من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله،وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،الحمد لله،وسبحان الله،ولا إله إلا الله،والله أكبر،ولا حول ولا قوة إلا بالله،ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا ، استجيب له ، فإن توضأ وصلَّى قُبلت صلاته" رواه البخاري.
قال النبي ﷺ: "أتاني آتٍ من عند ربي عز و جل ، فقال : مَن صلى عليك ��ن أُمَّتِك صلاةً ، كتب الله له بها عشرة حسناتٍ ، و محا عنه عشر سيئاتٍ ، و رفع له عشر درجاتٍ ، و ردَّ عليه مثلها"
وروى الحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أتاني جبريل فقال : يا محمد ، عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجزي به ، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل ، وعزه استغناؤه عن الناس ) . حسنه الألباني في صحيح الجامع
يقولُ صاحبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ "ابن مَسعُود" رضي الله عنه :
"قسماً بالله ما ظنَّ أحدٌ باللهِ ظناً .. إلّا أعطَاه ما يظنُّ "..
وذلكَ لأنَّ الفَضلَ كُلَّه بيدِ الله..
عن علي رضي الله عنه أن مكاتبًا جاءه فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كان عليك مثل جبل دينا أداه الله عنك؟ قل: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)).
واللهِ لو صحب الإِنسان جبريلا ... لم يسلم المرء من قال و مِن قيلا
قد قيل في الله أقوال مصنفة ... تتلى إِذا رتل القرآن ت��تيلا
قد قيل أن له ولدا وصاحبة ... زورا عليه و بهتانا و تضليلا
هذا قولهم في الله خالقهم ... فكيف لو قيل فينا بعضما قيلا