رحم الله شهداء الجيش اللبناني الذين استشهدوا بسبب الحروب التي فرضتها إيران على أرض لبنان. نأمل ألّا تذهب تضحياتهم سدى، وألّا نخسر أيّ عسكري من الجيش اللبناني الذي دفع دائمًا الدم دفاعًا عن الوطن وحمايةً لأبنائه. السلام هو السبيل الوحيد لإنهاء حروب الآخرين على أرض لبنان واستعادة القرار الوطني المستقل. كل الدعم لمواقف الرئيس جوزاف عون الذي قال كلمته بوضوح، مؤكدًا أن لبنان يجب ألّا يكون ساحةً لحروب الآخرين أو ورقةً في صراعاتهم، وأن السلام وسيادة الدولة هما الطريق إلى مستقبل أكثر استقرارًا للبنانيين.
@LBpresidency@nawafsalam
@realDonaldTrump is the only leader who can impose peace in the Middle East, and I believe he will. The shortest route is to remove the hotheads from power and strip away the excuses that have been used for decades.
@KlkZlm آخر جملة تحمل خطابًا مذهبيًا وطائفيًا غير مقبول. ولو قرأت ما كتبته بتأنٍ، لكان النقاش أكثر عقلانية وأقل اندفاعًا بالعاطفة. وهذه للأسف إحدى مشكلات الوطن: إطلاق الأحكام على الناس دون معرفة. فالظلم لا دين له.
العفو العام جريمة بحق المظلومين وجائزة للظالمين. نرفض العفو العام رفضاً قاطعاً، ونطالب بمحاسبة عادلة لا استثناء فيها. على مدعي عام التمييز الجديد أن يضع أسس العدالة منذ اليوم الأول لتولّيه مهامه، وأن يواجه أي انحراف قضائي بمحاسبة علنية للقضاة الذين ظلموا إن ظلموا، كخطوة حاسمة في مسار إصلاح القضاء.
كما يجب إنصاف الضحايا عبر تعويضهم مادياً ومعنوياً، وإلزام الدولة بإطلاق برنامج متكامل لإعادة تأهيل المظلومين، ومرافقتهم نفسياً واجتماعياً، لضمان اندماجهم من جديد في المجتمع واستعادة حقوقهم وكرامتهم كاملة.
وللتذكير، فإن بعض من يطالبون اليوم بالعفو العام هم أنفسهم الذين استفادوا من عفوٍ عن جرائمهم خلال حرب 1975–1990؛ وكأن التاريخ يُعاد على حساب العدالة وحقوق الضحايا.
وزير الخارجية الإسرائيلي: إنّ الإضرار برمز ديني مسيحي على يد جندي في جنوب لبنان يُعدّ أمرًا خطيرًا ومشينًا. نعتذر عن هذا الحادث، وعن أي أذى لحق بمشاعر المسيحيين"
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات تعكس الاستراتيجية الإيرانية، أن حزب الله يدافع عن مصالح إيران ويدافع عن سيادتها في وجه التهديدات.
وزير خارجية ما يُسمّى بـ«العدو»، كما يصفه البعض، قدّم اعتذارًا، وهذا أمرٌ إيجابي. وحتى في زمن الحرب، ومهما كانت الظروف، لا بدّ من التزام الموضوعية وقول الحقيقة بلا مواربة. في المقابل، وزير خارجية ما يُطلق عليها البعض «الصديقة» لم يعتذر يومًا عن الضحايا والدمار الذي تسببت به دولته في لبنان. هذه ليست مفارقة، بل إدانة صريحة: «الصداقة» هنا لم تجلب سوى الخراب.
ما ناقشتُ جاهلاً إلّا وغلّبني، وما ناقشتُ عالماً إلّا غلبتُه.
بعد أن احتفل الجهلة بدمار الجنوب، عبر إزهاق المزيد من أرواح اللبنانيين وتدمير ممتلكاتهم، وهم «يواجهون» إسرائيل من قلب بيروت، على بُعدٍ بعيدٍ عن أي جبهة، في استعراضات إرهابية عبثية لا تصيب إلا الأبرياء، ألقى رئيس الجمهورية كلمته التي ترسم ملامح مستقبل لبنان للأجيال القادمة، آملين تحقيق #سلام عادلٍ ودائم.
