأما قصته مع سيرسي فكانت أمراً إلهياً بعث إليه على لسان هرمس ليستعيد إنسانية جيشه.
نولان غيّر في القصة والأحداث دي ما موجودة.
تتبعت تحقيقات رويترز 3 طائرات بوينغ مرتبطة بشركات يسيطر عليها مقاول عسكري أميركي مخضرم (جندي سابق في القوات الخاصة)، نفذت ما لا يقل عن 16 رحلة إلى بوصاصو والكفرة ونيالا؛ وهي أبرز عُقد شبكة الإمداد الإماراتي للدعم السريع.
إحدى الطائرات دمرها الجيش السوداني في مطار نيالا (الغارة الشهيرة يوم 3 مايو 2025) وكشف التحقيق أنها كانت تقل 51 مقاتلًا من الدعم السريع، فيما كان طيارها ومهندسها يعملان لدى شركة المقاول الأميركي المسجلة في الإمارات.
عندما يتلقى منتخب إسبانيا هدفاً واحداً في المونديال فقط، أول شيء تنظر إليه هو دفاعك وتحديداً قلب دفاعك، وبعيداً عن أنه لابورت كان عالمياً في المونديال حتى الآن، كيف لولد عمره 19 سنة مثل كوبارسي واجه البرتغال ورونالدو، بلجيكا ونجومها، وفرنسا وقوتها مع مبابي وديمبيلي وباركولا وأوليسي ولم يهتز لا مستواه الفني ولا مستواه الذهني، شيء رهيب فعلاً يا كوبارسي.
كوبارسي لم يتفوق فقط في الدفاع، اكتسح حرفياً، تدخلات شرسة وصحيحة، قتالية عالية، تغطية مثالية للتمريرات العرضية والتمريرات بين الخطوط، خروج عظيم بالكرة للاعب عمره 19 سنة بثقة وهدوء وشخصية قوية، تمريرات مباشرة بين الخطوط صحيحة ساهمت في بناء هجمات مؤثرة وتحولات هجومية سريعة وفعالة.
كوبارسي أفضل قلب دفاع في كأس العالم، أحد أسرار تفوق دي لا فوينتي الدفاعي، صلابة وشخصية قيادية بعمر 19 سنة فقط، من أين لك هذا يا ولد يا موهوب.
#كابتن_المونديال
صباح الكورة الماتعه وما تبقى من عبق التاريخ صباح اسبانيا ومدن اسبانيا كفر ، وووتر ، وحسنوات.. اما ديوك فرنسا وخيال مآته باريس فلا صباح لهم ولا يحزنون !
في حاجة بتحصل أثناء ما أنت بتوصف الآخرين بصورة بشعة أو سيئة، الحاجة دي اسمها Spontaneous Trait Transference وهي الإنتقال التلقائي للصفات، الدماغ فيه ثغرة وعدم تمييز في أنه الكلام ده للآخرين أو نفسك، فبتكون في ذاكرة وراء شغاله تجمع كل الصفات دي، مع الوقت والتكرار تمتلك نفس الصفات.
يادوب اروق واشوف المقترح ده وان كان صدقا هذا مايتم التوافق عليه في حضور الضغوط الامريكية والتلاتة سنة حرب مع تململ جهات داخلية قد يتم تنفيذه فعليا لكن ده أقرب نموذج الهندسة السياسية الخارجية الشفناها في كثير من النماذج
ومعضلات الهندسة دي انها نتاج غرف دبلوماسية ابعد مايكون عن 1/