كان من المفترض أن يُنجَز هذا السلام عام 1983؛ ولو تحقق آنذاك، لكان الجنوب اليوم في مصافّ أكثر مناطق العالم ازدهاراً، ولما خسر لبنان آلافاً من أبنائه الذين سقطوا ضحايا لصراعات وخدمةً لمصالح نظامٍ سوريّ تابعٍ ونظامِ ملالي أشدّ إجرامًا. والأخطر أنّ لبنان ما كان ليتفاوض مع نتنياهو، الذي جرى تقديم حقل كاريش له على طبقٍ من ذهب لاسترضائه، ثم جرى استدعاؤه لتدمير الجنوب، رغم أنّ اللبنانيين، بمختلف أطيافهم، وقفوا في وجه ذلك مطالبين بعدم جرّ البلاد إلى حروبٍ لا شأن للبنان بها. لكنّ سطوة السلاح غيّبت العقول، ومنحت شعوراً بالتسلّط على أبناء الوطن، أولئك الذين، رغم كل شيء، احتضنوا عائلاتهم.
واليوم، نقف جميعًا إلى جانب الرئيس في هذه اللحظة التاريخية، داعمين قراره بالدخول في مفاوضات سلام، آملين أن تُتوَّج باتفاق عادلٍ يرسخ الاستقرار ويضمن استمراره.
الرحمة لأرواح الضحايا المدنيين.
هناك فرق حاسم بين مقاومة حقيقية وتنظيم إرهابي. الذراع الإيرانية في لبنان لم تعد مجرد خطر، بل أصبحت تهديداً وجودياً للبنانيين وللدولة نفسها، بل أخطر من إسرائيل؛ فإسرائيل دولة تُواجَه وتُحاسَب دولياً، أما هذا التنظيم فكيف يُحاسَب؟ومن نُخاطب؟ إيران؟
إن استمرار هذا الواقع جريمة بحق اللبنانيين. على الحكومة أن تتحمّل مسؤوليتها فوراً ودون أي تردّد: إقصاء ممثليه، استبدالهم بكفاءات شيعية وطنية، إعلان هذا التنظيم إرهابياً بشكل واضح، و طلب مساعدة دولية عاجلة لتطبيق القرارات الأممية
تذكّروا: الدول النووية نادرًا ما تُهزم. وآمل أن يحدث تحرّك سريع داخل الجيش الإيراني يهدف إلى تحرير الشعب من سيطرة الحرس الثوري وتوابعه، لتجنّب احتمال انزلاق المنطقة إلى ضربة نووية قد تكون عواقبها كارثية. وبطبيعة الحال، فإن الحوار مع أطراف غير عقلانية لا يبدو مجديًا، إذ إن هدفها في الغالب هو كسب الوقت لا أكثر.
ما يُسمّى بالأحزاب المسيحية هم حلفاء حزب الله في بلدية بيروت، وقد خاضوا معركة موحّدة جمعتهم مع الحزب القومي السوري، والأحباش، وبري، وجنبلاط.
“كلّن يعني كلّن” — اسم على مسمّى — في مواجهة عائلات بيروت.
ورغم أنهم اجتمعوا جميعاً ضد عائلات بيروت، حصلتُ على 24,000 صوت من أصل 100,000، ومن دون ماكينة انتخابية.
وكل هذا الزخم لأنني طلبت من الناس أن يحاسبوني بعد 24 ساعة فقط إذا دخلتُ إلى المجلس البلدي، بالصوت والصورة.
لا لتمركز أي قوة إيرانية على مداخل الأشرفية تحت أي مسمى. ما جرى في الجنوب من تهجير للأهالي، وتدمير للمنازل، وسحق للآمال، وانتهاك للكرامات لن نقبل بتكراره. كفى استغلالًا لمعاناة الجنوبيين. الأشرفية ليست مكانًا للفوضى ولا ملاذًا للمجرمين.
أهل الجنوب في قلوبنا ولهم كامل الدعم، لكن من اختار أن تكون مرجعيته خارج الدولة اللبنانية فليتحمّل تبعات هذا الخيار.